• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بافي طيار.. حين يمضي عام ولا يبرد الحنين

18/01/2026
in المجتمع
A A
بافي طيار.. حين يمضي عام ولا يبرد الحنين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي ـ تستذكر عائلة “الشهيد جمعة إبراهيم” المعروف باسم بافي طيار، وكذلك محبوه، الذكرى السنوية الأولى لرحيله، مؤكدين على السير على نهجه والاستمرار في حمل رسالته، ونقل فنه ووطنيته للأجيال القادمة، ليبقى اسمه حاضراً في قلوب الناس رمزاً للمرح والشجاعة وروح النضال. 
مضى عامٌ على المقاومة البطولية التي أبدتها أهالي إقليم شمال وشرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، على سد تشرين، ضد الضغوط والتهديدات التي حاولت فرضها دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة لها، أظهر الأهالي صموداً غير مسبوق، مؤكدين تمسكهم بأرضهم وهويتهم، مردّدين شعارات الحرية والثبات، ورفضهم الانصياع لأي تهديد يطال حياتهم أو ممتلكاتهم، كانت هذه المقاومة تجسيداً لإرادة الشعب في الدفاع عن كرامته وأرضه، فخرج الرجال والنساء والشباب إلى السد ليكونوا قلباً واحداً في مواجهة العدوان، مؤكدين أن صمودهم رسالة للعالم بأن شعب إقليم شمال وشرق سوريا، لن يتنازل عن حقوقه وهويته مهما كلف الأمر.
بافي طيار.. مثال التضحية والإصرار
وضمن صفوف المشاركين في مقاومة سد تشرين، كان الشهيد “جمعة إبراهيم” المعروف باسم “بافي طيار” مثالاً للتضحية والإصرار، فلم يكتفِ بإدخال البهجة إلى قلوب الناس بفنه الكوميدي، بل ذهب إلى السد ليكون جزءاً من المقاومة، مؤكداً تمسكه بالهوية الكردية وحق شعبه في الدفاع عن الأرض هناك، حيث استُهدف من مرتزقة دولة الاحتلال التركي، ليرتقي شهيداً، تاركاً إرثاً فنياً ووطنياً لا يُنسى.
ومن هذا المنطلق؛ تحدثت لصحيفتنا روناهي “كلستان يوسف”، زوجة الشهيد “جمعة إبراهيم” المعروف باسم بافي طيار في لقاءٍ إنساني مؤثّر، عن محطات من حياته قبل الارتقاء لمنزلة الشهادة، تلك الحياة التي لم تكن عادية، بل كانت رحلة نضالٍ صامت، تزيّنها الابتسامة وتثقلها التضحيات، وتنتهي بالشهادة.
فقالت كلستان: “بافي طيار لم يكن مجرّد ممثلٍ كوميدي، بل كان حالةً وطنيةً متكاملة، رجل آمن بلغته، وأحب أرضه، وتشّبث بهويته الكردية في زمنٍ كان الاعتراف بها تهمة، وفي عهدٍ كان الانتماء القومي يُقابل بالقمع والتنكيل على يد النظام البعثي البائد، ومع ذلك، لم يتخلَّ يوماً عن قوميته، ولم يساوم على هويته، بل حملها في كلماته، وفي حركاته، وحتى في ضحكته.”
وحين أُغلقت الأبواب أمام التعبير الحر، أضافت كلستان: “إن بافي طيار، لجأ إلى الفن، واختار الكوميديا طريقاً للمقاومة، لم يكن هدفه التسلية فقط، بل زرع الفرح في قلوب شعبٍ أنهكته الحروب والاضطهادات، كان يرى أن إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والنساء وكبار السن فعلُ نضالٍ بحد ذاته، فبكلماته العفوية، وحركاته البسيطة، وأقواله التي عبرت السنين وتحولت إلى أمثالٍ شعبية يتداولها الناس حتى اليوم، استطاع أن يسرق القلوب، لا قلوب الكرد وحدهم، بل قلوب كل من شاهد أعماله من مختلف شعوب المجتمع، كان صادقاً، قريباً من الناس، يشبههم ويعبّر عنهم.”
وتابعت: “دفع بافي طيار ثمناً باهظاً لمواقفه، تعرّض للتعذيب والملاحقة من النظام البعثي بسبب فنه وإظهاره العلني لهويته الكردية، لكن كل ذلك لم يثنه عن الاستمرار، لم يعرف الخوف، ولم يسمح للألم أن يُسكت صوته، بل عاد إلى التمثيل بإصرارٍ أكبر، وكأن كل ضحكةٍ يقدمها كانت صفعةً بوجه القمع”. ولم تقتصر تضحياته على شخصه فقط، فقد تقدّمت إحدى بناته للانضمام إلى حزب العمال الكردستاني دفاعاً عن الأرض والهوية، ابنته التي أُسرت من دولة الاحتلال التركي منذ سبع سنوات، ولا يزال مصيرها مجهولاً حتى اليوم، ورغم الألم، لم يندم يوماً على هذا القرار، بل كان فخوراً بها، يراها امتداداً لقناعاته، ودليلاً على أن الدفاع عن الكرامة لا يُورَّث بالكلام، بل بالفعل.
ووصفته كلستان بأنه كان إنساناً مرحاً، عفوياً، متواضعاً إلى حدٍ نادر، لم يعرف الغرور أو القسوة، وكان قريباً من الجميع، يساعد بقدر ما يستطيع، ولا يردّ محتاجاً، هذه الصفات لم تفارقه حتى لحظة استشهاده، وبقيت محفورة في ذاكرة كل من عرفه.
من الضحكة إلى الشهادة
وكان بافي طيار من بين أبناء الشعب المقاومين على سد تشرين، حيث ذهب ليؤكد موقفه الرافض للاستسلام، والمتمسك بالاعتراف بالهوية الكردية، هناك، استُهدف من مرتزقة دولة الاحتلال التركي، ليرتقي شهيداً في التاسع عشر من شهر كانون الثاني عام 2024م، حاملاً معه راية الكرامة وعدم الخضوع، لم يكن رحيله عادياً، فقد رحل ومعه قلوب آلاف الناس، أهله، جيرانه، أصدقاؤه، محبوه، وحتى أولئك الذين لم يلتقوه يوماً، لكنهم أحبوه من خلف الشاشة، كان خبر استشهاده صدمةً قاسيةً للمجتمع الكردي بأكمله؛ لأن الرجل الذي كان سبب ابتسامة الصغير قبل الكبير، غاب فجأة.
وقد مرّت سنة على فقدان بافي طيار، لتتجدد معها الأحزان والذكريات المؤلمة، كانت ليلة رحيله من أقسى الليالي، ليلة شعر فيها الناس أن شيئاً جميلاً قد انكسر، وكأن الضحكة التي اعتادوا سماعها قد صمتت فجأة، بافي طيار قد لا يعود بجسده، لكن اسمه لم يغب ولن يغيب، فقد ترك لنا كلماته التي ما زالت تتردد حتى اليوم، حين كان يقول: “الضحكة مو عيب… العيب أن ننسى بعضنا”، وحين كان يردد بعفوية: “نحنا شعب إذا ضحكنا نقوى”.
سيبقى بافي طيار حاضراً في كل منزلٍ كردي، وفي ذاكرة كثير من العرب أيضاً، في الضحكة التي تشبهه، وفي المثل الشعبي الذي خرج من فمه يوماً وأصبح على ألسنة الناس، وفي الحكايات التي تُروى عنه جيلاً بعد جيل، رحل جسداً، لكن أثره بقي حيّاً، والفرح الذي زرعه في قلوب الناس لن يموت.
“بافي طيار”، لم يُنسَ، لأنه لم يكن مجرّد فنان، بل كان ضميراً شعبياً نابضاً، وابتسامة مقاومة في وجه القهر، وقصة إنسانٍ آمن بأن الفرح يمكن أن يكون شكلاً من أشكال النضال، وأن الضحكة أحياناً تكون أصدق تعبير عن الانتماء والكرامة.
 وكشفت “كلستان يوسف” في ختام حديثها، أن بعض الجهات كانت قد زارت عائلة الشهيد بافي طيار، وأعلنت عن نيتها التمهيد لصنع تمثال يخلّد ذكرى الشهيد عند دوار سوني، ليبقى شاهداً دائماً على روحه الطاهرة ومسيرته النضالية والفنية، إلا أنه، وحتى اللحظة، لم تُسجَّل أي خطوات فعلية أو تحرّك جاد على أرض الواقع لتنفيذ هذا المشروع، وأعربت عائلة الشهيد بافي طيار عن أملها الكبير ورغبتها الشديدة في أن ترى هذه الفكرة تتحقق، وأن تكون هناك ذكرى خالدة له في المكان الذي أحبّه الناس فيه، داعيةً إلى أخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار وعدم التخلي عن هذا المشروع الذي يحمل قيمة معنوية كبيرة لعائلته ولمحبيه وللمجتمع بأسره.
مسيرة فن ونضال مشترك
وبدوره، تحدث الفنان “عمر محمد”، المعروف باسم “طيارو”، عن بداياته في مجال التمثيل ومسيرته الفنية والإنسانية التي جمعته بالفنان الشهيد جمعة إبراهيم المعروف بـ”بافي طيار”، مشيراً إلى أن علاقتهما امتدت قرابة 28 عاماً من العمل المشترك والصداقة الحقيقية.
طيارو، الذي يبلغ من العمر 41 عاماً، بدأ العمل في مجال التمثيل عام 1996 بقسم الأطفال، قبل أن ينتقل بعد عام إلى قسم الكبار، حيث كان بافي طيار آنذاك عضواً في فرقة بوطان التابعة للمسرح، ومنذ تلك الفترة بدأت علاقتهما الفنية والإنسانية، حيث أشار، إلى أنه في تلك المرحلة لم تكن الوسائل التقنية المتوفرة حالياً موجودة، إذ لم تكن هناك أقراص مدمجة أو تسجيلات مصورة، وإنما كانت الأنشطة تقتصر على الفعاليات الجماهيرية مثل احتفالات نوروز وفعاليات القطن والعدس والمناسبات الشعبية والمراسم.
 وبعد عام 2000، ومع انتشار الأقراص المدمجة، بدأ العمل على إنتاج الأفلام التي لاقت انتشاراً واسعاً بين الناس، إلى جانب الاستمرار في تقديم العروض المسرحية.
وبيّن طيارو، أنه وبافي طيار تميزا بتقديم الأعمال الكوميدية الاجتماعية التي تعكس واقع المجتمع، دون الخروج عن قضاياه وهمومه، مؤكداً، أن العلاقة التي جمعتهما تجاوزت حدود العمل الفني، حيث كان بافي طيار بالنسبة له أخاً وأباً في آن واحد، مضيفاً أن صداقتهما تُعد من أطول العلاقات المستمرة في الوسط الفني، إذ لم يفترقا طوال 28 عاماً.
وعن مرحلة ثورة روج آفا، أوضح “طيارو” أن مسارهما العملي شهد اختلافاً مؤقتاً، حيث انضم بافي طيار إلى قوى الأمن الداخلي (الآسايش)، فيما التحق هو بوحدات حماية الشعب، مؤكداً أن هذا الاختلاف لم يمنعهما من الاستمرار في العمل الفني خلال المناسبات والأنشطة المختلفة، إلى جانب قيامهما بواجب الدفاع عن الأرض والهوية.
الاستمرار بعد الشهادة
وكشف طيارو، أنه قبيل استشهاد بافي طيار في سد تشرين، كانا قد باشرا التحضير لفيلم عسكري لم يكتمل بسبب استشهاده، إضافةً، إلى عمل سينمائي آخر عُرض هذا العام في مهرجان دهوك السينمائي في باشور كردستان، حيث نال العمل جائزته الأولى: “أريد أن أهدي الجائزة إلى شهداء مقاومة سد تشرين، وطاقم عمل بافي طيار وعائلته، وجميع شهداء روج آفا”.
وأكد طيارو، أن مقاومة أهالي سد تشرين كانت واجباً وطنياً وأخلاقياً، موضحاً، أن المشاركين فيها كانوا من أبناء المنطقة وأهاليها، وأنهم توجهوا إلى هناك دون سلاح، رغم تعرضهم لمحاولات استهداف عدة أثناء الطريق من قامشلو، إلى سد تشرين، إلا أنهم واصلوا المسير ولم يتراجعوا.
وتطرق طيارو إلى التساؤلات التي طُرحت حول مستقبله بعد استشهاد بافي طيار، مؤكداً، على عزمه على مواصلة الطريق الذي اختاره رفيقه، قائلاً: “إن رسالته ستبقى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال والكبار، وعدم السماح بانكسار ابتسامة الناس، رغم الألم الكبير الذي خلفه استشهاد بافي طيار”، مختتماً: “بعد رحيل بافي طيار، أشعر وكأنني فقدت أحد جناحيَّ، فيما سيبقى مصدر قوتي للاستمرار حتى آخر قطرة دم”.
Tags: شمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة