مركز الأخبار ـ افتتحت الإدارة الذاتية الديمقراطية، مخيم الهول لاستقبال اللاجئين العراقيين في الـ 21 نيسان 2016، بإمكانيات بسيطة، حيث باشر اللاجئون العراقيون بالتوجه إلى المخيم نتيجة ممارسات مرتزقة داعش وحملة تحرير الموصل، ومع حملات التحرير التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا توجه النازحون السوريون إلى المخيم.
يتوزع النازحون واللاجئون على ستة قطاعات، كل قطاع يحتوي على عدد من الخيم، وتبلغ مساحة كل قطاع ما يقارب 10 كم مربع، في حين تعمل إدارة المخيم في الوقت الحالي على تجهيز القطاع السابع.
حيث تم تخصيص القطاع الأول والثاني والثالث للاجئين العراقيين، والقطاع الرابع والخامس والسادس مخصص للنازحين السوريين، بالإضافة إلى مخيم لعوائل المرتزقة الذين وصلوا للمخيم بعد حملة عاصفة الجزيرة، كما تتوزع المطابخ الجماعية في القطاعات، حيث تتقاسم خمس عوائل مطبخ واحد، في حين أن العديد منهم يطبخون الطعام على المدافئ التي وزعتها إدارة المخيم عليهم.
وبحسب إحصائية إدارة مخيم الهول؛ فإن عدد العوائل العراقية بلغ 5009 عائلة، أي 22 ألف شخص، العوائل السورية 5523 عائلة، أي 26 ألف شخص، و693 عائلة من عوائل مرتزقة داعش ويبلغ عددهم 3500 شخص.
المنظمات التي تعمل في المخيم لا تقوم بالمهام الملقاة على عاتقهم بشكل كامل والمساعدات التي توزع لا تسد حاجتهم، حيث يتم تخصيص رغيفين خبز لكل شخص في اليوم، و15 لتر من الماء للعائلة. وفي هذه السياق قالت الإدارية في مخيم الهول ماجدة امين: “مع ازدياد النازحين وعوائل المرتزقة وصل العدد الكامل في المخيم إلى 51 ألف، تستقبلهم إدارة المخيم وتقوم بتوفير احتياجاتهم اليومية”.
وأشارت ماجدة إلى أن المنظمات التي تعمل في المخيم لا تقوم بالمهام الملقاة على عاتقها بالشكل المطلوب. وأضافت: “بخصوص الرحلات لخروج الأهالي من المخيم بالنسبة للنازحين السوريين، يتم التنسيق بين إدارة المخيم وقسد، حتى يتم تحرير مناطقهم وتنظيفها من الألغام، إما بخصوص اللاجئين العراقيين؛ فيتم التنسيق بين إدارة المخيم ووزارة الهجرة في العراق ويتم ترحيل اللاجئين إلى بلادهم”.
وفي نهاية حديثها طالبت الإدارية في المخيم الهول ماجدة أمين من المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات للوافدين إلى المخيم.