• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

غريب حسو: لا يمكن تجاوز الأزمة إلا من خلال بناء نظام ديمقراطي وحوار بناء

19/01/2026
in السياسة
A A
غريب حسو: لا يمكن تجاوز الأزمة إلا من خلال بناء نظام ديمقراطي وحوار بناء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير – شجب الرئيس المشترك لحزب الاتّحاد الديمقراطي غريب حسو، المجازر التي حصلت في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وأشار، إلى أن الحكومة المؤقتة خرقت الاتفاقيات، رغم استجابة قوات سوريا الديمقراطية لعملية الدمج، وأكد، أن الدعم التركي، وتهديداته سبب الهجمات، وحمل المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، جزءاً كبيرا من المسؤولية حيال كل ما حدث. 
منذ عام، حيَّا الشيخ مقصود والأشرفية، يعيشان تحت الحصار والهجمات المتواصلة، من المجموعات الموالية للحكومة المؤقتة وتركيا، رغم توقيع اتفاقية الأول من نيسان 2025، التي أكدت إنهاء الحصار والهجمات، لكن الحكومة المؤقتة ومن خلفها الدولة التركية المحتلة، نسفت الاتفاقيات من خلال هجماتها الواسعة على الحيين، التي بدأت في السادس من كانون الثاني 2026.
وبالنتيجة، ارتقى العديد من المواطنين للشهادة وإصابة آخرين، وتدمير للبنى التحتية، والمرافق الطبية والخدمية، فاستُخدمت أسلحة ثقيلة، وطائرات مسيرة، ما يوضح عدم التزام الحكومة المؤقتة، بتنفيذ الاتفاقات، على الرّغم من استجابة قوات سوريا الديمقراطية، والتزامها بعملية الدمج، ورغم كل ما حدث، ستخلد مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، في صفحات التاريخ، شاهدة على أن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها، مهما تكالبت عليها الأعداء.
الاتفاق بين السوريين ينهي الصراع
في الصّدد، تحدّث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي “غريب حسو” لصحيفتنا: “اتفاقية العاشر من آذار، أكدت بناء الشراكة الحقيقية، والاندماج الديمقراطي الحقيقي، مع الحكومة ومؤسساتها، وبعد أيام معدودة خرقت الحكومة المؤقتة بنودها، وتجلّى ذلك، بالإعلان الدستوري، فأُقصي السوريون، واتفاقية العاشر من آذار، تؤكد على أن سوريا الجديدة، يجب أن تكون لا مركزية، ديمقراطية، تعددية، لكن الإعلان الدستوري، يشدد على سوريا المركزية العسكرية، والدينية، والحكومة المؤقتة، ما أثار حفيظة الأمريكان، والفرنسيين، والبريطانيين، ويبدو أن هناك طرفاً ساهم في صياغة الإعلان الدستوري، الذي لا يريد الاستقرار لسوريا، ولا يعترف بحقوق وثقافات وحضارات أبناء سوريا”.
وأضاف: “عدم تطبيق اتفاقية العاشر من آذار، وتباطؤ الحكومة المؤقتة، بتنفيذ بنودها، وعدم تشكيل لجان؛ خرق واضح للاتفاقية، وهذا ما زاد الشكوك أكثر أن هذه الحكومة غير قادرة على بناء السلام، أو عقد مؤتمر للحوار الوطني الشامل، تستطيع من خلاله إقناع السوريين في الداخل والخارج، بأن سوريا تتجه نحو الأمان والاستقرار، والمجازر التي حدثت بحق العلويين، والدروز، والمسيحيين، والعرب، والكرد، خرق فاضح للاتفاقية، والحكومة المؤقتة، مشكلتها أنها تعتمد على الدولة التركية، في قراراتها، وهي تحتل أجزاء واسعة من الأراضي السورية، وتسببت في إراقة دماء أبنائها”.
مشيراً: إلى أنَّ “حل المشكلة في سوريا يكمن بالاتفاق بين أبنائها، والتعامل مع الدولة التركية المحتلة يعد أكبر خرق سيادي، وسياسي، وحقوقي، ودستوري لسوريا، ويقودها إلى مجازر واحتلال أراضيها وإراقة دماء شعبها من أجل مصلحتها”.
وذكر: “قوات سوريا الديمقراطية، التزمت بتنفيذ البند الخامس من الاتفاقية، وهو الاندماج، لأنّها أدركت أنَّ الحل يكمن في التفاهم بين أبناء البلد الواحد، ومؤخراً تبيّن لها أنّه لا يمكن الدمج بشكل فوري أو إلقاء سلاحها، نظراً لتوتّر الوضع القائم بسبب النزاعات والخلافات، ووجود المرتزقة والإرهابيين، وبشكل خاص مرتزقة داعش، حيث يتمركز في العديد من المحافظات تحت سيطرة الحكومة المؤقتة، وبتمويل تركي علني، كما أنَّ المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، تتحرّك بشكل مكثف لتحقيق أهداف وأطماع تركيا في سوريا”.
موضحاً: “لذلك، لا يمكن دمج قوّات سوريا الديمقراطية، ضمن ما يسمى بالجيش السوري، خاصة أن الإرهاب والهجمات لا تزال مستمرة، من المجموعات المرتزقة المختلفة، وبشكل خاص داعش، الذي يهدد العالم أجمع، ولا يمكن الدمج في ظل الفلتان الأمني والهجمات المستمرة. قوات سوريا الديمقراطية، حاربت الإرهاب وداعش، وقدّمت آلاف الشهداء للقضاء عليه عسكريا وجغرافيا”.
تركيا تتحرك حسب مصالحها
وقال: “هناك تصريحات مختلفة من المسؤولين الأتراك، مشكوك بأمرها، المسؤولون الأتراك، يمارسون السياسات الازدواجية في الاتفاقات بشكل علني، فهم يتحدثون تارةً عن السلام والأخوّة في المنطقة، وتارة أخرى، عن شن عدوان على دول الجوار، وعلى الكرد بشكل خاص، هذه الازدواجية جعلت تركيا تدخل في مأزق كبير، من خلال تصريحات متناقضة ومختلفة، إن كانت في الداخل أو الخارج”.
وأردف: “قبل أيام، كان بخجلي يتحدّث عن السلام والأخوّة وإنهاء الخلافات وفتح صفحة جديدة، في الداخل التركي، ولكن جاءت تصريحاته عن دول الجوار على عكس ذلك، لداخل تركيا، حيث تحدث عن القتل والإنكار والقيام بالهجمات على الكرد، فكيف يثق الكرد بصاحب هكذا تصريحات، حيث يظهر النفاق علناً في حديثه، وهناك موضوع آخر محل شك وريبة، فهذا الشخص الذي يمثل تركيا، ويتحدث بحرصه على الأمن القومي التركي، وغير آبه بأمن الشعوب الأخرى”.
وأشار: “مثل هذه التصريحات تعيق وتنسف مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، والتي كانت خطوة تاريخية للسلام ليس فقط في تركيا، إنّما في سوريا، والشرق الأوسط والعالم، لكن تركيا، وحتى اليوم، تحاول بشتى الوسائل كسب الوقت من خلال المماطلة بتحقيق السلام، وهذا ما تقوم به الحكومة المؤقتة في دمشق أيضاً”.
وعمّا يقع على عاتق تركيا من العمل اليوم: “لا بد أن تقوم تركيا بتحولات كبيرة، وتغيّر نبرة لهجتها السياسية السلمية الأخوية الصحيحة، قد تكون لديها إمكانات في بناء السلام، ولكن هل لديها إمكانات لإبادة الشعوب أو الثقافات، فالتصريحات الأخيرة من بخجلي تشجّع على حرب الإبادة، وإنكار الشعوب، والثقافات وقمعها، وما حدث في سوريا من المجازر، وآخرها الشيخ مقصود والأشرفية، نحمل مسؤوليتها تركيا، وتصريح بخجلي، كان بمثابة الضوء الأخضر للقيام بالهجوم على الشيخ مقصود والأشرفية”.
وعمّا حدث في الشيخ مقصود والأشرفية، حمّل، الحكومتين التركية والسورية المؤقتة، المسؤولية الكاملة في ارتكاب مجازر في الحيّين، موضحاً: “هناك تصريحات تركية، قبل شهر هددت بالاتفاق ضد “قسد” وإرادة الشعب الكردي، وضد الديمقراطية واتفاقية العاشر من آذار علناً، والمجازر التي ارتكبت في الحيين، ترتقي إلى جرائم حرب، كان يقطنهما مئات الآلاف من الأبرياء، والنازحين، قتلوا الحياة، ومستقبل الأطفال، ودمروا البيوت، وقطعوا الكهرباء والماء، وقصفوا المشافي، وتجاوزوا حدود الإنسانية”. 
التغطية على التنازلات  
وبين: إنّهم ينفذون سياسة الإبادة بحق الكرد، ما يعبّر عن حقد وكره دامي، فالحكومتان المؤقتة والتركية، مجردتان من القيم الأخلاقية، وثقافة الحوار والسلام، الهدف من هذه الهجمات التغطية على جرائمهما وعلى الاتفاقات السرية، وعلى تنازلاتهما عن قسم من الأراضي السورية لإسرائيل، من أجل لفت انتباه الرأي العام إلى الشيخ مقصود والأشرفية، وعلى الجرائم اللاأخلاقية ضد الإنسانية، وبهذه التقاربات لا يمكن بناء الأوطان.
وحول المنظّمات الدولية المختلفة في سوريا، والهدف من وجودها: “هذه المنظّمات مجرّدة من المبادئ ومن أخلاقيات الثقافة الإنسانية، وتعمل على تحقيق مصالح الدول، وحتى الآن يصمتون عن كل ما حدث في سوريا، والشيخ مقصود والأشرفية خاصة، ما يفصح المجال لارتكاب العديد من المجازر الأخرى، فالمنظمات، والحقوق، والسياسة العالمية، تعيش في أزمة خانقة، ولا يمكن تجاوز هذه الأزمة، إلا من خلال بناء نظام ديمقراطي وحوار بناء”.
وحول المواقف التي أبداها الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا وما يقع اليوم على عاتقهم، أشار: “نحيي مواقف شعوبنا في شمال وشرق سوريا، المتمسكين بالدفاع عن أرضهم ومكتسباتهم، فاختاروا النضال والمقاومة، والتلاحم والتكاتف، في سبيل تحقيق أهدافهم وغاياتهم، باعتقادي؛ فإنَّ شعوب شمال وشرق سوريا لم يقصّروا، بأي شكل من الأشكال تجاه ما يحدث في المنطقة من المعاناة والآلام، رغم الحصار المفروض وتعرضها للهجمات، والمجازر والجرائم من الفاشية التركية المحتلة، ومجموعاتها المرتزقة، ومرتزقة داعش، شعوب شمال وشرق سوريا، والإدارة الذاتية، يتحملان عبأً كبيراً، من خلال وجود العديد من المخيمات، ومئات الآلاف من المهجرين، وهي تقدم واجبها الوطني والأخلاقي، تجاههم، وتجاه أهلنا في الساحل والسويداء”.
واختتم، الرئيس المشترك لحزب الاتّحاد الديمقراطي غريب حسو: “هناك ثقة تامة بين شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا، من خلال تمسكهم، بالخط الوطني، والأخلاقي، ووحدة المصير، والدور الذي تلعبه من خلال انضمامهم إلى حملات الحرية للقائد عبد الله أوجلان، والنفير العام، للدفاع عن أرضهم ومكتسباتهم، دليل على أنهم مستعدون للقيام بكل ما هو مطلوب، لتحقيق الحرية والسلام”.
Tags: أشرفيةحلبسورياشيخ مقصود
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة