مركز الأخبارـ حذرت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات سياسة الحرب والحصار التي تفرضها الحكومة السورية المؤقتة على كوباني، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية، للقيام بمسؤولياتها، مجددة الدعوة لتصعيد النضال لإفشال المخططات.
ولفتت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات إلى سياسة الحرب والحصار التي تفرضها الحكومة السورية المؤقتة، على كوباني وريفها.
وجاء في البيان:
منذ السادس من كانون الثاني، تشن الفصائل المرتزقة التابعة لحكومة دمشق الانتقالية حرباً ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وارتكبت في سياق هذه الحرب أفظع الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا الذي يقاوم بكل ما أوتي من قوة في مواجهة حرب الإبادة التي يتعرض لها.
وفي تطور خطير آخر، فرضت الفصائل المرتزقة حصاراً خانقاً على مدينة كوباني وريفها. فبعد سيطرة الفصائل على سد تشرين، أقدمت على قطع المياه والكهرباء عن مدينة كوباني، بالإضافة إلى قطع جميع الطرق التي تصل كوباني بالمناطق المحيطة، ما أدى إلى توقف دخول المواد الغذائية والمحروقات بما فيها الأدوية إلى المنطقة بشكل كامل، ما ينذر بتبعات خطيرة ويهدد حياة السكان في المنطقة بشكل مباشر وخطير.
ففي الوقت الذي نحذر فيه الحكومة من استمرار سياسة الحرب والحصار تجاه المنطقة، فإننا نحملها المسؤولية كاملة عن نتائجها، وندعو المجتمع الدولي، المنظمات الإنسانية والحقوقية، لممارسة أقصى الضغوط على الحكومة، لإيقاف حربها، وفك الحصار عن مدينة كوباني وريفها وفتح الطرقات أمام دخول المواد الأساسية، لأن ما تقوم به الفصائل المرتزقة هو جريمة حرب متكاملة الأركان، ما يستدعي تدخلاً دوليا مباشراً.
ومن هنا، فإننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات، نؤكد أننا سنواصل المقاومة إلى جانب شعبنا في إطار النفير العام، ووفق مبدأ حق الدفاع المشروع عن النفس، وسنبذل كل الجهود لحماية المنطقة ومكتسبات الشعب، وأننا لن نرضخ ولن نستسلم في مواجهة هذه السياسات اللاأخلاقية، ونجدد الدعوة لعموم أبناء شعبنا في كل مكان لتصعيد النضال حتى إفشال هذه الحرب”.




