No Result
View All Result
مركز الأخبار – أُعدمت السجينة أكرم رضائي شنقاً يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني الجاري في سجن رشت، وتُعد ثالث امرأة تُعدم في إيران خلال الأسبوعين الأولين من عام 2026.
جاء هذا الإعدام في سياق موجة متصاعدة من الإعدامات، وبالتزامن مع احتجاجات واسعة النطاق واستمرار الانقطاع الواسع للإنترنت في البلاد. وكانت أكرم رضائي قد أُدينت بتهمة القتل وصدر ضدها حكم بالإعدام. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تؤكد السلطات الرسمية للسجون أو الجهات القضائية المختصة تنفيذ الإعدام بشكل رسمي.
غالبية النساء اللواتي يُعدمن على يد النظام الإيراني هنّ في الأصل ضحايا للعنف الأسري والقوانين التمييزية في شؤون الأسرة، وقد تصرفت كثيرات منهن بدافع الدفاع عن النفس.
وفقاً للمعلومات المسجلة لدى لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم إعدام ما لا يقل عن 330 امرأة في إيران منذ عام ۲۰۰۷ وحتى الآن. ومنذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة، أعدم النظام الإيراني 3100 سجيناً، من بينهم 90 امرأة. وقد شهد عام 2025 وحده تسجيل ۲۲۰۱ حالة إعدام في إيران، وهو ما يتجاوز ضعف عدد الإعدامات المنفذة في عام 2022.
والجدير ذكره، أعدمت طيبة حكمت، البالغة من العمر 53 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال، فجر يوم الثلاثاء السادس من كانون الثاني 2026 في سجن زنجان المركزي وتعد حكمت أول امرأة ينفذ فيها حكم الإعدام في إيران خلال العام الميلادي الجديد 2026.
وفي فجر يوم الأربعاء السابع من كانون الثاني الجاري؛ نُفذ حكم الإعدام بحق السجينة “سهيلا عزيزي” في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد وكانت هذه السجينة قد اعتُقلت سابقاً بتهم تتعلق بجرائم المخدرات، وصدر بحقها حكم بالإعدام بعد طي الإجراءات القضائية في “محكمة الثورة”، لتكون ثان امرأة أعدمت خلال العام.
No Result
View All Result