No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور- تعرض حيا “الأشرفية” و”الشيخ مقصود” في مدينة حلب، في الأيام الماضية، لهجمات إبادة وقصف عنيف شنته المجموعات المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة والمدعومة من دولة الاحتلال التركي، مستخدمةً الأسلحة الثقيلة في استهداف مباشر لمناطق مأهولة بالمدنيين.
هذه الهجمات أثارت موجة من الاستنكار الشعبي والحقوقي، لأنه يمثل خرقاً سافراً للقوانين الدولية والاتفاقيات القائمة، ويضع مصير الحلول السلمية في سوريا على المحك.
الهجمات أعاقت أي تقارب محتمل
في السياق تحدث الرئيس المشترك لمجلس الأرمن في مقاطعة دير الزور، آرام كرابيت: “في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات بضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات، والوصول إلى حل سياسي شامل يتوافق عليه السوريون بمختلف أطيافهم، تأتي هذه الهجمات التي أعاقت أي تقارب محتمل”.
وتابع: “نرى أن لغة السلاح والترهيب الممنهج ضد المدنيين، تتناقض كلياً مع دعوات السلم الأهلي التي يتم الترويج لها في المحافل الدولية، حيث أثبتت الانتهاكات في الأشرفية والشيخ مقصود إن “السلم الأهلي” بات في خطر محتوم”.
وأكد: “إننا في دير الزور نشعر بذات الألم الذي يشعر به إخوتنا في حلب، فالقصف بالأسلحة الثقيلة على مناطق مدنية، جريمة حرب، ونحن نرفض أي تدخل خارجي يسعى لزعزعة استقرار مناطقنا عبر مرتزقة تأتمر بأوامر دول إقليمية”.
وأفاد: “القانون الدولي الإنساني، يحظر بشكلٍ قطعي استهداف التجمعات المدنية، ما حصل في الشيخ مقصود والأشرفية هو اختبار للمجتمع الدولي، فإما حماية المدنيين واتفاقيات خفض التصعيد، أو ترك الساحة لسياسة فرض الأمر الواقع بالنار”.
واختتم، آرام كرابيت: “نترحم على أرواح السوريون في مختلف المناطق، والمدنيين منهم والعسكريين، الذين استشهدوا، الدماء التي سالت يجب إيقافها، ومن هنا نؤكد على ضرورة التكاتف الوطني السوري لمواجهة المخططات التي تستهدف المنطقة”.
No Result
View All Result