No Result
View All Result
مركز الأخبارـ أوضحت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، هدف الهجمات التي تشنها مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة التي تقودها دولة الاحتلال التركي، مشددة على ضرورة أن يقوم جميع فئات المجتمع بمسؤولياته لحماية المنطقة، والتفاف حول القوات العسكرية.
وفيما يتعلق بالأوضاع الأخيرة والاتفاق الذي أبرم للانسحاب من خطوط الالتماس بدير أصدرت الإدارة الذاتية بياناً إلى الرأي العام.
واستهل البيان بالإشارة إلى الجهود الرامية لإيجاد الحلول السلمية بدلاً من لغة الحرب: “بالرغم من كل الجهود في إيجاد حلول سلمية وبيان حسن النية وذلك من خلال الانسحاب من بعض المناطق، إلا أن دمشق مصرة على استمرار القتال والخيار العسكري”.
ودعت الإدارة شعوب المنطقة على اتخاذ مبدأ الدفاع في وجه الهجمات التي تشنها مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة، التابعة لدولة الاحتلال التركي: “ندعو شعبنا أن يكون على أهبة الاستعداد وأن يتخذ من مبدأ الدفاع الذاتي أساساً وأن يقف إلى جانب قواته العسكرية وأن يقوم بحماية مدنه وأن ينخرط في معركة حماية الكرامة”.
ولفتت الإدارة إلى الهدف من الهجمات التي تقودها دولة الاحتلال التركي: “هدف هذه الهجمات هو ضرب الأخوة التي بنيت بدماء شبابنا وشاباتنا وإثارة الفتنة والعنف بين مكونات شمال وشرق سوريا واستهداف المكونات الأصيلة في سوريا. وإطفاء لون واحد على الأطياف الأخرى”.
كما ودعت إلى الاستجابة للنفير العام الذي أعلنت عنه مسبقاً: “أننا أمام مرحلة مفصلية إما نقاوم ونعيش بكرامتنا أو نتعرض لكل أنواع الظلم والإهانة، لذلك ندعو شعبنا أن يستجيب لقرار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية وأن يقف جنبا إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة”.
وشددت على دور جميع فئات المجتمع لمواجهة هذه الهجمات والمسؤولية الواقعة على عاتقهم: “كما ندعو جميع فئات شعبنا وخاصة الشباب و الشابات بالتسلح والاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل في منطقة الجزيرة و كوباني، ويجب أن نعلم بأننا أمام حرب وجودية، ولكي نحافظ على مكتسبات ثورتنا وعلى هويتنا هناك خيار واحد وهو خيار المقاومة الشعبية”، داعية في ختام بيانها: “ندعو شعبنا للالتفاف حول قواته والتكاتف معا لمواجهة هذا الهجوم الغاشم وأن يكون الجميع على أهبة الاستعداد”.
No Result
View All Result