• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإنسان قيمة وأمانة

14/01/2026
in الزوايا, الدين والحياة
A A
الإنسان قيمة وأمانة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يقول تبارك وتعالى في كتابه الكريم: “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ”، فخلق الله الإنسان في أسمى صورة، وجعله خليفة في الأرض، وسخّر له كل ما في الكون من نعم، وحمّله أمانة عظيمة لحفظ كرامته وحقوق الآخرين، فالإنسان ليس مجرد كائن يعيش ليلبي حاجاته الخاصة، بل هو روح ومسؤولية، وقد منح الله له العقل والضمير ليفرق بين الخير والشر، بين الحق والباطل.
ومن خلال الرسل والأنبياء، تعلمنا العدالة وحماية الأرواح، وترك الظلم، ورفع قيمة الإنسان في جميع أعمالنا وتصرفاتنا، إن الإنسانية هي الرابط الأسمى بين البشر، وهي القيمة التي تُبنى عليها المجتمعات القائمة على السلام والأمن، لا على العنف والهيمنة، الحياة هبة من الله، وكل نفس ثمينة، ولكل فرد حق العيش بسلام وكرامة، ومن هنا، لا يحق لأحد أن يهدم هذا البنيان أو يزهق تلك الروح.
يقول تبارك وتعالى: “أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”، ما يبرز أن حماية النفس والحفاظ على كرامة الإنسان هي مسؤولية جماعية وفردية في ذات الوقت. فلا فرق بين البشر إلا في أعمالهم وفضائلهم، ما يجمعهم هو الإنسانية المشتركة التي تتجاوز كل الاختلافات الثقافية والعرقية والدينية. يقول تبارك وتعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”.
وعندما تكثر الحروب ويُستباح الدم وتُنتَهك حقوق الأطفال وتُدمّر المجتمعات، فإن العبء الأكبر يقع على عاتق الجميع “الحكومات، المؤسسات، الأفراد”، وكل من يستطيع أن يكون صوتًا للسلام والعدالة.
قال الإمام علي رضي الله عنه: “واعلم يا مالك أن الناس صنفان: إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق”؛ هذه دعوة صادقة للاعتراف بالإنسان واحترامه، بغض النظر عن انتمائه الديني أو العرقي.
وفي عالم يشهد صراعات متزايدة وتحديات اقتصادية، نحتاج إلى إعادة تعريف الإنسانية، فالإنسانية ليست مجرد شعار، بل مسؤولية جماعية يجب أن تُترجم إلى أفعال ملموسة في كل جوانب الحياة، من السياسة والاقتصاد إلى العلاقات الاجتماعية والتعليم، يجب أن نزرع هذه القيم في أجيالنا القادمة وأن نجعلها جزءًا من سلوكنا اليومي.
فإن تطبيق القوانين الدولية والمحلية التي تحترم حقوق الإنسان يعد خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة، يجب أن تُتبع هذه القوانين بأقصى درجة من الشفافية والعدل، مع ضمان عدم التفريق بين البشر بناءً على العرق أو الدين أو المذهب، فالعدالة لا تتطلب فقط القوانين، بل أيضًا الالتزام الكامل بتطبيقها.
وإذا أردنا تحقيق عالم أفضل، يجب أن نعمل على تعزيز مفاهيم التسامح والعدالة في كل جانب من جوانب حياتنا، المجتمع الذي يعتمد على هذه القيم سيبني بيئة يتعاون فيها الجميع ويُحترم فيها حق كل فرد في العيش بسلام وكرامة. فالتزامنا بالعدالة والإحسان يجب أن يظهر في كل تعاملاتنا اليومية، على مستوى الأفراد والمجتمعات، العمل الجماعي المبني على هذه المبادئ قادر على إحداث تغيير جذري، ليس فقط من خلال القوانين والسياسات، ولكن أيضًا من خلال الأفراد الذين يتحملون مسؤولية التأثير الإيجابي في حياة الآخرين.
وعلينا أن نتذكر أن حماية الإنسان تبدأ من حماية نفسه، ثم حماية حقوقه وحرياته، إنها مسؤولية لا تقتصر على الأنظمة الحاكمة أو الفئات العليا فقط، بل تشمل كل فرد في المجتمع، التزامنا بالقيم الإنسانية يعني أننا لا نتخلى عن حقوق الآخرين، بل نشاركهم في سعيهم نحو حياة أفضل.
وإذا كنا نؤمن أن الإنسان هو محور الكون، كما صُوّر في الرسالات السماوية، فيجب أن نلتزم ببناء مجتمع يعلي من قيمة الإنسان ويرفض كل أشكال الاستغلال والظلم، ويجب أن نعمل جميعًا على صون حقوق الأفراد وحمايتها، وأن نعلم الأجيال أن الإنسانية ليست مجرد شعار يُرفع، بل واقع يجب أن نعيشه في كل تفاصيل حياتنا.
فلنجعل الإنسانية قانوننا، والعدل ميزاننا، والرحمة منهجنا، والحوار سبيلنا، لنصن أرواحنا وأرواح الآخرين، ونحافظ على حقوق الإنسان وكرامته، ونبني مجتمعات ترتقي بالقيم الإنسانية وتنبذ الظلم والفساد.
ولننظر إلى المستقبل بعين التفاؤل وقلوب صافية، نتمسك فيها بالقيم الإنسانية، ونتعاون على خدمة الحياة، فكل خطوة نخطوها نحو العدل والرحمة والتعايش السلمي هي خطوة نحو عالم أفضل، وبذلك نبني عالمًا يعلي من قيمة الإنسان ويحقق السلام والأمان لكل البشر.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة