No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ انتهت مجريات كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت بالمغرب، بسيناريو درامي كان بطله المنتخب السنغالي الذي توّج بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه عقب الفوز على المغرب بنتيجة 1-0 على ملعب “مولاي عبد الله” بالعاصمة المغربية الرباط.
وسجل هدف المنتخب السنغالي الوحيد اللاعب باب جاي في الدقيقة 94 من عمر المباراة الماراثونية التي امتدت إلى 120 دقيقة وحسمها أسود التيرانغا بقيادة المدرب بابي ثياو.
وكان المنتخب المغربي قريباً من تحقيق اللقب لولا أنه أهدر فرصة التسجيل في الدقيقة 90+13 عندما أضاع اللاعب إبراهيم دياز ضربة جزاء احتسبها الحكم جان جاك ندالا بعد أن نفذها بطريقة بانينكا الشهيرة. ودارت أحداث مؤسفة بعد تهديد لاعبي منتخب السنغال بالانسحاب إلى غرف الملابس ولكن ساديو ماني تدخل لإقناعهم باستكمال المباراة. وفشل المنتخب المغربي بقيادة مدربه وليد الركراكي في التتويج باللقب الغائب منذ نصف قرن منذ التتويج الوحيد عام 1976 بينما حقق منتخب السنغال اللقب بعد الفوز بنسخة 2021.
بداية سريعة..
بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب المنتخبين عكس المتوقع في اللقاءات النهائية التي تتسم بجس النبض. وضاعت فرصة خطيرة من منتخب السنغال بضربة رأس قريبة أبعدها بونو باقتدار بينما هدد المنتخب المغربي مرمى ميندي بكرة عرضية خطيرة أبعدها الدفاع. كما أنه سنحت فرصة لأسود الأطلس بكرة عرضية ضائعة من الزلزولي دون متابعة. ووجه الصيباري تسديدة علت العارضة من جانب المنتخب المغربي بينما سنحت محاولة أخرى لأصحاب الأرض دون فاعلية.
تألق ياسين بونو
واعتمد المنتخب السنغالي على الكرات المعاكسة السريعة والرهان على مهارة الجناح إيلمان نداي الذي سنحت له فرصة خطيرة للتسجيل بعد انفراد بالحارس ياسين بونو الذي تصدى ببراعة وأنقذ الخطورة. وسنحت محاولة لصالح الصيباري اصطدمت في الأقدام بينما أرسل دياز كرة عرضية خطيرة مرت أمام رأس نايف أكرد بغرابة. كما سنحت كرة سريعة للسنغال من الجانب الأيسر عن طريق ساديو ماني ولكن الدفاع أبعدها ثم محاولة أخرى تعامل معها الدفاع المغربي مع نهاية الشوط الأول بالتعادل.
محاولات مغربية
بدأ الشوط الثاني بضغط هجومي مكثف من جانب المنتخب المغربي وسنحت فرصة للتقدم عن طريق الزلزولي بكرة عرضية مرت دون فاعلية. وحاول ساديو ماني من الجانب الأيسر ولكنه لم يصنع الخطورة على المنتخب المغربي الذي تحسن بشكل كبير في الشوط الثاني. وضاعت فرصة قريبة لأسود الأطلس عن طريق اللاعب أيوب الكعبي بعد تمريرة عرضية في منطقة الجزاء ولكنه سدد بجوار القائم. وأهدر الزلزولي فرصة قريبة بتسديدة بجوار القائم بعد متابعة لتسديدة خطيرة من أيوب الكعبي في ظل ضغط مكثف للمنتخب المغربي. وأرسل حكيمي كرة عرضية حولها الكعبي فوق العارضة بينما تعرض نائل العيناوي للإصابة ورفض التبديل وتمسك بالاستمرار في الملعب.
تدخلات تكتيكية
أشرك المدرب بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال الثلاثي عبد الله سيك وإسماعيلا سار وإبراهيم مباي لتنشيط صفوفه بينما دفع منتخب المغرب بلاعبه يوسف النصيري على حساب الكعبي. ووجه دياز تسديدةً في يد الحارس، وضاعت محاولة خطيرة للسنغال عن طريق نيكولاس جاكسون بينما تعرض آدم ماسينا للإصابة وشارك على حسابه جواد الياميق. وتألق بونو في إبعاد تسديدة خطيرة للسنغال بينما أهدر الزلزولي فرصة محققة للتسجيل ولكنه سدد فوق العارضة. وسجل منتخب السنغال هدفاً في الدقيقة 90+2 ولكن الحكم ألغاه بسبب خطأ أثناء إرسال الكرة العرضية بينما شارك شريف نداي على حساب نيكولاس جاكسون كما لعب أنس صلاح الدين على حساب الصيباري. وأبعد المنتخب السنغالي كرة عرضية خطيرة من المغرب ثم شتت الدفاع عرضية مغربية خطيرة ثم كرة عرضية من دياز علت العارضة. واحتسب الحكم ضربة جزاء في الدقيقة 90+7 ضد الحاجي ماليك ضيوف بعد مراجعة تقنية الفيديو ولكن المنتخب السنغالي انسحب إلى غرف الملابس بسبب ضربة الجزاء المحتسبة.
وتوقفت المباراة بسبب تهديدات لاعبي منتخب السنغال بالانسحاب قبل أن يتدخل ساديو ماني لإعادة منتخب بلاده السنغال من غرف الملابس. ونفذ إبراهيم دياز اللعبة بغرابة على طريق بانينكا وأمسكها الحارس إدواردو ميندي لينتهي اللقاء بالتعادل بين المنتخبين في الوقت الأصلي ويلجأ الفريقان للوقت الإضافي.
ضربة سنغالية
وفي الوقت الإضافي، نجح المنتخب السنغالي في تسجيل هدف التقدم عن طريق باب جاييه بتسديدة رائعة سكنت شباك الحارس ياسين بونو في الدقيقة 94. وأهدر دياز فرصة خطيرة بتسديدة في يد الحارس ميندي بينما شارك إلياس أخوماش على يد دياز من أجل تنشيط الهجوم.. وضاعت فرصة خطيرة من النصيري بضربة رأس بجوار القائم. وأضاع المنتخب السنغالي فرصة خطيرة بعد تدخل الياميق مدافع المغرب، وشارك إسماعيل جاكوبس على حساب ماليك ضيوف لاعب السنغال. وأنقذت العارضة المنتخب السنغالي من فرصة هدف محقق بعد أن منعت ضربة رأس متقنة للمغرب ثم ضاعت محاولة قريبة لأسود الأطلس أبعدها الدفاع. وأوقف بونو فرصة انفراد محقق من شريف نداي الذي أهدر بعدها هدف ثانٍ بغرابة بتسديدة خارج المرمى الخالي، وضاعت محاولة من ماني أبعدها بونو. وضاعت محاولة مغربية عن طريق الزلزولي في اللحظات الأخيرة، وواصل المنتخب السنغالي تعامله بهدوء وأبعد الياميق فرصة قريبة بجوار القائم، ولتنتهي المباراة بفوز السنغال باللقب. وصعد منتخب السنغال لنهائي البطولة بعد فوزه بنتيجة 1–0، على منتخب مصر، مؤكدًا على المكانة المتنامية لـ «أسود التيرانغا» في قمة كرة القدم الإفريقية. بينما حجز منتخب المغرب مقعده في نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد تفوقه على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، عقب تعادل سلبي استمر حتى نهاية الوقت الإضافي.
إحصائيات هامة
من جانبه كشف الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن مجموعة من الإحصائيات التاريخية، المرتبطة بنهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، الذي سيجمع غدًا الأحد بين المغرب المستضيف والسنغال.
وأوضح الكاف أن المغرب أصبح البلد المضيف رقم 15، الذي يبلغ الدور النهائي لكأس أمم إفريقيا، مشيرًا إلى أن آخر 3 منتخبات استضافت البطولة ونجحت في بلوغ النهائي، تمكنت من التتويج باللقب، وهي تونس في نسخة 2004، ومصر في 2006، ثم كوت ديفوار في 2023. كما أن وصول المنتخب المستضيف إلى النهائي في نسختين متتاليتين، يحدث للمرة الأولى منذ نسختي 2004 و2006.
الهزيمة الأخيرة
ولفت التقرير إلى أن آخر منتخب مستضيف خسر المباراة النهائية، كان نيجيريا عام 2000، بركلات الترجيح أمام الكاميرون. وتوجت المنتخبات المستضيفة باللقب 12 مرةً، عبر تاريخ البطولة، مع الإشارة إلى أن نسخة 1959 لم تشهد إقامة مباراة نهائية. وفي المقابل، خسر أصحاب الضيافة النهائي ثلاث مرات فقط، جاءت جميعها بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
أكبر انتصار
وحدث أكبر فوز لمستضيف في نهائي كأس الأمم الإفريقية بنتيجة (3-0)، وذلك في مناسبتين: الأولى عندما فازت غانا على السودان عام 1963، والثانية حينما انتصرت نيجيريا على الجزائر عام 1980، في حين كان أكثر نهائي شهد أهدافًا لمستضيف، هو فوز إثيوبيا على مصر بنتيجة (4-2) عام 1962.
No Result
View All Result