No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر – أدان مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي بأشد العبارات الهجمات الوحشية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، التي استهدفت النساء والأطفال الأبرياء، مؤكدًا حرمة الدم السوري، ورفض التدخل الخارجي، والدعوة للحوار الداخلي وتفعيل اتفاق العاشر من آذار لبناء سوريا ديمقراطية تضمن العدالة والأمن لجميع أبنائها.
بهذا الصدد أصدر مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الطبقة بيانًا رسميًا بهذا الخصوص، وألقت الناطقة باسم المجلس “إيمان شهاب” البيان أمام مبنى الحزب بحضور عضوات الحزب وعدد من الحركات النسوية في المدينة، مؤكدات أهمية الوحدة الوطنية والدفاع عن الحقوق والكرامة الإنسانية، وخاصةً حقوق النساء والأطفال الذين كانوا من أبرز الضحايا في الهجمات الأخيرة.
ومما جاء في البيان: “الجرائم التي ارتكبتها الحكومة السورية المؤقتة ومرتزقة أردوغان تمثل وصمة عار في تاريخ الانتهاكات، وأن المدنيين الأبرياء دفعوا الثمن من حياتهم وممتلكاتهم، فيما استهدفت الممارسات الوحشية النسيج الاجتماعي والمكون النسائي بشكلٍ مباشر، ما ترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة على الأهالي”.
البيان أشار إلى استهداف المرأة والأطفال ومعاناتهم: “النساء والأطفال كانوا الأكثر تضررًا من هذه الجرائم، حيث سقط العديد من الشهداء والجرحى، وتعرضت منازل الأهالي للتدمير والتهجير، ما يترك أثرًا نفسيًا واجتماعيًا بالغًا على السكان، هذا العنف الممنهج لم يعرف حدودًا أو رحمة”.
البيان أشار إلى إن ما حصل يؤكد ضرورة ترجيح العقل على العنف، والعودة إلى الحوار الداخلي، كأساس لدمقرطة سوريا؛ يشارك فيها جميع أبناؤها، مع الالتزام الكامل بالمعايير الأخلاقية والإنسانية والقانونية.
ودعا البيان جميع السوريين والحركات النسوية إلى المشاركة الفاعلة في حماية المجتمع السوري من أي محاولات تقسيم أو تفتيت، مع التأكيد على أن المرأة السورية ستظل لاعبًا أساسيًا في الدفاع عن الحقوق وصون الكرامة وحماية المدنيين من أي انتهاكات.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة تعزيز قيم الأخوة بين شعوب سوريا كافة، وحماية الحقوق الأساسية لجميع السوريين.
No Result
View All Result