يعتبر الكاتب والشاعر الإسباني “كاميلو خوسيه سيلا” من المع كتاب وشعراء إسبانيا في القرن العشرين وهو من مواليد “ايريا فلافيا” الإسبانية في 11 أيار عام 1916م، تابع دراسته الجامعية في مدريد وأنهاها عام1939م.
نال كاميلو سيلا جائزة نوبل للأدب عام 1989م، وتعتبر روايته التي صدرت تحت عنوان “عائلة باسكوال دوارتي” عام 1942 واحدة من أشهر رواياته على الإطلاق، والتي أعطت شكلاً جديدًا تمامًا لحياة الأدب الإسباني، وترجمت لأكثر من ثلاثين لغة عالمية، وتم تعيين سيلا عضوًا في الأكاديمية الإسبانية في عام 1957.
امتاز سيلا بمهارة الوصف والدقة المتناهية في نقل الحدث بالزمان والمكان، ومن خلال سفره الدائم في الريف الإسباني وأمريكا اللاتينية، وهاذا ما ميَّز مذكراته المعروفة ومنها “رحلة إلى ألكاريا” عام 1948، “من مينو إلى بيداسوا” عام 1952، ” اليهود والمسيحيون وموروس”عام 1956، كما قام بإعادة صياغة كتاب رحلاته الأول ” لـ نويفو فياجي ل ألكاريا”عام 1986م.
تنوعت أعمال سيلا الأدبية حيث اهتم بكتابة الروايات في المقام الأول والروايات القصيرة ومذكرات السفر، وقام بتجسيد الشخصيات عن طريق التجربة وابتكر الجديد في الشكل والمحتوى، وأطلقته روايته “عائلة باسكوال دوارتي” في عالم الشهرة الأوربية والعالمية، تلتها روايات أخرى “الخلية وسان كاميلو، المسيح مقابل أريزونا، وثلاثية جالسيان، ومازوركا لشخصين ميتين، وصليب القديس أندرو، وصندوق الخشب”.
بالإضافة لرواياته الطويلة أصدر سيلا روايات قصيرة ومجموعات شعرية عدة ونشر العشرات من المقالات والمذكرات الأدبية. وتوفي في 17 كانون الثاني عام2002م.