• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هيئة أعيان شمال وشرق سوريا تحذر من الفتنة وتدعو إلى وقف الهجمات

18/01/2026
in الأخبار, أخبار محلية
A A
هيئة أعيان شمال وشرق سوريا تحذر من الفتنة وتدعو إلى وقف الهجمات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبارـ حذّرت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا، التي تضم ممثلين عن جميع المكوّنات؛ العرب والكرد والسريان، من الفتنة التي تهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي. ودعا شيوخ العشائر والقبائل والوجهاء والمثقفون، وكل شرائح العرب والكرد والسريان والآشور والأرمن والتركمان ومن مختلف المكوّنات في شمال وشرق سوريا، إلى الحفاظ على العلاقة والترابط الأخوي.
أدلت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا ببيان بصدد هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على مناطق شمال وشرق سوريا، قُرئ أمام مقرها بالقرب من مشفى فرمان في مدينة قامشلو، من قبل عضو الهيئة فؤاد إبراهيم باشا.
وجاء في نص البيان:
“في ضوء الأحداث الجارية وما تشهده الساحة السورية من عدم الاستقرار والاقتتال الداخلي، ولا سيما بعد أحداث الشيخ مقصود والأشرفية وما تلاها من التحريض والتجييش للهجوم على قوات سوريا الديمقراطية في مناطق شرق حلب، والانسحاب إلى شرق الفرات وفق تفاهمات بضمان قوات التحالف، وبعد انقلاب المجموعات التابعة للحكومة السورية المؤقتة على التفاهم عند انسحاب قسد وتموضعها في مناطق شرق الفرات، أصبح الوضع على صفيح ساخن وما رافقها من تجييش الإعلام المغرض وبعض المندسين لزرع الفتنة بين مكونات المنطقة، ومحاولة ضرب الأخوة الكردية العربية من خلال بث الدعايات والأكاذيب لزعزعة الاستقرار من خلال ضرب النسيج الوطني ولا سيما في مناطق شمال وشرق سوريا.
إننا في هيئة أعيان شمال وشرق سوريا التي تضم ممثلين من جميع المكونات عرباً وكرداً وسريان، نرفع صوتنا عالياً ونحث الجميع أن يكونوا صمام أمان بوجه كل محاولات الإعلام المغرض الذي يحرض على الفتنة وضرب النسيج الاجتماعي، وبث الفرقة بين الأخوة في مناطق شمال وشرق سوريا، ونهيب بالجميع على رفع الصوت عالياً لإيقاف نزيف الدم والكف عن التحريض؛ لأن سوريا هي موطن الجميع ويجب أن يعيش في ظله كل المكونات بمختلف أعراقهم وأطيافهم في سلام ووئام في بلد يسوده السلم والأمان؛ لأن الصراعات والاقتتال بين الأخوة في الوطن الواحد وهدر نقطة دم واحدة هي خسارة لسوريا وللسوريين، وأن الحروب عبر التاريخ لم تخلّف غير الخراب والدماء.
وعليه، ندعو جميع الإخوة والشركاء في الوطن من شيوخ العشائر والقبائل والوجهاء والمثقفين، ومن مختلف شرائح العرب والكرد والسريان والآشور والأرمن والتركمان وسائر المكوّنات في شمال وشرق سوريا، إلى الحفاظ على العلاقة والترابط الأخوي المبني على الشراكة التاريخية بين مكوّنات المجتمع، القائمة على الأخوّة والمحبة.
وندعو كل فرد من موقعه للعمل على وقف نزيف الدم والصراعات بين مكوّنات المنطقة، وصون الروابط التاريخية العميقة التي تجمعهم كإخوة على الأرض وشركاء في العيش المشترك، ولا سيما شيوخ ووجهاء العشائر العربية في شرق الفرات، وإلى الإخوة الكرد شركاء الأرض والتاريخ والمصير.
رسالتنا لكم جميعاً اليوم من موقع المحبة والخوف من تدهور الأوضاع في سوريا، وفي منطقتنا على وجه الخصوص العمل الصادق والجاد لإيقاف نزيف الدم حفاظاً على سلامة الوطن السوري الذي هو بيت الجميع، وترك السلاح جانباً والعودة إلى طاولة الحوار لحل القضايا العالقة كافة، ولا سيما تنفيذ اتفاق الـ 10 من أذار؛ للوصول بسوريا إلى الاستقرار والأمان يسوده المحبة والأخوة في ظل دستور عادل يحفظ حقوق الجميع لبناء مستقبل أجيالها التي أنهكتها سنوات طويلة من الألم والاقتتال والانقسام.
لقد أثبتت التجارب عبر التاريخ أن الحروب لا تخلف إلا الدماء، وأن لغة السلاح مهما بدا مغرياً فإنه لا يبني دولة إذا كان مرفوعاً في وجه شركاء الوطن.
الحرب تهدم القرى قبل المدن وتكسر النسيج الاجتماعي قبل أن تسقط الخصوم وتفتح أبواباً لا تغلق من الثأر والكراهية والتدخلات الخارجية، والشعب السوري قام بثورة للتخلص من النظام البائد الذي لم يميز في طغيانه أي شريحة أو مكون ليعيش في وطن يسوده السلام والوئام.
يجب أن يكون شعارنا وخطابنا هو الجلوس على طاولة الحوار الذي يحمي سوريا من كل الصراعات والكوارث ونناشد الحكومة السورية المؤقتة الانصياع إلى لغة العقل والابتعاد عن لغة السلاح وتحمّل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية، ويجب أن يكون الخيار الأول والأخير السلم والحوار والشراكة وبناء دولة يتساوى فيها الجميع دون إقصاء أو تهميش.
Tags: شمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة