• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سد تشرين.. قلعة الصمود وعنوان المقاومة الشعبية

07/01/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
سد تشرين.. قلعة الصمود وعنوان المقاومة الشعبية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
الثامن من كانون الثاني 2025 يومٌ مفصلي شكل بداية مرحلة جديدة من المقاومة الشعبية في شمال وشرق سوريا بعد نحو شهر من القصف المستمر على سد تشرين، ومحيطه، حيث اتخذ المدنيون قرارهم، إنه لا بد من حرب الشعب الثورية، لا بد من المقاومة الشعبية من أجل الحياة، وانطلقت أولى قوافل المقاومة المدنية لتصل إلى موقع السد في مشهد لا يخلو من الجرأة والتحدي، بادئين رسم أولى معالم ثورة سد تشرين، التي عُدَّت أعظم انجازٍ حققه الشعب في شمال وشرق سوريا، يضاف إلى الإنجازات السابقة، وقلعة منيعة تعيدنا بالذاكرة إلى ذاك الحصن المنيع، الذي شكله الشعب إبان مقاومة كوباني، وكلا النصرين تحققا بالإرادة والعزيمة والتضحية، حتى دونت شعوب المنطقة بدمائهم تاريخ المقاومة والانتصار، وجسدت ما هو أشبه بستالين غراد العصر الحديث، فأبقت من خلالها جذوة المقاومة متقدة في شمال وشرق سوريا حتى بات الانتصار حليف الشعب ومراده.
فمقاومة السد جاءت في الوقت الذي كثف فيه الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهما على مناطق شمال وشرق سوريا، ففي الوقت الذي احتفل فيه السوريون بسقوط النظام السوري السابق، كانت شعوب المنطقة تدافع عن نفسها وتقدم التضحيات للذود عن حياض مناطقها، فالهجمات الهمجية التي نفذها المحتل التركي على مدينة منبج وسد تشرين لم تكن تميّز بين طفل وامرأة، وبين صحفيّ ومسعفٍ، وبين منشأة مدنيّة وموقع عسكريّ.
فمنذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى منتصف نيسان 2025، لم تهدأ لا سماء ولا أرض المنطقة، ولم تخلُ من القصف والاستهداف، ففي كل يوم تُزف الشهداء، وفي كل يوم يضاف إلى سجل المنطقة تضحياتٍ جديدة وسوريا برمتها تقف موقف المتفرج أمام مسرحٍ يضج بالتضحيات أمام دروس في المقاومة والبطولة والاستبسال الشعبي فوق السد، وكانت رسالة شعوب المنطقة في كل لحظة تصل إلى المحتل التركي، بأنّ “الدفاع عن الأرض والمياه والبنية التحتيّة هو مرادنا، ولن تمرر مخططاتك الخبيثة إلا على أجسادنا” بهذا الدافع واصل الشعب نضاله حتى انتصر.
مقاومة على درب النصر
بينما كان الشعب السوري يحتفل بسقوط النظام السوري في الثامن من كانون الأول لعام 2024 وما تلا ذلك كانت شعوب شمال وشرق سوريا تخوض ملاحم البطولة والاستبسال خصوصاً بعد أن تم تهجير مهجري عفرين في الشهباء، واحتلال مدينة منبج وصولاً إلى سد تشرين وجسر قرقوزاق، ومنطقة دير حافر.
هذه المحاور الثلاثة شكلت نقطة التحول الرئيسية وركيزة الانتصار الحقيقية بعد أن سعى المحتل التركي إلى تثبيط همة المقاتلين والمقاتلات والشعوب في شمال وشرق سوريا من خلال العزف على بث الرواية التركية والعزف على وتر الترهيب والتخويف، من خلال تقديم نفسه على أنه الجيش الذي لا يقهر والذي يقدم الدعم لمرتزقته حتى تحقيق أهدافه. لكن؛ المقاومة التي أبداها مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة بعد أن تمكنوا في البداية من إحباط هجمات المجموعات المرتزقة على سد تشرين، وجسر قرقوزاق انطلاقاً من عملية الشهيد عزيز عرب الفدائية في جسر قرقوزاق، والتي شكلت مصدر إلهام قوي لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة، وخيبت مساعي المحتل البائسة في كسر إرادة وعزيمة أبناء وبنات المنطقة؛ شكلت هذه العملية الفدائية شرارة إطلاق مقاومة بطولية بينت حجم الترابط بين شعوب المنطقة، ومتانة الإرادة الشعبية، فقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، التي دافعت بعزيمة وإصرار عن سد تشرين، أعلنت عن حملة لتعزيز دفاعاتها ودحر المحتل انطلاقاً من سد تشرين وجسر قرقوزاق.
سرعان ما انتشرت صور المقاومة في سد تشرين وجسر قرقوزاق على وسائل الإعلام، بما تضمنته من خسائر فادحة لعناصر المرتزقة والمحتلين عدةً وعتاداً لعناصر قتلى ومركبات مدمرة على يد قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، هذه الصور رسمت لوحة على يد القوات بينت لشعوب المنطقة طلائع النصر والمقاومة العظيمة.
وبعد مقاومة كبيرة للقوات العسكرية تمكنت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة من صد هجمات مجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا، واستعادت السيطرة على سدّ تشرين وجسر قرقوزاق في عملية بطولية لتتوسع لاحقاً المقاومة من هذه المناطق إلى كامل شمال وشرق سوريا.
وحّدت حملة الشهيد عزيز عرب جبهات القتال لينضم إلى هذه المقاومة على خطوط التماس، وخصوصاً على سد تشرين، شعوب شمال وشرق سوريا ليرسموا بذلك لوحة فسيفسائية من حرب الشعب الثورية التي أعطت دروساً في التضحية والفداء للعالم أجمع، وكانت مقاومة السد ثاني أعظم درسٍ تقدمه شعوب المنطقة للعالم بعد مقاومة كوباني العظيمة ممزوجة بروح ثورة 19 تموز كما عرفها العالم.
أدرك المحتل وتحت عباءته مرتزقته أن القصف الهمجي للمدافع والطائرات التي أمطرت المنطقة المحيطة بالسد لن يجدي نفعاً، وإن هذه الحرب هي حرب عصاباتٍ ضد شعبٍ يناضل لأجل الحياة، ويستبسل للتلاحم مع قواته العسكرية، حيث أظهر الشعب إرادته في مواصلة مسيرة الحرية ورفع الشعارات، لتكون هذه اللحظات من أبرز مشاهد اليوم الأول لحرب الشعب الثورية.
أولى رحلات الشعب إلى سد تشرين كانت كفيلة بهز أركان المحتل التركي، الذي قصف الطرق محاولاً قطعها واستهدف الأرتال الشعبية محاولاً عرقلتها، عندما شكلت هذه الأرتال طليعة إعلان انطلاق حرب الشعب الثورية لسد تشرين، وكان المشهد أشبه بمسيرة تحرر لشعوب شمال وشرق سوريا بنسائهم وأطفالهم وكبار سنهم، هم من قادوا هذه المقاومة التي شكلت حائط صد لعدم وصول الحرب إلى مدنهم وقراهم، وحولوا سد تشرين قلعة بشرية من المقاومة؛ فاستشهد العشرات وأصيب المئات تضحيةً واستبسالا.
تضحية وصمود
عززت حرب الشعب الثورية المقاومة من خلال روابط الأخوة بين الشعوب، فكانت حلقات الدبكة والغناء ووصلات الفلكلور والتراث لرفع المعنويات على جبهات القتال، فواصلت الشعوب رقصاتها الشعبية رغم أن الكثيرين منهم لم يسبق لهم أن التقوا أو عرفوا بعضهم من قبل، لكن المقاومة جمعتهم ليرقصوا جنباً إلى جنب على جسم السد، في مشهد حي من الوحدة والتضامن الاجتماعي، الذي يجسد مفهوم أخوة الشعوب.
فأكثر من عشرة آلاف شخص ناوبوا على سد تشرين فالقافلة الأولى التي توجهت إلى سد تشرين في الثامن من كانون الثاني وحدها ضمت أكثر من خمسة آلاف شخص، أما باقي القوافل فقد تراوح عددها بين 300 إلى 400 شخص من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا جميعهم قدموا التضحيات وجميعهم سطر ملاحم البطولة والإيثار.
وعلى ما يبدو شكلت حلقات الدبكة التي جسدت روابط الأخوة بين الشعوب عامل فزع، وقلق لدى العدو، الذي لم يحتمل وقوف الشعب إلى جانب مقاتليه بولاء وتصميم عظيمين، فالقوافل الذاهبة إلى السد كانت صدى المقاومين، الذي عم أرجاء المكان ولسان حالهم يقول “نحن أعظم من الموت” أكبر من صوت مدافع المحتل وقذائفه.
ليحولوا يوم الثامن من كانون الثاني 2025 يوم الإيذان ببدء فعاليات “المناوبة على السد”، فكان فعل جماعي تحوّل بسرعة إلى رمز للصمود والمجابهة، ومع مرور الأيام لم تهدأ الطائرات ولم تتوقف الصواريخ إلا أنّ الأهالي كانوا يعودون في كل مرة أكثر عدداً وأشدَّ عزيمةً.
ففي اليوم ذاته قصفت طائرات الاحتلال التركي القافلة الأولى، لترتقي أرواح سبعة من المدنيين، كان من بينهم زوزان حمو، عضوة تجمع نساء زنوبيا، إلى جانب كرم أحمد الشهاب الحمد، وآزاد فرحان محمد حسان، ومصطفى عبدي، وعثمان إبراهيم، وعلي عباس شاشو؛ فتحول السد منشأة حيوية تفصل بين ضفتي النهر إلى جسر وجدار يفصل بين الحياة والموت، يفصل بين الإيمان بالعدالة وعقيدة الفناءِ.
وفي 15 كانون الثاني ارتقى المسعف عمر حسن شهيداً بقصف غادر، وهو الذي لم يكن يحمل سلاحاً سوى حقيبة الإسعافات واستشهد إلى جانبه الزوجان أدهم مصطفى علي وهيزا محمد، إضافة إلى الطالبة الجامعية رونيز محمد علي، التي كانت تحلم بإنهاء دراستها في كلية الهندسة.
بعدها بيوم أصاب القصف سيارة مدنيّة كانت متجهة نحو السد، ليستشهد فيها محمد قاسمو، تاركاً خلفه ثلاثة أطفال وفي 17 كانون الثاني، تجدد القصف على تجمع آخر، ما أسفر عن استشهاد المسعف ماهر جعفر محميد، ومحمد حسو، أحد المدنيين الذين تطوعوا في حملات الإغاثة.
ثم جاءت مجزرة 18 كانون الثاني، التي وصفت بأنّها الأعنف خلال شهر كانون الثاني، واستُشهد فيها ستة من المناوبين، من بينهم أكرم شيخموس حسين رخو، والرياضي المعروف كيفو عثمان، والرئيسة المشتركة لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطيّ في مدينة قامشلو، منيجة حيدر، إضافة إلى عضوي مجلس المدينة مظفر رمضان محمد، وعبد القادر إبراهيم، وأخيراً الفنان المسرحيّ الكردستانيّ جمعة إبراهيم خليل المعروف بلقب “بافي طيار”، الذي وقف على خشبة المسرح مدافعاً عن قضايا شعبه، ليستشهد وهو يدافع عنه في الميدان.
رد الاحتلال جاء كما هو متوقع دموياً لا يعرف للرحمة سبيلا، ولا يميز بين شيخ وكهلٍ، وشابٍ وامرأة، ولا طفل، فتوالت قوافل الشهداء والمصابين، فبلغت أكثر من 240 مصاباً مدنياً بينهم نساء وأطفال وكبار سن، وراح ضحية اعتداءات المحتل 24 مدنياً بينهم نساء وكبار سن، هؤلاء الشهداء والمصابون أدوا واجبهم في الوقوف إلى جانب شعبهم المقاوم، وقدموا حياتهم فداء لتنعم المنطقة بالأمن والأمان، محولين سد تشرين إلى رمز وطني جامع، ومعقل للصمود الشعبي في وجه الأطماع التركية، وإلى نموذج حيّ لقدرة الشعوب المتحالفة على الدفاع عن أرضها ومقدراتها، مهما كانت التحديات. فهذه المقاومة البطولية لفتت أنظار العالم والمجتمع الدولي الذي على ما يبدو ضغط على تركيا، وعلى الحكومة الانتقالية للرضوخ إلى إرادة المقاومين من بنات وأبناء شعوب شمال وشرق سوريا، ففي الثاني عشر من نيسان 2025 حطت في منطقة سد تشرين قافلة سياسية وعسكرية مشتركة، ضمت ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي، إلى جانب وفد مدني من الإدارة الذاتية، وآخر من الحكومة الانتقاليّة بدمشق حيث جاء هذا التحرك في لحظة حساسة، محاولة فتح باب المفاوضات واستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق قد يضع حداً لحالة التصعيد المستمرة، ويعيد للمنطقة بعضاً من هدوئها الذي فقدته منذ شهور. فأعلن حينها، إن الجهود السياسية نجحت في التوصل إلى هدنة وصيغة توافقية فيما يخص السد، بعد أكثر من 100 يوم على الصمود والتفاني، نجحت المقاومة في حماية الشعب وأرضه ومكتسباته وعلى هذا الأساس تم الإعلان عن إنهاء حرب الشعب الثورية في سد تشرين مكللةً بالنصر المظفر مع التأكيد على استمرار اليقظة والنضال في وجه أي خطر جديد يهدد أمان السد والمنطقة.
أبعاد استراتيجية
دولة الاحتلال تسعى جاهدة من استهداف البنية التحتية الحيوية لتحقيق مكاسب استراتيجية، واستهداف سد تشرين محاولة لقطع الإمدادات المائية والطاقة عن عدة مناطق في سوريا، وإضعاف الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وكذلك محاولة لتوسيع رقعة الاحتلال من السيطرة على منطقة الطبقة والرقة وكوباني.
علاوة على أن سد تشرين ذو أهمية استراتيجية لأسباب: أولها التحكم في مياه نهر الفرات علماً أن دولة الاحتلال التركي تهيمن على عدة سدود على نهر الفرات داخل أراضيها، مثل سد كهرمان مرعش وسد أتاتورك، وهي تتحكم بشكل كبير في تدفق المياه إلى سوريا والعراق بينما يعد سد تشرين أحد المكونات التي توازن تدفق المياه في المنطقة.
ناهيك عن تطلع الاحتلال التركي لمد المزيد من نفوذه الجيوسياسي، وذلك من خلال استهدافه المباشر سد تشرين، بهدف تحقيق نفوذ كبير في مناطق شمال وشرق سوريا بما في ذلك المناطق التي تحيط بسد تشرين بغية السيطرة أو التأثير على هذه المناطق، التي تعد جزءاً من استراتيجيتها لتوسيع رقعتها الاحتلالية.
كما أن السد منشأة اقتصادية حيوية فإذا سيطر المحتل التركي عليه؛ فيكون قد تحكم بجزء من الاقتصاد المحلي سيما أن السد يلعب دوراً مهماً في توليد الكهرباء، ويستخدم لري الأراضي الزراعية في المنطقة؛ ما يؤدي تعطيل أو تدمير هذا السد الإضرار بالاقتصاد السوري خاصة في المناطق التي تعتمد على السد في توفير المياه والري؛ وبالتالي إضعاف مناطق شمال وشرق سوريا اقتصادياً.
فكانت بذلك مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا في مواجهة العدوان والأطماع التركية هي السد المنيع، وهي الحصن الحصين في وجه هذه المشاريع الخبيثة، ليتحول سد تشرين من منشأة ذات أهمية استراتيجية إلى ساحة نضال مفتوحة، حتى بات يُعرف السد اليوم باسم: “سد الشهداء” ولم يعد مجرد بناء يضبط تدفق مياه نهر الفرات، بل بات شاهداً يروي للأجيال القادمة أعظم الملاحم البطولية لأبناء وبنات شمال وشرق سوريا، فعلَّموا المحتل درساً في النضال سيدونه التاريخ في فصوله.
Tags: سد تشرين
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة