• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“المرأة.. الحياة.. الحرية”.. شرارة التغيير نحو دمقرطة إيران

15/01/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
“المرأة.. الحياة.. الحرية”.. شرارة التغيير نحو دمقرطة إيران
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد عيسى
تدخل إيران مرحلة شديدة الاضطراب، تتقاطع فيها الأزمات البنيوية للدولة مع تحولات عميقة في وعي المجتمع وسلوكه السياسي، فبين ضغوط اقتصادية غير مسبوقة، وتوترات إقليمية متصاعدة، وتشديد أمني متزايد في الداخل، تبدو البلاد وكأنها تقف عند مفترق طرق تاريخي، تتراجع فيه قدرة السلطة على ضبط الشارع بالوسائل التقليدية. لم تعد أدوات الردع القديمة كافية لاحتواء الغضب، ولا الخطاب الرسمي قادراً على إقناع شرائح واسعة من السكان بجدوى الصبر أو الانتظار.
في هذا المناخ المشحون، تتخذ الاحتجاجات طابعاً مركباً، لا يمكن اختزاله في سبب واحد أو مطلب محدد. فالمطالب المعيشية تتداخل مع أسئلة أعمق تتعلق بشكل الحكم، وطبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، وحدود السلطة على الحياة الخاصة والعامة. ويظهر المجتمع الإيراني اليوم مساحة مفتوحة لتفريغ تراكمات طويلة من الإحباط، حيث تتجاور الفئات الاجتماعية المختلفة، من عمال وتجار وطلاب ونساء، في حراك لا قيادة مركزية له، لكنه يستند إلى ذاكرة احتجاجية لم تُمحَ.
من السلطة إلى الجسد
منذ تشكّل الدولة الإيرانية الحديثة، لم تكن المرأة يوماً خارج معادلة الصراع على السلطة، بل كانت في قلبها. فالأنظمة التي تعاقبت على حكم إيران، وإن اختلفت في الشكل والخطاب، التقت عند نقطة جوهرية واحدة: السيطرة على جسد المرأة، بوصفه رمزاً للهوية، والأخلاق، والانضباط الاجتماعي. في العهد البهلوي، وبينما جرى الترويج لخطاب “التحديث” و”العلمنة”، بقيت حقوق النساء انتقائية، مرتبطة بإرادة الدولة لا بحقوق أصيلة، محكومة بسقف سياسي صارم، سرعان ما انهار مع سقوط الشاه عام 1979.
مع قيام نظام “ولاية الفقيه”، دخلت المرأة الإيرانية مرحلة أكثر قتامة. لم يكن الأمر مجرد تراجع تشريعي، بل إعادة هندسة شاملة للمجتمع على أساس ذكوري ـ ديني متشدد. فُرض الحجاب الإجباري في عام 1980، أُلغيت قوانين الأحوال الشخصية السابقة، خُفّض سن الزواج، جُرّمت حرية اللباس، وجرى تحويل “الأخلاق” إلى جهاز أمني يحمل الهراوات بدل القوانين. منذ تلك اللحظة، أصبحت المرأة “مشروع ضبط دائم”، لا مواطنة كاملة الحقوق.
في شرق كردستان (روجھلات)، كان القمع مضاعفاً؛ قمع قومي وقمع جندري. المرأة الكردية وُضعت في مواجهة سلطة ترى فيها خطراً مضاعفاً: امرأة، وكردية، ورافضة للامتثال. ومع ذلك، لم يكن تاريخ النساء الكرديات تاريخ خضوع، بل تاريخ مقاومة متواصلة، من السجون إلى الجبال، ومن الشارع إلى الوعي الجمعي.
من فكرة فلسفية إلى أيديولوجيا مقاومة
لم يولد شعار “المرأة، الحياة، الحرية” في أيلول 2022، ولم يكن وليد انفجار عاطفي عابر أو ردّة فعل آنية على حدث واحد، بل هو خلاصة مسار فكري ونضالي طويل تشكّل عبر سنوات من المقاومة النسوية، ولا سيما في الجغرافيا الكردية. هذا الشعار، المستند إلى فلسفة القائد عبد الله أوجلان التي ترى في تحرر المرأة الشرط الجوهري لتحرر المجتمع بأكمله، شقّ طريقه بهدوء لكن بثبات إلى وعي النساء الكرديات، قبل أن يتحوّل إلى لغة احتجاج عابرة للحدود. في شرق كردستان، لم يكن الشعار مجرد كلمات تُردّد، بل ممارسة يومية للمقاومة، كُتب على الجدران في الأزقة، وهمست به السجينات في الزنازين، وارتفع في المظاهرات في مواجهة البنادق وأجهزة القمع.
في أيار عام 2010، جسّدت شيرين علمهولي هذا المعنى بأكثر أشكاله كثافةً ورمزية، حين كتبت “المرأة، الحياة، الحرية” على جدران زنزانتها في سجن إيفين بطهران. كانت شيرين، وهي تواجه حكم الإعدام، تدرك أن الجسد قد يُقمع، لكن الفكرة لا تُعدم. وبالفعل، أُعدمت شيرين شنقاً، غير أن النظام الإيراني أخفق في إطفاء الشعار، الذي ظلّ حيّاً يتنقّل من زنزانة إلى أخرى، ومن ذاكرة إلى أخرى، حتى خرج بعد اثني عشر عاماً إلى الشارع بوصفه عنواناً لمرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة.
لم يكن هذا الشعار يوماً مطلباً إصلاحياً قابلاً للتفاوض، بل إعلان قطيعة جذرية مع بنية سلطوية تقوم على إخضاع الجسد وتهميش المرأة. فهو يضع المرأة في مركز الفعل التاريخي، ويربط الحق في الحياة بالحرية، ويرفض مفهوماً للأمن يقوم على القمع والخوف. لذلك، فإن تبنّيه الواسع لم يكن تعبيراً عن غضب لحظي، بل عن وعي جمعي أدرك أن الصراع الحقيقي لم يعد يدور حول قانون أو مادة دستورية، بل حول شكل الحياة ذاتها.
الفكر الذي أسقط الخوف
في 13 أيلول 2022، اعتُقلت جينا أميني، الشابة الكردية البالغة من العمر 22 عاماً، في طهران، على يد ما يُسمّى “شرطة الأخلاق”، بذريعة “سوء الحجاب”. بعد ساعات من التعذيب، نُقلت إلى المستشفى وهي في غيبوبة، لتُعلن وفاتها في 16 أيلول. حاول النظام تقديم روايات متناقضة، لكن آثار الضرب، وشهادات المعتقلات، فجّرت الغضب المكبوت.
في 17 أيلول 2022، شُيّع جثمان جينا في مدينة سقز. هناك، وتحت هتاف “المرأة، الحياة، الحرية”، انكسرت جدران الخوف. لم تكن الجنازة وداعاً، بل بداية. خلال أيام، امتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 80 مدينة. النساء خلعن الحجاب في الشوارع، قصصن شعورهن علناً، وأشعلن النار في رموز السلطة الدينية.
جينا لم تكن “حادثة فردية”، بل مرآة لنظام كامل. جسدها تحوّل إلى وثيقة اتهام، واسمها إلى صرخة جامعة. منذ تلك اللحظة، لم يعد ممكناً فصل الاحتجاجات الاقتصادية أو السياسية عن سؤال الحرية الجندرية. الثورة بدأت من المرأة، لأن القمع بدأ منها.
رغم أن شرارة الاحتجاجات كانت نسوية ـ حقوقية، فإنها سرعان ما تحولت انتفاضة شعبية واسعة. بين أيلول 2022 ونهاية 2023، وثّقت منظمات حقوقية استشهاد أكثر من 500 متظاهر، بينهم عشرات الأطفال، واعتقال ما يزيد عن 20 ألف شخص. نُفّذت إعدامات ميدانية بعد محاكمات صورية، في رسالة واضحة: النظام مستعد للقتل من أجل البقاء.
الاقتصاد يشعل الشارع الإيراني
في عام 2025، لم يعد الغضب الشعبي في إيران تعبيراً عابراً عن أزمة معيشية، بل تحوّل إلى نتيجة تراكمية لانهيار اقتصادي شامل أصاب بنية الدولة والمجتمع معاً. فالريال الإيراني، الذي كان يُعدّ أحد أعمدة الاستقرار النسبي قبل إعادة فرض العقوبات الأميركية عام 2018، واصل سقوطه الحرّ ليكسر في الأشهر الأخيرة من عام 2025 حاجز 1.4 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، في واحدة من أسوأ حالات الانهيار النقدي في تاريخ البلاد الحديث. هذا التدهور لم ينعكس على الأرقام فحسب، بل أصاب الحياة اليومية للملايين، حيث فقدت الرواتب قيمتها الفعلية، وتحوّلت الطبقة الوسطى إلى طبقة هشة مهددة بالفقر، فيما اتسعت هوة الفوارق الاجتماعية بين قلة مرتبطة بمراكز النفوذ وأغلبية تعيش على حافة العوز. ومع بلوغ معدل التضخم السنوي نحو 40%، شهدت الأسواق قفزات غير مسبوقة في أسعار السلع الأساسية، من الخبز والأرز إلى اللحوم والأدوية، في وقت بات فيه الحصول على العلاج أو الغذاء الكافي تحدياً يومياً لعائلات بأكملها، ولا سيما في الأحياء الشعبية وأطراف المدن الكبرى.
في كانون الأول 2025، جاءت خطوة الحكومة برفع أسعار الوقود المدعوم وإعادة هيكلة شرائح التسعير لتشكّل القشة التي قصمت ظهر الشارع الغاضب. فالوقود، الذي لطالما استخدمته السلطة صمام أمان اجتماعي، تحوّل فجأة أداة ضغط إضافية، مع الإعلان عن مراجعة الأسعار كل ثلاثة أشهر، ما فتح الباب أمام موجات غلاء متتالية. انطلقت الاحتجاجات بداية من تحركات لتجار وأصحاب محال في طهران، قبل أن تمتد سريعاً إلى مدن أخرى، مدفوعة بإحساس عام بأن الدولة لم تعد قادرة، أو راغبة، في حماية الحد الأدنى من الأمن الاقتصادي لمواطنيها. ومع مطلع كانون الثاني 2026، وتحديداً في الخامس من الشهر، عادت شوارع العاصمة لتشتعل، حيث شهد بازار طهران إغلاقات واسعة، وانتشرت قوات الأمن بكثافة، مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما سُجّلت اضطرابات حادة في شبكة الإنترنت، في محاولة لعزل الاحتجاجات عن العالم الخارجي.
لكن اللافت في هذه الجولة من الغضب لم يكن حجمها فقط، بل طبيعة شعاراتها. فالهتافات تجاوزت المطالب المعيشية الضيقة، لتستعيد لغة سياسية أكثر جذرية، تستحضر أسماء الضحايا وتضع المسؤولية مباشرة على بنية النظام. عاد اسم جينا أميني ليصدح في الأزقة، لا كذكرى، بل كرمز مستمر لكرامة مهدورة، وعاد شعار “المرأة، الحياة، الحرية” ليشكّل الإطار الجامع لمزيج الغضب الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. في هذا التداخل، بدا واضحاً أن الأزمة لم تعد أزمة أسعار أو عملة، بل أزمة شرعية لنظام يواجه مجتمعاً لم يعد مستعداً لدفع كلفة الصمت، حتى في ظل القمع، والقتل، والتضييق المتصاعد.
دولة الخوف والسياسة رسمية
لا يمكن فهم الاحتجاجات دون فهم طبيعة النظام الإيراني بوصفه نظاماً قائماً على العنف المؤسسي. منذ 1979، نُفّذت آلاف الإعدامات، شملت معارضين سياسيين، ونساء، وقاصرين، وكبار سن. في احتجاجات ما بعد جينا أميني، أُعدم شبان لم تتجاوز أعمار بعضهم 18 عاماً، في تجاهل كامل للاتفاقيات الدولية.
السجون، وعلى رأسها إيفين، تحولت إلى أدوات ردع جماعي. والتعذيب، والاغتصاب، والحرمان من العلاج، كلها ممارسات موثقة. ومع ذلك، فشل النظام في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. كل إعدام كان يولّد غضباً مضاعفاً، وكل جنازة كانت تتحول مظاهرة.
النظام الذي يقتل الأطفال ويجلد النساء لا يمكن إصلاحه من الداخل. هذه القناعة ترسخت لدى قطاعات واسعة من الإيرانيين، وهو ما يفسر انتقال الاحتجاجات من مطالب جزئية إلى شعارات إسقاط النظام.
اليوم، لم يعد شعار “المرأة، الحياة، الحرية” شأناً إيرانياً فقط. من شوارع أوروبا إلى جامعات أميركا، ومن الهند إلى أفغانستان، تحوّل الشعار رمزاً عالمياً لمقاومة السلطة الذكورية ـ الاستبدادية. لكن جذوته ما زالت متقدة في إيران، فتدفع النساء الثمن الأكبر.
جينا أميني لم تُسقط النظام، لكنها أسقطت قدسيته. كشفت هشاشته، وعرّت عنفه، وفتحت مساراً لا عودة عنه. الثورة في إيران لم تنتهِ، لأنها لم تكن حدثاً زمنياً، بل تحوّلاً في الوعي. والمرأة، التي حاول النظام ترويضها لعقود، أصبحت اليوم رأس الحربة في معركة الحرية.
في إيران، كما في كل مكان، أثبتت النساء أن الثورة تبدأ عندما تُمسّ الكرامة والحرية، لكنها لا تتوقف إلا عندما تُستعاد الحياة كاملة. “المرأة، الحياة، الحرية” لم تعد شعاراً… بل وعداً مفتوحاً على المستقبل.
Tags: إيران
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة