No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أفادت قوات سوريا الديمقراطية، بوقوع اشتباكات في مدينة مسكنة يوم السبت السابع عشر من تشرين الثاني الجاري، نتيجة خرق الحكومة المؤقتة لبنود الاتفاق الموقّع مع قوات سوريا الديمقراطية، والذي جرى برعاية دولية.
وأكدت القوات: إن “وقف الاشتباكات يتطلب توقف هذا الخرق، والالتزام الكامل بالاتفاق من قبل الحكومة المؤقتة، وذلك حتى إتمام انسحاب مقاتلينا من مدينتي مسكنة ودير حافر وفق ما تم التوافق عليه”.
وحمّلت قوات سوريا الديمقراطية، الحكومة المؤقتة في سوريا، مسؤولية خرق الاتفاق والدخول إلى دير حافر ومسكنة قبل اكتمال إعادة تموضع قواتها، وطالبت القوى الدولية الراعية بالتدخّل العاجل لمنع تفاقم الوضع.
وكان قد نشر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، على صفحته الرسمية على منصة x تغريدة حول سحب قواتهم من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، والتي تتعرض لهجمات منذ يومين وذلك إلى مناطق شرق الفرات.
وأشار إلى أن “القرار جاء بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءناً لحُسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار”، وأكد، إن عملية الانسحاب ستحدث عند الساعة السابعة صباح السبت 17/1/ 2026.
وأصدرت قوات سوريا الديمقراطية، بياناً إلى الرأي العام، اتهمت فيه الحكومة المؤقتة بخرق الاتفاقية المبرمة برعاية دولية بشأن مدينتي دير حافر ومسكنة شرق حلب.
وأوضح البيان: إن “الاتفاق نصّ على دخول قوات حكومة دمشق إلى المدينتين عقب إتمام قواتها عملية الانسحاب منهما، إلا أن الحكومة المؤقتة أقدمت على دخول المدينتين قبل اكتمال انسحاب قواتنا، ما أدى إلى خلق وضع وصفته بـ “البالغ الخطورة” وينذر بتداعيات خطيرة”.
ودعا البيان، القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخّل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الأوضاع على الأرض.
وتحركت قوات سوريا الديمقراطية، منذ ساعات الصباح الباكر من مناطق التماس شرق حلب، ضمن عملية إعادة تموضع باتجاه مناطق شرق الفرات، تنفيذاً لقرار القيادة العسكرية.
No Result
View All Result