No Result
View All Result
مركز الأخبار_ أدانت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا تواطؤ المجتمع الدولي والقوى الضامنة والحاضرة على اتفاقية العاشر من آذار والأول من نيسان بصمتها تجاه المجازر المرتكبة بحق أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعت الأحرار والقوى الديمقراطية والإنسانية للانضمام إلى النفير العام دعماً لتلك المقاومة.
استمراراً للهجمات على حيي الشيخ مقصود والاشرفيه من قبل مرتزقة العمشات والحمزات ونور الدين زنكي المدربة من قبل دولة الاحتلال التركي والتابعة للحكومة المؤقتة في سوريا وارتكابهم المجازر بحق المدنيين أصدرت الإدارة الذاتية بياناً إلى الرأي العام، جاء فيه:
منذ السادس من كانون الثاني الجاري، وشعبنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية يبدي مقاومة باسلة، في وجه الهجمات الوحشية التي تشنها قوات تابعة لحكومة دمشق
إننا في الادارة الذاتية الديمقراطية لاقليم شمال وشرق سوريا نعرب عن بالغ الإكبار والإجلال والاحترام لهذه المقاومة البطولية، التي تجسد أسمى معاني الصمود والدفاع عن الكرامة والوجود، في ظل استهدافٍ ممنهج طال المساجد، والمدارس، والمشافي التي باتت خارج الخدمة جراء القصف، ومنازل المدنيين، والمرافق الخدمية، في انتهاكٍ صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، وارتكاب جرائم ترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان، لا سيما مع سقوط شهداء وجرحى من النساء والأطفال، واستهداف مشفى الحي بشكل مباشر”.
وأكدت الإدارة الذاتية دعمها الكامل لما جاء في بيان المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، والذي شدد فيه على أن هذه الاعتداءات تهدف إلى ارتكاب مجازر بحق أبناء الحيين، وفرض التهجير القسري، وتغيير التركيبة السكانية لمدينة حلب، ونسف اتفاق الأول من نيسان، بدعم مباشر من الدولة التركية، وبمشاركة جماعات متطرفة، ثبت من خلال الرموز والشعارات التي ترفعها انتماءات بعضها لتنظيم داعش الإرهابي، في محاولة مرفوضة لإعادة إحياء هذا التنظيم الإجرامي في الشيخ مقصود والأشرفية، وهو ما لن يقبله شعبنا تحت أي ظرف”.
وأدانت الإدارة تواطؤ المجتمع الدولي: “إن صمت المجتمع الدولي والقوى الضامنة والحاضرة على اتفاقيتي العاشر من آذار والأول من نيسان، إزاء هذه الجرائم والانتهاكات، يشكل تواطؤاً غير مباشر، ويشجع المعتدين على الاستمرار في سياسات القتل والتدمير وارتكاب المجازر”.
وبدورها حيّت الإدارة: “قرار المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، الذي أكد فيه إصرار الأهالي وقوى الأمن الداخلي على البقاء في أحيائهم والدفاع عنها، ورفضهم الخضوع للضغوط ودعوات التسليم والاستسلام، وعدم الثقة بتسليم أمنهم لأي جهة أثبتت عجزها أو تورطها في استهداف المدنيين”، مؤكدة أن هذا القرار يعبر عن إرادة شعبية حرة، وحق مشروع في الدفاع عن النفس والوجود.
ولفتت الإدارة بإن مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية ليست مقاومة محلية فحسب، بل هي مقاومة الكرامة، وانتصارها هو انتصار للكرامة السورية والإنسانية جمعاء، وامتداد لمسيرة نضالية طويلة خاضها أبناء الحيين في مواجهة الهجمات والاعتداءات خلال السنوات السابقة، وقدموا خلالها التضحيات الجسام دفاعاً عن قيم العيش المشترك والحرية والعدالة”.
ودعت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا كافة الأحرار والوطنيين السوريين، وجميع القوى الديمقراطية والإنسانية في سوريا والعالم، إلى الوقوف إلى جانب شعب الشيخ مقصود والأشرفية، والمشاركة الفاعلة في مناصرة هذه المقاومة المشروعة، والانضمام إلى النفير العام التي أعلنها المجلس العام للحيين، دفاعاً عن المدنيين، وعن حقهم في الحياة والأمن والكرامة، لسد الطريق في وجه الذين يحاولون إبادة الشعب وارتكاب المجازر بحقهم”.
وفي الختام البيان، استذكرت الإدارة الذاتية بكل إجلال شهداء مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية: “ننحني أمام تضحياتهم العظيمة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن إرادة الشعوب الحرة أقوى من كل محاولات القمع والعدوان”.
No Result
View All Result