مركز الأخبار – وجّه القائد عبد الله أوجلان، رسالة إلى مبادرة الوحدة الوطنية بمناسبة انعقاد مؤتمرها الثاني، وقال: “الوحدة الوطنيّة الديمقراطيّة هي مفهوم قائم على إرادة المجتمعات الطّوعيّة والتعدّديّة، والوّحدة الدّائمة لا تتحقق بالقوة، بل بالمساواة والاعتراف المتبادل والإرادة المُشتركة للعيش معاً”.
أرسل القائد عبد الله أوجلان، رسالة إلى مبادرة الوحدة الدّيمقراطيّة، بمناسبة انعقاد مؤتمرها العام الثّاني الاعتيادي، وفيما يلي نص الرسالة: “الوّحدة الوّطنيّة الدّيمقراطيّة تقوم على أساس إرادة المجتمعات الطّوعيّة والتّعدّدية، ولا تمثّل هذه الوّحدة نموذج الدّولة القوميّة الأحاديّة والمركزيّة، بل هي تنظيم اجتماعي يستمدُّ قوته من المستوى المحلي، ويرتكز على المشاركة الديمقراطيّة، ولا تستمدُّ قوتها من السلطة، بل من التّنشئة الاجتماعيّة”.
وشددت الرسالة: إنَّ “تقسيم كردستان إلى أربعةِ أجزاءٍ حقيقة تاريخيّة، ويمكن تطوير أساليب وأشكال مختلفة للوحدة، مع مراعاة الظروف الخاصة لكلّ جزءٍ، يجب أنْ تُبنَى الوحدة بين الأجزاء على أساس مفهوم الأمة الدّيمقراطيّة، وليس بهدف إقامة بنية سلطة مركزيّة”.
ولفتت: “لا يمكن حلُّ القضيّة الكرديّة، والوّحدة الدّيمقراطيّة، إلّا إذا تمَّ النظر إليه جنباً إلى جنب مع السّعي إلى الحريّة والسّلام، لجميع الشّعوب في تركيا وإيران والعراق وسوريا”.
وأكدت الرسالة: “كما لا يمكن تحقيق الوّحدة الدّائمة بالقوة، بل بالمساواة والاعتراف المتبادل، والإرادة المشتركة للعيش معاً، لذا، أرى من الضروري التأكيد على أساس الوّحدة الدّيمقراطيّة، ولا شكَّ أنَّ السّياسة الدّيمقراطيّة والتّنظيم المجتمعي الدّيمقراطي، هما الطريق الأساسي لهذه الجهود”.
واختتم القائد عبد الله أوجلان، رسالته: “أعتقد أنَّ مؤتمركم سيكون خطوةً مهمةً في تعزيز مبادئ وأهداف الوّحدة الدّيمقراطيّة، أحيّيكم جميعاً بالحبّ والاحترام الكبيرين”.