مركز الأخبار ـ منذ محاولة الانقلاب المزعوم، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقوم بتصفية كافة المعارضين له، فبعد أن زج بآلاف السياسيين الكرد بينهم برلمانيين مثل الرئيسين المشتركين (السابقين) لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسك داغ، توجه نحو مؤسسات وأجهزة الدولة، واعتقل عشرات الآلاف وطرد ما يزيد عن مئة ألف من الخدمة.
وأمرت النيابة العامة التركية، باعتقال 101 عسكرياً في قيادة القوات البرية للاشتباه في صلتهم بمنظمة فتح الله غولن التي يتهمها أردوغان بالضلوع في الانقلاب المزعوم 2016، فيما يرفض غولن المقيم في الولايات المتحدة هذه الاتهامات. وبحسب بيان صادر عن النيابة العامة التركية، فإن “67 من العسكريين الذين صدر الأمر باعتقالهم ما زالوا على رأس عملهم فيما تم اتخاذ إجراءات إدارية بحق 33 آخرين”.
وتصدر السلطات التركية بين الحين والآخر أوامر بإلقاء القبض على المئات من العاملين في أجهزة الدولة تحت حجة اتصالهم بالانقلاب المزعوم رغم مرور أكثر من عامين ونصف عليه. وتعتبر تركيا أكبر سجن في العالم، إذ يتواجد فيها أكبر عدد من الصحفيين المعتقلين، كما يعتبر أكثر مكان يتعرض فيه أصحاب الرأي للقمع والاعتقال