• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشهيد خبات ديرك.. مناضل ثوري ومؤسس وحدات حماية الشعب

14/01/2026
in المجتمع
A A
الشهيد خبات ديرك.. مناضل ثوري ومؤسس وحدات حماية الشعب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
تعرض الكرد للظلم والعدوان، لكنهم الشعب الوحيد في العالم الذي تم تقسيم وطنه كردستان بين أربع دول (تركيا، إيران، العراق، وسوريا)، وثلاث قوميات (العربية، الإيرانية، والتركية).
جاء هذا التقسيم بسبب القلب الطيب الذي يحمله الكرد بين جنباتهم، فقد صدّقوا وعود العثمانيين ووقفوا إلى جانبهم في معركة جالديران 1514 التي لولا هذا الوقوف، لما انتصر فيها العثمانيون الأتراك. كان رد الجميل بتوقيع اتفاقية قصر شيرين 1639 وتقسيم كردستان عبر رسم الحدود بين العثمانيين والصفويين أي (تركيا، إيران)، المرة الثانية كانت من خلال معاهدة لوزان 1923 التي ألحقت أقساماً من كردستان بالعراق وسوريا وبالتالي أصبحت كردستان أربعة أجزاء. سوف نتحدث في هذا المقال عن أحد أبطال كردستان الذي قاوم الأعداء وحاربهم في مختلف الأجزاء الى أن ارتقى شهيداً برصاص الغدر في روج آفا، الشهيد “خبات ديرك” في ذكرى استشهاده.
الولادة والجذور الأولى
وشهدت قرية “كاسان” في ريف ديرك بروج آفا، ولادة طفل عام 1962 أطلق عليه أهله اسم “محمد”، عاش طفولته في ربوع القرية برفقة أقرانه الذين كانوا يكنون له الاحترام منذ الصغر. فقد كانت له شخصية قيادية، ورغم صغر سنه، إلا أنه عايش تحديات الواقع الاجتماعي والسياسي في روج آفا التي كانت ترزح وتئن تحت وطأة نظام البعث الشمولي والعنصري تجاه الكرد بشكل خاص.     
تربى الشهيد “خبات ديرك” على قيم المحبة والكرامة والانتماء المجتمعي، التي تميزت بها البيئة الريفية الكردية، الواقع القاسي الذي كانت تعيشه الأرياف الكردية وقتها، فتحت وعي “خبات” على مشاهد الظلم والمعاناة والتهميش التي كانت تمارسها السلطات الشوفونية بحق الكرد ما زاد من حسّه بالمسؤولية تجاه شعبه.
التحاقه بحركة حرية كردستان
والحس المبكّر بالمسؤولية، دفع الشهيد خبات ديرك إلى البحث عن الحرية والتي تحولت فيما بعد إلى مجموعة من الأسئلة التي وجد إجاباتها لدى التحاقه بحركة حرية كردستان، جاء هذا الالتحاق بعد أن تعرف الشهيد على الحركة خلال الخدمة الإلزامية التي التحق بالجيش السوري عام 1980 واستمرت خمس سنوات قضى معظمها في لبنان، وهناك تعرف على كوادر الحركة واقترب منها إلى أن وجد أجوبة الأسئلة التي كانت تدور في ذهنه، حينها قرر الالتحاق بحركة حركة كردستان وكان ذلك في العام 1985وهو في الثالثة والعشرين من عمره.
الثورة والكفاح المسلح
وخلال سنتين من النضال في صفوف الشعب وتنظيم المجتمع وتلقي دورات تدريبية والكثير من المحاضرات الفكرية من جانب القائد “عبد الله أوجلان”، هذه الدورات التدريبية والمحاضرات الفكرية طورت قدرات الشهيد خبات ديرك في مختلف المجالات، فوصل في نهاية المطاف إلى قناعة بأنه يجب عليه الالتحاق بالكفاح المسلح المندلع في جبال كردستان منذ إطلاق الشهيد معصوم قورقماز “عكيد” الرصاصة الأولى في 15 آب 1984، طلب الشهيد خبات ديرك من الرفاق الالتحاق بالثورة المشتعلة، وتمت الموافقة على طلبه فالتحق عام 1987، فخاض معارك بطولية في مختلف ساحات القتال من بوطان إلى زاغروس ضد الجيش التركي المعتدي والأنظمة القمعية في المنطقة، سنوات طوال قضاها في جبال كردستان فأصبح جزءاً منها، ورغم الظروف القاسية لكنه استمر ملتزماً بالمبادئ التي تربى عليها، كان منضبطاً، محباً لرفاقه ومثالاً للتضحية والتفاني.
العودة إلى روج آفا وتأسيس وحدات حماية الشعب YPG
ودفعت التطورات الحاصلة في عموم المنطقة ومن ضمنها سوريا ومناطق روج آفا، الشهيد خبات ديرك إلى طلب من قيادة حركة حرية كردستان العودة إلى روج آفا والالتحاق بالرفاق هناك من أجل التحضير للثورة وتأسيس قوة لحماية الشعوب هناك، خاصةً، وأنه كان قد شاهد ما جرى بحق الشعب الكردي خلال الانتفاضة التي جرت في 12 آذار 2004، وافقت قيادة الحركة على عودته، فكان لو دور محوري في بناء قوة عسكرية منضبة، ومنظمة تحت اسم وحدات حماية الشعب YPG، هذه القوة التي ستصبح لاحقاً السياج والدرع الحامي لشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وليس للكرد فقط في مواجهة الهجمات الإرهابية، التي تعرضت لها المنطقة من جانب “داعش” الإرهابي وغيرها من المجموعات المرتزقة والإرهابية.
وقد نقل خبرته القتالية وتكتيكات الحرب المختلفة التي مارسها خلال عملية كفاحه في جبال كردستان، إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب، كما ساهم في نشر مبادئ العدالة والحرية والتعايش السلمي لدى هؤلاء المقاتلين.
رصاصات الغدر ومسار الاستشهاد
في السابع من كانون الثاني 2012، وفي لحظة غدر انطلقت الرصاصات باتجاه المناضل والثائر الكبير “خبات ديرك” في مدينة قامشلو لتصيبه في جسده الطاهر، وعلى إثرها تم نقله إلى المشفى الوطني في قامشلو لمعالجته، الإصابات في عنقه كانت بليغة، لذا تم نقله إلى مشافي حلب لتلقي العلاج، ظل يصارع الموت ومتشبثاً بالحياة من أجل الاستمرار في العطاء، فقد كانت ما تزال الظروف في بداياتها لانطلاق الثورة في روج آفا، واستمر في مقاومة الموت سبعة أيام متحملاً الألم الشديد، لكن الإصابات العميقة أدت إلى استشهاده يوم الرابع عشر من كانون الثاني 2012.
خبات ديرك… الحضور الذي لا يغيب
صحيح أن شهادة “خبات ديرك” بهذا الشكل وبرصاصات غادرة آلمنا كثيراً، لكن هذه الشهادة لم تكن على الإطلاق نهاية مسيرته النضالية، بل على العكس تماماً فقد تحول شاهداً دائماً على طريق الكفاح الثوري والنضال من أجل حرية كردستان، كل عام في الرابع عشر من كانون الثاني، يتم استذكار مسيرته باجتماع رفاقه وأهله وتلاميذه من وحدات حماية الشعب وجماهير غفيرة عند رأسه في المزار الذي سُميّ باسمه (مزار الشهيد خبات ديرك)، يقفون دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لكفاحه ونضاله المشرّف في سبيل شعبه ووطنه، ويتم إلقاء الكلمات حول هذه الأمر.
ورغم الرحيل المبكر، لكن الشهيد “خبات ديرك”، ترك إرثاً لا يُنسى في مسيرة نضال الشعب الكردي، كيف لا وهو الذي أسس وحدات حماية الشعب، التي أصبحت القوة الأساسية في الدفاع عن روج آفا خلال الحرب ضد مرتزقة داعش الإرهابي، وللحفاظ على مبادئه في الدفاع عن الأرض والحرية، “خبات ديرك” لم يكن قائداً عسكرياً فقط، بل رمز لثورة روج آفا التي اندلعت في 19 تموز 2012، ستبقى قصته محفورة في ذاكرة الأجيال القادمة التي تواصل المسيرة التي بدأها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة