No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ ناشدت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، المجتمع الدولي والدول الفاعلة في الشأن السوري اتخاذ مواقف واضحة وخطوات جدِّية وفعَّالة لمنع افتعال أي حرب جديدة في سوريا، وذلك على خلفية التصعيد العسكري من قبل الحكومة المؤقتة، وودعت إلى دعم المسارات السياسية التي تضمن إنهاء معاناة الشعب السوري وتحقيق السلام الدائم.
جاء ذلك من خلال بيان أصدرته الإدارة الذاتي الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، عقب التصعيد الأخير الذي تمارسه الحكومة المؤقتة في سوريا ضد شعب إقليم شمال وشرق سوريا، والحملات الإعلامية التحريضية.
ومما جاء في البيان: “تُعرب الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة للتصعيد غير المبرر الذي تمارسه الفصائل التابعة للحكومة السورية الانتقالية في دمشق، لما يحمله هذا النهج من مخاطر جسيمة تهدد ما تبقى من فرص الاستقرار والسلام في البلاد”. البيان أشار إلى حساسية الموقف وضرورة كف التصعيد: “إنَّ افتعال حروب جديدة، أو اللجوء إلى التصعيد العسكري غير المبرر، من شأنه تقويض أي عملية سياسية جادة، وضرب أُسس السلم الأهلي، وتعميق حالة الانقسام والتشرذم بين أبناء الشعب السوري، في وقت نحن فيه بأمسِّ الحاجة إلى التلاقي والتكاتف لمواجهة التحديات المشتركة”.
البيان أشار إلى حرص الإدارة الذاتية الديمقراطية على الحوار: “إنَّ لغة الحوار والنقاش المسؤول لحل القضايا العالقة يجب أن تكون هي السائدة بين جميع القوى السورية، بعيداً عن لغة التهديد والحرب والسلاح، التي لن تفضي إلا إلى المزيد من الدماء والدمار”.
البيان أضاف: “وفي هذا السياق، تدعو الإدارة الذاتية جميع القوى والفعاليات السورية إلى أن نكون يداً واحدة في نبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز أخوَّة الشعوب وقيم العيش المشترك، والعمل المشترك من أجل سوريا لامركزية تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء”.
البيان أشار إلى ضرورة تبنّي لغة الحوار وإن قنوات التفاهم تبقى دوماً هي الأفضل: “وتؤكد بأنها ما زالت مستعدة للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم، وذلك لحقن دماء السوريين وإفشال مخططات «فرِّق تسد» التي تهدف إلى إثارة الصراع بين السوريين”.
كما نبّه البيان إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض: “وفي الآونة الأخيرة، تعمل بعض القنوات والمواقع الاستخباراتية على نشر معلومات كاذبة بحقنا وبحق علاقتنا مع الدول، وخاصةً إيران، إننا نؤكد بأنَّ لدينا خطاً سياسياً ثابتاً، إننا ضد النظام الذي يقوم يومياً بإعدام النساء والشباب الكرد والعرب والبلوش والفرس، ونحن نؤمن بأنَّ النظام الديمقراطي، الذي يأخذ حقوق المكوِّنات، هو الخيار الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني”.
No Result
View All Result