No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف – أكد الأمين العام لحزب الانتماء السوري الديمقراطي، رجا دمقسي، أن الانتهاكات المرتكبة في سوريا، ولا سيما في الشيخ مقصود والأشرفية والساحل والسويداء، ترقى لجرائم حرب وتطهير عرقي، محمّلاً، المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث، ودعا إلى تحرك دولي عاجل لحماية الشعوب والمكونات السورية، ومحاسبة مرتكبيها.
في ظل تصاعد الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين في عدد من المناطق السورية، خاصة ما حدث في الساحل والسويداء وأخيراً في الشيخ مقصود والأشرفية، تتزايد التحذيرات من مخاطر استمرار العنف والتطرف، وسط غياب تحرك دولي فاعل يضمن حماية المدنيين والمجتمعات، ويضع حداً للانتهاكات والجرائم التي تحدث.
الانتهاكات لا تمثل المجتمع السوري
وفي هذا السياق، بين الأمين العام لحزب الانتماء السوري الديمقراطي، رجا الدمقسي، لصحيفتنا: “الانتهاكات المرتكبة من الحكومة المؤقتة، والقوات التابعة لها، تعكس تبعيها لجهات خارجية، هذه الممارسات لا تمثل المجتمع السوري، المعروف بتعدديته واعتداله، ولا سيما أبناء الطائفة السنية”.
وأوضح: “ما جرى من حرق وتمثيل بجثث الشهداء، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وللأعراف والقوانين الدولية، الانتهاكات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، ترقى لجرائم حرب تستوجب محاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية”.
وأشار: “ما تشهده مناطق الساحل السوري، بحق الطائفة العلوية، إضافة إلى الاعتداءات على الكنائس، والانتهاكات التي طالت الدروز في السويداء، يمثل نموذجاً واضحاً لسياسات تطهير عرقي، تُمارَس لصالح مجموعات متطرفة دخلت إلى سوريا، بدعم وتوظيف خارجي، هذه الجرائم لا تهدد فئة بعينها فحسب، بل تستهدف النسيج السوري برمته”.
وتابع: “لا يمكن تقديم أي ضمانات مستقبلية، مع المجموعات المتطرفة، داعياً لمواجهتها، على المستويات العسكرية، والإنسانية، والسياسية، وفضح ممارساتها المخالفة للقوانين الدولية، ومبادئ حقوق الإنسان، إضافة إلى تعارضها مع القيم الدينية”.
وحمل المجتمع الدولي، مسؤولية ما يجري بحق المدنيين، وعزى ذلك، إلى غياب قرارات وإجراءات حقيقية لوقف الانتهاكات، وأوضح إن، الاكتفاء بالمواقف الشكلية يشجع على استمرار الجرائم، ودعا لتحرك دولي فاعل لحماية الشعوب والأقليات في سوريا، والتي لا يمكنها مواجهة الإرهاب وحدها دون دعم قانوني وحقوقي دولي.
وشدد، على ضرورة توثيق الانتهاكات والجرائم، ورفعها إلى الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية، تمهيداً لتحريك دعاوى قانونية، ومحاسبة المسؤولين عنها كمجرمي حرب أمام محاكم عادلة.
واختتم، الأمين العام لحزب الانتماء السوري الديمقراطي رجا الدمقسي، بالتأكيد على أن “السوريين، بمختلف أطيافهم وأديانهم، من عرب، وكرد، ومسيحيين، وعلويين، ودروز، وسنة معتدلون، وعلى المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لوقف الجرائم وحماية التنوع السوري، ومنع انزلاقها نحو مزيد من العنف والتطرف.
No Result
View All Result