• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سد تشرين… ملحمة نضال شعب في وجه الاحتلال

07/01/2026
in المجتمع
A A
سد تشرين… ملحمة نضال شعب في وجه الاحتلال
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كوباني/ سلافا أحمد ـ لم تكن مقاومة سد الشهداء “تشرين”، حدثاً عابراً في سياق المقاومة بوجه الأعداء والمحتلين، بل أحد أبرز محطات المقاومة الشعبية في تاريخ إقليم شمال وشرق سوريا، حيث اتخذوا قرار المقاومة والنضال بأنفسهم، وكتبوا فصلاً جديداً من فصول الصمود بدمائهم وإرادتهم، ليتحول السد رمزاً لانتصار الإرادة الشعبية بوجه آلة الحرب التركية، وذاكرة لا يمكن محوها أو إزالتها من التاريخ.
 تحول سد تشرين قلعة للمقاومة، فعلى أسواره ارتقى 25 شهيداً، وأكثر من 300 مصاب، دافعوا ضد همجية الاحتلال التركي، كانوا حاملين في قلوبهم رسالة السلام، والعيش بكرامة في ملحمة شعبية تعكس إرادتهم في العيش بحرية ورفض الاحتلال، أربعة أشهر كانت كافية لإظهار الملاحم البطولية حتى تحقيق النصر.
شهدت الساحة السورية مع نهاية عام 2024 تطورات متسارعة، أدت لسقوط النظام السوري في سوريا، وسيطرة “هيئة تحرير الشام”، بقيادة أحمد الشرع على إدارة الأوضاع السياسية والعسكرية في دمشق، ما ساهم في تدخل دولة الاحتلال التركي، من خلال استغلال الفراغ والتطورات التي شهدتها سوريا، وزادت هجماتها على إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصةً، على الشهباء وتل رفعت ومنبج، سعياً لتوسيع رقعتها الاحتلالية.
وفي الثامن من كانون الأول الالأول عام 2024، بدأ الاحتلال التركي ومرتزقته، هجوماً عنيفاً استهدف مدينة منبج، لتصل إلى سد تشرين، وجسر قرقوزاق جنوب مدينة كوباني، مستخدماً في هجماته الطائرات الحربية والمسيرة والمدافع والصواريخ وقذائف الهاون، ما ألحق أضراراً كبيرة بجسم السد، الأمر الذي كاد يؤدي إلى كارثة إنسانية محتملة بعد توقفه عن العمل بشكل كامل، وحدوث تشققات بجسم السد، لتخوض قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة معارك المقاومة.
الصمود والمقاومة
ولحماية مكتسباتهم ومساندة قواتهم توجه أهالي شمال وشرق سوريا على شكل قوافل، ضمت المئات منذ الثامن من كانون الثاني 2025، وقد تعرضوا في طريقهم لهجمات عنيفة بالطائرات الحربية والمسيرات، ما أدى لارتقاء العشرات منهم للشهادة وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء وإعلاميون وفنانون وممرضون، لكنهم لم يستسلموا، فاستمرت مقاومتهم مدة 119 يوماً بمعنويات عالية.
وعلى مدى أربعة أشهر من مقاومة الأهالي، فشل الاحتلال والمرتزقة التابعة له تحت مسميات عديدة في التقدم والسيطرة على أي قرية أو نقطة بالقرب من الموقعين الاستراتيجيين، واللذين يعتبران بوابة منطقة شرق الفرات، بالرغم من استخدام الطائرات الحربية والمسيرة والدبابات والمدفعية وغيرها من الأسلحة، بالإضافة لنشر أخبار كاذبة لكسر إرادة الشعوب والتي حالت دون جدوى.
ونتيجة فشل الاحتلال في تنفيذ مخططاته، ارتكب عشرات المجازر بحق المدنيين الذين لعبوا دوراً كبيراً إلى جانب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ، فلم تغادر الطائرات الحربية والمسيرة سماء إقليم شمال وشرق سوريا مستهدفةً الحجر والبشر.
وتحت القصف المتواصل، ومع استهداف طائرات الفاشية التركية جسم السد بشكل مباشر، لم تتراجع المقاومة، بل ازدادت صلابة، فكان الأهالي يدركون أن سقوط السد لا يعني خسارة موقعٍ استراتيجي فحسب، بل ضياع مكتسباتٍ حققوها بسنوات من التضحيات، لذلك، واجهوا الموت بصدورٍ مفتوحة، وقدموا أغلى ما يملكون “أبناؤهم، وآباؤهم، وأحلامهم المؤجلة”.
ولم تكن مقاومة سد تشرين مجرد فعالية ومقاومة عابرة، بل كانت ملحمة شعبية كاملة تجاوزت حدود الوصف، وهنا، وقفت الكلمات عاجزة أمام مقاومة الأهالي، الذين قرروا أن يحولوا أجسادهم وإرادتهم إلى خط حماية، للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم. فتمكنت مقاومة سد تشرين تدوين ملاحم بطولية خالدة بوجه آلة الحرب التركية، في صفحات ذهبية من المقاومة والنضال في تاريخ العالم، فأثبتت شعوب إقليم شمال وشرق سوريا أنها مستعدة للدفاع عن وجودها مهما كان الثمن.
ما بعد المقاومة
ومع استمرار المقاومة والصمود، انتصرت إرادة الأهالي، فأثبتوا أن الشعوب قادرة على حماية مكتسباتها مهما اختلت ميزان القوة، وأن الطائرات والبارود يخسران أمام إرادة جماعية لا تعرف الانكسار.
وبعد مقاومة استمرت أكثر من 119 يوماً بصمود ومقاومة وإصرار، تكللت تلك المقاومة بنجاح وانتصار عظيم في حماية مكتسبات شهدائهم. وبعد انحسار الهجمات، بقيت آثار المقاومة حاضرة في الذاكرة الجماعية، فالأهالي يرون أن ما جرى قد أعاد إحياء حرب الشعب الثورية من جديد في المجتمع، وأثبتت أن إرادة الأهالي قادرة على ردع أقوى الهجمات.
انتصار المقاومة بعد 119 يوماً
ومن خلال هذا الملف، تسعى صحيفتنا “روناهي”، إلى إعادة إحياء ذاكرة المقاومة الشعبية في سد تشرين، والتي شكلت محطة فارقة في تاريخ صمود الأهالي وإرادتهم الحرة، حيث نستحضر هذه الصفحات لا بوصفها أحداثاً عابرة، بل كحكاية نضال جماعي شارك فيها أبناء المنطقة بكل أطيافهم، وكانوا شهوداً وصناعاً لمقاومة جسدت معنى التمسك بالأرض والدفاع عن الكرامة، فتعد توثيق هذه الذاكرة وفاء لتضحيات الأهالي، ورسالة للأجيال القادمة بأن إرادة الشعوب أقوى من التحديات.
ولم تكن المقاومة الشعبية في سد تشرين محصورة بالمقاتلين فقط، بل بإرادة أبناء هذه الرقعة المقدسة في صميمها وقلبها النابض، الفلاح الذي ترك أرضه، والعامل الذي ترك عمله، وربة المنزل، والطالب، والمسن، جميعهم تحولوا إلى جزء من معركة الدفاع عن الوجود، كل مواطن أدى دوراً بما يملك، الجميع كان مدركاً أن حماية سد تشرين تعني حماية أرضه وعرضه،  وعلى الرغم من القصف والاستهداف المباشر، والخسائر الجسيمة، واصل الأهالي مقاومتهم بإرادة جماعية نادرة، وقدموا أغلى ما يملكون دفاعاً عن مكتسباتهم، هكذا، أثبت أبناء المنطقة أن المقاومة الشعبية ليست قراراً سياسياً فقط، بل خياراً إنسانياً فرضته الضرورة، وكرسته قناعة وإرادة راسخة بأن الأرض لا يحميها إلا أبناؤها، وأن الانتصار الذي تحقق كان ثمرة هذا الالتفاف الشعبي الواسع.
ولم يقتصر دور كبار السن على المشاركة الرمزية، بل شكلوا العمود المعنوي للأهالي، مستحضرين قصص الصمود السابقة، ومؤكدين أن الأرض التي صمدت يوماً قادرة على الصمود من جديد، فرغم أن أقدامهم لم تعد تسعفهم للقتال، لكن عقولهم وأرواحهم تعرف الأرض جيداً.
ومن بين المشاركين في المقاومة الشعبية بسد تشرين، كان والد الشهيد شورش ساموري “خليل أحمد“، الذي استعاد تفاصيل تلك المرحلة: “مع اشتداد المعارك على أسوار مقاطعة الفرات نهاية عام 2024، ولا سيما في جسر قره قوزاق وسد تشرين، كان المقاتلون يناضلون بكل بسالة لحمايتنا، المعركة كانت شرسة، المرتزقة يهاجمون براً، وتركيا تسندهم جواً، والطائرات الحربية والمسيرات لم تغادر سماء المنطقة، والحصار كان كاملاً”.
وأضاف: “أبناؤنا كانوا في الخطوط الأمامية يواجهون المرتزقة، ولم يكن بمقدورنا الجلوس متفرجين، لم تكن معركة عابرة، بل معركة وجود، السد لم يكن مجرد منشأة، بل حياة كاملة، ولذلك كان قرار التوجه إليه لمساندة أبنائنا وحماية مكتسباتنا هو الخيار الوحيد”.
وأشار أحمد إلى دوره في المقاومة: “تجاوزت الستين من عمري، ولم تعد يداي قادرتين على حمل السلاح، لكنني رفضت أن أبقى متفرجاً، شاركت بما أستطيع، من خلال المناوبة مع الأهالي على جسم السد، المقاومة لم تكن في الجبهة فقط، بل في كل دقيقة من المناوبة الشعبية”.
وتابع: “قدمنا أغلى ما نملك، استشهد أبناء وآباء وأمهات ومناضلات، بيوت بقيت دون معيل، وأطفال تيتموا، وأمهات احترقت قلوبهن على فلذات أكبادهن، لكن العزيمة لم تنكسر، كنا نعرف أن التراجع يعني خسارة كل ما بنيناه، لذلك صمدنا حتى النهاية”.
وختم “خليل أحمد” حديثه: “حين تكلل الصمود بالانتصار، لم نشعر بالفرح فقط، بل بالفخر، فقد انتصرنا لأننا كنا شعباً واحداً، ولأن الأرض تعرف من يدافع عنها، مقاومة سد تشرين ليست ذكرى، بل درساً للأجيال القادمة: أن الشعوب حين تتحد، لا تهزم”.
“نحن أكبر من الموت”
أما الأم “عدلة بكر“، وهي من أيقونات المقاومة الشعبية في سد تشرين، وتحولت كلماتها إلى شعارٍ تردده الألسنة “نحن أكبر من الموت”، فلم تكن تلك الجملة صرخة عابرة في لحظة مقاومة، بل خلاصة تجربة امرأة واجهت القصف والموت بقلب لا يعرف الانكسار.
“عدلة”، لم تحمل السلاح، لكنها حملت ما هو أثقل: “الإيمان بأن الإنسان حين يدافع عن حقه وكرامته، يتجاوز الخوف من الموت نفسه”. وشاركت الأم “عدلة” في المقاومة الشعبية كما شارك آلاف الأهالي، بالحضور، وبالكلمة، والصمود، كانت حاضرة بين الناس، تشد عزيمتهم، وتذكرهم بأن السد ليس حجارة، بل حياة أجيال كاملة، وحين كانت طائرات الفاشية التركية تستهدف جسم السد، لم تتراجع، بل رفعت صوتها قائلة إنهم أكبر من الموت، لأنهم أصحاب قضية، ولأن من يدافع عن أرضه لا يقاس عمره بعدد سنواته، بل بموقفه.
ولفتت عدلة: “”””في مقاومة سد تشرين، وقفنا لنحمي الحياة، حين كانت الطائرات تقصف جسم السد، كنا نؤكد أن المقاومة ليست فقط في الجبهات، بل في الموقف، والكلمة، والقدرة على تحويل الخوف إلى قوة”.
وأضافت: “لم أحمل سلاحاً، لكنني حملت وجع الأهالي وأملهم، كلمتي خرجت من القلب، لأن القلب حين يؤمن لا يرتجف، قلت إننا أكبر من الموت، لا لأننا لا نموت، بل لأننا نختار الحياة بكرامة، حتى لو كان ثمنها أغلى ما نملك، إنها امتداد فلسفة المقاومة والنضال التي بدأها المناضل مظلوم دوغان”. وتابعت: “بعد مقاومة دامت 119 يوماً، عرفت أن شعوب إقليم شمال وشرق سوريا لا تعرف الاستسلام مهما كان الثمن غالياً، شعب لا يهاب الموت ويقول كلمته (نحن أكبر من الموت) عندها قررنا بأن نكون صوت تلك المقاومة، وأننا سنوصل شعبنا إلى بر النصر، وكتبنا بوجودنا معنى المقاومة”.أسفل النموذج
ولم تقتصر المقاومة الشعبية في سد تشرين على كبار السن فقط، بل شاركت فيها عائلات بأكملها، حيث وقف الكبير والصغير جنباً إلى جنب دفاعاً عن مكتسباتهم وقيمهم، ومن بين هذه الصور، برزت الطفلة “أفستا” التي شاركت إلى جانب والديها في مقاومة سد تشرين، لتكون أصغر محتجة منذ الثامن من كانون الثاني، ورمزاً معنوياً مؤثراً رغم صغر سنها.
أفستا، الطفلة المفعمة بالحياة، تحولت بعفويتها وأناشيدها ورفعها صورة القائد “عبد الله أوجلان” إلى مصدر لرفع معنويات الأهالي، ولا سيما كبار السن.  حيث قال والدها “كوجر شفقت“، إن مشاركتهم جاءت لمساندة القوات المدافعة عن السد، مؤكداً أن الوطن أغلى من كل اعتبار، وأن الأهالي يواصلون مقاومتهم رغم الهجمات العنيفة.
بصمة تاريخية
وكان للصحفيين والإعلاميين بصمةٌ بارزة في مقاومة سد تشرين، فلم يقتصر دورهم على نقل الحدث فحسب، بل شكلوا جزءاً أساسياً من فعل المقاومة الشعبية، بتوثيق الانتهاكات وكشف جرائم الاحتلال بالصوت والصورة، ونقل صمود الأهالي إلى الرأي العام المحلي والدولي.
وعليها أكدت مراسلة فضائية روناهي “ليلى عبدي“، أن الكاميرا والكلمة كانتا سلاحين لا يقلان أهمية عن أي شكل من أشكال الدفاع عن الأرض. وأضافت: “طبقت المقاومة في سد تشرين مفهوم حرب الشعب الثورية بأوضح صورها، فتلاحمت شعوب المنطقة من مختلف الأديان والطوائف، وشكّلت جدارًا منيعاً يحمي مكتسبات ثورتهم من محاولات الاحتلال، وعندما نادى الوطن، لبّى الكبير والصغير النداء، وبدأت التعبئة العامة تتسع ساعة بعد أخرى”.
وتابعت: “وفي أكثر الساحات تعرضاً للقصف، رقصت الأجساد فرحاً بالمقاومة والنصر، متحدية الطائرات المسيّرة والحربية والقذائف، دون أن يتراجع الأهالي لحظة واحدة عن الدفاع عن سدهم”.
وأشارت ليلى إلى أنه، لم يكن الحضور في تلك المعارك مجرد وجود جسدي، بل بصمة تاريخية تركها كل من شارك، الأمهات والآباء رفعوا إشارات النصر في وجه الغارات الجوية، والشبيبة الذين علت أصواتهم فوق أصوات المدافع، مرددين هتافات المقاومة رغم شدة القصف، حتى الأطفال رافقوا عائلاتهم ليشهدوا في سن مبكرة معنى الصمود، بينما واصلت الكوادر الطبية التوجه إلى السد رغم الإصابات والاستشهاد بين صفوفهم مصرّين على أداء واجبهم الإنساني في أصعب الظروف.
وأوضحت: “لم يقتصر المشهد على المقاتلين والكوادر الطبية، بل امتد ليشمل الفنانين الذين حولوا ساحة السد إلى مسرح مفتوح للعالم، يطلقون منه رسائل الفن المقاوم عبر المسرح والغناء، أما الإعلاميون، فحملوا كاميراتهم كسلاحٍ موازٍ، يواجهون بها المحتل ويوثقون همجيته، وينقلون للعالم صورة المقاومة الشعبية واحتجاجات الأهالي. لقد لعب الإعلام دورا محوريًا في كشف الانتهاكات، ما جعله هدفًا مباشرًا للقصف والتهديد، لكن الإعلاميين واصلوا عملهم بإصرار أكبر، وظلّوا مرآة لشعبهم رغم الإصابات والخطر الدائم”.
ونوهت، على أنه مع اتساع رقعة المشاركة الشعبية، تحول سد تشرين إلى رمز للمقاومة الجماعية، فامتزجت الإرادة الشعبية مع التضحية اليومية، هذه التضحيات لم تكن مجرد مواقف عابرة بل كانت عاملًا حاسمًا في تغيير معادلة الحرب، إذ أثرت في الرأي العام، وعرت ممارسات المحتل وأثبتت أن قوة الشعوب قادرة على مواجهة العتاد العسكري مهما بلغ حجمه.
وأكدت مراسلة فضائية روناهي “ليلى عبدي” في ختام حديثها، على أن مقاومة سد تشرين شكّلت درسا في وحدة المجتمع، وفي قدرة الأهالي على تحويل الخطر والخوف إلى قوة، وما زالت هذه التجربة تروى اليوم بوصفها واحدة من أبرز محطات الصمود الشعبي في وجه الاحتلال التركي من أهالي إقليم شمال وشرق سوريا.
Tags: سد تشرين
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة