• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تزييف الوعي وصناعة الفوضى: الفضائيات الصحراوية البترودولارية ضد قوات سوريا الديمقراطية

18/01/2026
in آراء
A A
تزييف الوعي وصناعة الفوضى: الفضائيات الصحراوية البترودولارية ضد قوات سوريا الديمقراطية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد أرسلان علي
شهدت الساحة السوريّة مؤخراً تصعيداً لافتاً ليس فقط على الصعيد الميداني، بل في أروقة “الحروب الناعمة” ومنصات التضليل الإعلامي. وتصدرت قنوات إقليمية معروفة، مثل “العربية” و”الحدث”، المشهد عبر تبني سرديات تفتقر إلى الحد الأدنى من الموضوعية المهنية، مستهدفةً قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بسيل من الاتهامات التي تتجاوز التوصيف السياسي لتصل إلى حد الشراكة غير المباشرة في سفك الدماء وشرعنة الإرهاب. حيث تعتمد هذه القنوات قلب الحقائق كاستراتيجية “تجريم الضحية”، حيث يتم ترويج ادعاءات تزعم استخدام “قسد” للمدنيين كدروع بشرية أو ممارسة الترهيب بحقهم، هذه السردية تتناقض جملة وتفصيلاً مع الواقع الميداني والتاريخي؛ فالعالم أجمع يشهد أن هذه القوات هي التي قدمت آلاف الشهداء في معارك طاحنة ضد “داعش”، محققةً انتصاراً كونياً خلص البشرية من خطر حقيقي.
إن اتهام القوات التي حررت الرقة والباغوز بترهيب المدنيين هو محاولة بائسة لخلط الأوراق، والهدف منها هو سلب “قسد” حاضنتها الشعبية وشرعيتها الدولية كقوة انضباط واستقرار في الشمال السوري. والهفوة التي تقوم بها هذه الفضائيات الصحراوية هي التماهي مع السردية التركية و”فزاعة” حزب العمال الكردستاني.
من الملاحظ بعين الباحث السياسي أن الخطاب الإعلامي لهذه القنوات بات نسخة مكررة من البروبوغندا التركية، حيث يتم الإصرار على الربط بين “قسد” وحزب العمال الكردستاني لتبرير أي عدوان مستقبلي.
يتجاهل هذا الإعلام عمداً التحولات السياسية الكبيرة، وحقيقة أن النضال الكردي في معظمه انتقل إلى المسار السياسي والمؤسساتي داخل سوريا. إن استحضار هذه “التهم الجاهزة” ليس إلا غطاءً لشرعنة التدخلات الخارجية واحتلال المزيد من الأراضي السورية تحت ذريعة “الأمن القومي”، وهي تهم رخيصة تُسوق لفتح الطريق أمام المرتزقة والإرهابيين الموالين لتركيا. وكل ذلك بهدف شرعنة الإرهاب واستهداف المكونات (حلب، الساحل، والسويداء)
الأمر الأكثر خطورة في هذا النهج الإعلامي هو تقديم “صك غفران” لمجموعات إرهابية مثل “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) بقيادة الجولاني. فمن خلال تصوير “قسد” كعدو، يساهم هذا الإعلام في تلميع صورة المرتزقة عبر إظهارهم كـ “قوى ثورية” بديلة.
وكذلك شرعنة الإبادة العرقية، حيث الصمت أو التبرير الإعلامي لما يتعرض له الكرد في حلب وعفرين، وما تعرض له الموحدون الدروز في الجنوب والمدنيين في الساحل، يكشف عن أجندة طائفية تسعى لتفكيك النسيج الاجتماعي السوري. والهدف الاستراتيجي لهذه الفضائيات الصحراوية البترودولارية هو تقسيم سوريا عبر الفوضى.
إن الغاية النهائية من هذا التضليل ليست نقل الخبر، بل هندسة الجغرافية السوريّة بما يخدم القوى الإقليمية، حيث يهدف هذا التحريض إلى إضعاف مشروع “الإدارة الذاتية” الذي يمثل نموذجاً للتعايش المشترك. وكذلك خلق شرخ دائم بين الشعوب العربية والكردية والسريانية، وإبقاء سوريا في حالة استنزاف دائم، ما يسهّل فرض مشاريع التقسيم الفعلية على الأرض تحت مسميات “مناطق نفوذ”.
إن ما تقوم به قنوات “العربية” و”الحدث” والمنصات التي تدور في فلكها، يتجاوز كونه “سقطات مهنية”؛ إنه انحياز ممنهج يدعم قوى التطرف والإرهاب.
إن دماء الشهداء الذين ارتقوا في مواجهة داعش تظل هي الشاهد الأكبر على زيف هذه الادعاءات، وإن الوعي الشعبي السوري هو الصخرة التي ستتحطم عليها مشاريع الفتنة والتقسيم.
قوات سوريا الديمقراطية كانت ولا تزال القوة المنظمة والمنضبطة الوحيدة في الساحة السورية التي تحمل عنوان التعايش السلمي والأخوي بين كافة مكونات المجتمع السوري، بخلاف مرتزقة الجولاني وتركيا التي لا تقبل بالآخر وتعتبر كل من لا يدور في فلكهم ما هو سوى خوارج وكفرة وعملاء ومرتدين، وجب قتلهم تحت التكبيرات الدينية.
ربما تكون بعض الأحيان المصالح من خلاله تشكل الاصطفافات والتوازنات وحتى التفاهمات، لكنها بكل تأكيد ليست هي وحدها من يحدد إرادة الشعوب حين تنتفض من أجل حريتها وكرامتها. وبكل تأكيد أن تفاهمات باريس بكل مُخرجاتها لن تكون نسخة طبق الأصل عن اتفاقيات سايكو بيكو.
Tags: سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة