• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خمسة عشر عامًا من المقاومة.. الشيخ مقصود والأشرفية شعاع أمل في المشهد السوري

07/01/2026
in آراء
A A
خمسة عشر عامًا من المقاومة.. الشيخ مقصود والأشرفية شعاع أمل في المشهد السوري
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ناصر ناصرو
الشيخ مقصود والأشرفية ليسا مجرد اسمين في جغرافيا حلب، ولا مجرد حيين تعرّضا للقصف والحصار كما غيرهما من المناطق السوريّة. على امتداد خمسة عشر عامًا، تحوّل هذان الحيّان إلى تجربة حيّة تختصر معنى الصمود السوري حين يُترك الإنسان وحيدًا في مواجهة العنف، وحين يصبح البقاء نفسه فعل مقاومة. هناك، لم يكن الصمود شعارًا يُرفع، بل حياة يومية تُعاش تحت الخطر، وقرارًا جماعيًا بعدم الانكسار مهما اشتد الضغط.
منذ البدايات الأولى للثورة، وجد سكان الشيخ مقصود والأشرفية أنفسهم في قلب معادلة قاسية: قصف متكرر، حصار خانق، واستهداف مباشر للمدنيين، في ظل صمت العالم وتخلٍّ واضح من الدولة ومؤسساتها. ومع ذلك، لم تتحول الأحياء إلى فراغ أو خراب مهجور، بل استمرت الحياة فيها بحدّها الأدنى الممكن، وكأن الناس قرروا أن يحموا معنى العيش قبل أن يحموا الحجر. المدارس لم تُغلق بالكامل، المراكز الطبية وُجدت بما تيسّر، والعلاقات الاجتماعية بقيت متماسكة، رغم كل محاولات التفكيك.
في الشيخ مقصود والأشرفية، السياسة لم تكن خطابًا ولا بيانات، بل كانت موقفًا يوميًا. موقفًا يرفض أن يُستخدم المدنيون وقودًا لصراعات الآخرين، ويرفض أن تتحول الأحياء إلى أدواتٍ في مشاريع خارجية لا ترى في الإنسان سوى رقم. هذا الرفض، الهادئ أحيانًا والعنيد دائمًا، هو ما أعطى لهذه التجربة بُعدها السياسي الحقيقي. لم يكن صمودًا عشوائيًا، بل وعيًا جمعيًا بأن الاستسلام يعني نهاية المجتمع، وأن البقاء متماسكين هو شكل من أشكال الدفاع عن الكرامة.
الشباب كانوا في قلب هذه التجربة. لم ينتظروا حلولًا من الخارج، ولم يتعاملوا مع الواقع كقدر لا يُقاوم. في كل مبادرة صغيرة، في كل محاولة لترميم ما تهدّم، في كل نشاط اجتماعي أو تعليمي، كان هناك شباب يحاولون حماية ما تبقى من معنى الحياة. هؤلاء لم يحملوا فقط عبء الحصار، بل حملوا أيضًا مسؤولية الأمل، وحوّلوا الصمود من حالة دفاعية إلى فعل مستمر لإعادة إنتاج الحياة وسط الموت.
ولا يمكن قراءة قصة الصمود في الشيخ مقصود والأشرفية دون التوقف أمام ثمن هذه المقاومة الباهظ، الثمن الذي دفعه أبناء وبنات الحيين من دمائهم وعرقهم وصبرهم. كل شارع، كل زقاق، كل بناية هناك تحمل ذاكرةً من الألم والمعاناة، لكنها أيضًا تحمل إرادة لا تنكسر، فالمقاومة هنا لم تكن مجرد شعارات تُرفع، بل كانت دماء تسيل، وشباب وشابات قدموا حياتهم كي يظل الحي صامدًا، كي يعيش الأهالي حياتهم ولو وسط الدمار، كي يظل شعاع الأمل مضاءً في قلب مدينة حلب الممزقة.
شهد الحي ارتقاء العشرات من الشهداء، من الرجال والنساء الذين رفضوا الانسحاب والاستسلام لليأس. كانت دماؤهم شهادة حيّة على أن الحرية لا تُنتزع إلا بالتضحيات، وأن الصمود لا يأتي مجانًا. ومع ذلك، لم تتحول هذه الخسائر إلى يأسٍ، بل إلى وقود جديد للمقاومة؛ دماؤهم لم تُنسَ، بل صارت رمزًا للمجتمع الصامد، وأيقونة للأمل في النفوس، ودافعًا لكل من بقي على قيد الحياة للاستمرار في النضال اليومي. هذا البُعد الإنساني والسياسي يوضح أن المقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية ليست مجرد دفاع عن الأرض، بل دفاع عن كرامة الإنسان، عن حقه في الحياة، وعن حريته في أن يكون فاعلًا في تشكيل مستقبله. دماء الشهداء صارت ركيزة للوعي الجمعي، تجعل من الحي نموذجًا لتماسك المجتمع، وقدرته على الصمود رغم كل التحديات، وتجعل من المقاومة مشروعًا حضاريًا يُكتب بمداد الدم والمعاناة.
خمسة عشر عامًا من المقاومة جعلت من الشيخ مقصود والأشرفية أكثر من مجرد أحياء؛ فقد تحولا إلى شعاع نور لكل السوريين، نموذجًا للمثابرة والإرادة الحرة في مواجهة كل أشكال القهر والحصار. إن تجربة هذه الأحياء تسلط الضوء على أهمية صمود المجتمعات المحلية في صناعة المستقبل السياسي، وتؤكد على أن الأمل السوري لا يزال حيًا في قلوب أبنائه الصامدين. لقد أثبتت هذه الأحياء أن الإنسان قادر على صنع التغيير من خلال إرادته الجمعية، وأن المجتمع المحلي يمكن أن يكون قوة سياسية فاعلة حتى في أصعب اللحظات. الشيخ مقصود والأشرفية تقولان بصوت عالٍ: من أراد الحياة والإرادة والحلم، لن تهزه أي قذيفة، ولن تكسره أي قوة، وسيبقى شعاع نور يسطع في قلب الظلام، رمزًا لمقاومة الإنسان وكرامته وحقوقه في وطنه.
Tags: أشرفيةسورياشيخ مقصود
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة