No Result
View All Result
قامشلو/ دلير حسن ـ أدلت هيئة الشباب والرياضة والمجلس الرياضي في مقاطعة الجزيرة باسم الرياضيين في المقاطعة بياناً في مدينة قامشلو؛ وذلك تضامناً مع حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعماً لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المعارك التي تخوضها ضد القوات المعتدية على إقليم شمال وشرق سوريا.
وبحضور العاملات والعاملين في هيئة الشباب والرياضة والمجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة وإدارات ولاعبات ولاعبين للعديد من فرق المقاطعة أُلقي بيان في الصالة الرياضية بمدينة قامشلو.
وأُدين في البيان بالمجازر التي ارتكبتها مرتزقة الحكومة السوريّة المؤقتة التابعة للدولة التركية، بحق المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وأعلنوا التضامن الكامل مع الحيين وشعوبها. كما عبر البيان عن دعم الرياضيين لقوات سوريا الديمقراطية التي تدافع عن حرية وكرامة الشعوب في إقليم شمال وشرق سوريا.
ويأتي البيان بعد تعليق العديد من الأندية النشاطات الرياضية من قبل حوالي أسبوع من الآن وذلك حداداً على أرواح الشهداء وتنديداً بالمجازر التي ارتكبت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
ويثبت الرياضيون بهذا البيان بأنهم جزء من أبناء هذا المجتمع الذي يحاولون زرع الانقسام فيه والفتنة، ولكن بيقظة العقلاء فيهم سوف يُفشلون كل هذه المحاولات؛ لأن الرياضة بشكلٍ خاص كانت ومازالت تجمع الرياضيين ولا تفرقهم.
الجدير ذكره بأن قوات سوريا الديمقراطية تشكلت في شمال وشرق سوريا بالعام 2015، ويتألف قوام القوات فيها من حوالي 100 ألف مقاتلة ومقاتل من جميع القوميات والأديان والطوائف الدينية، ويقاتلون جنباً لجنب منذ سنوات ضد أعتى التنظيمات الإرهابية بالعالم المتمثلة بمرتزقة داعش، وتعتبر هذه القوات حليفاً استراتيجياً للتحالف الدولي ضد داعش.
كما أنها تقاوم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من السوريين، علماً أنه بعد سقوط النظام البعثي في سوريا بالعام 2024، انخرط الكثيرون من مرتزقة داعش ومرتزقة المحتل التركي ضمن قوات الحكومة السورية المؤقتة والتي بدورها هاجمت في السادس من شهر كانون الثاني الجاري على حيي الشيخ مقصود والأشرفية وقامت بقصفها من البر والجو وارتكبت المجازر بحق المدنيين فيها، وأخلّت بالاتفاق الذي أُبرم برعاية دولية يوم الجمعة الماضي والذي نصَّ على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وإعادة تموضعها في شرق الفرات. ولكن؛ هاجمت مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة التابعين لتركيا قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تنسحب من دير حافر وغدرت بهم وعلى أثر ذلك استشهد العديد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية كما أنها حاولت أن تهاجم العديد من المدن بالإقليم وتتصدى لهم قوات سوريا الديمقراطية.
No Result
View All Result