No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ خلال الاحتجاجات المستمرة منذ ما يقارب أسبوع، اعتقلت السلطات الإيرانية عشرات النساء في شرق كردستان وإيران، في إطار سعيها لإخماد الأصوات الحرة وكسر إرادة المرأة.
وتشهد إيران موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية التي اتّسعت رقعتها لتشمل عشرات المدن في مختلف أنحاء البلاد، وسط تصاعد التوتر بين المتظاهرين والقوات الأمنية وتأتي هذه الاحتجاجات امتداداً لسلسلة من الانتفاضات، التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الماضية، فيطالب المحتجون إنهاء القمع وتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية. وفي ظل هذا المناخ المتوتر، تتزايد التقارير الحقوقية حول حملات اعتقال تطال ناشطين ومواطنين، بينهم فتيات وقاصرات، في محاولة للحد من زخم الاحتجاجات والضغط على العائلات التي فقدت أبناءها في التحركات السابقة.
فأفادت مصادر حقوقية، باعتقال السلطات الإيرانية امرأة كردية من مدينة كرمانشان في شرق كردستان، في وقت جرى فيه تحويل 15 امرأة أخرى شاركن في الاحتجاجات إلى سجن إيفين.
وذكر موقع “صوت المعتقلين الكرد والإيرانيين” أن المعتقلة الكردية هي مهسا زارعي، حيث أقدمت قوات الاستخبارات الإيرانية على اعتقالها من مكان عملها من دون إبراز أي مذكرة قضائية، قبل نقلها إلى جهة مجهولة، وسط مخاوف على مصيرها.
وأشار الموقع نفسه إلى أن السلطات الإيرانية اعتقلت، خلال الاحتجاجات الأخيرة في شرق كردستان ومناطق إيرانية أخرى، 15 امرأة من المشاركات في الاحتجاجات المستمرة منذ سبعة أيام، بعضهن مصابات، وتم نقلهن إلى سجن إيفين في طهران.
وذكر، إن الطالبات يواصلن في عدد من الجامعات الإيرانية تنظيم احتجاجات داخل الحرم الجامعي، ورفع شعار “المرأة، الحياة، الحرية”، بالتوازي مع مشاركتهن في التظاهرات الشعبية في الشوارع، تعبيراً عن دعمهن لمطالب المحتجين. ومن بين الجامعات التي شهدت هذه التحركات: جامعة العلامة، وجامعة شاهرود، وجامعة شريف.
وبالتزامن مع الاحتجاجات الجارية في شهريار، أقدمت القوات الأمنية على اعتقال ثلاثة من أقارب عرفان خزائي، أحد ضحايا الاحتجاجات السابقة. فقد جرى توقيف إلهه خزائي، ابنة عمه البالغة من العمر 39 عاماً، إضافة إلى ستايش خزائي (19 عاماً) ونازين خزائي (18 عاماً).
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا تتوفر أي معلومات حول مكان احتجاز هؤلاء النساء والفتيات الأربع أو وضعهن الصحي. ويُذكر، إن اعتقال أقارب قتلى الاحتجاجات، خصوصاً قبيل مراسم إحياء ذكراهم، قد تكرر سابقاً ويُنظر إليه وسيلة للضغط النفسي وترهيب العائلات.
وتحدث هذه الاعتقالات في وقت دخلت فيه الانتفاضة الشعبية يومها السابع، وسط استمرار الاحتجاجات فيما لا يقل عن 72 مدينة في مختلف أنحاء البلاد.
No Result
View All Result