• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في ذكراها العاشرة.. مجزرة سلوبي سياسة قمع ممنهجة واستهداف إرادة المرأة المناضلة

04/01/2026
in المجتمع
A A
في ذكراها العاشرة.. مجزرة سلوبي سياسة قمع ممنهجة واستهداف إرادة المرأة المناضلة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
المرأة الحلقة الأقوى في بناء المجتمعات وتماسكها، لذلك تسعى القوى الاستعمارية، التي هي من أصحاب الذهنية الذكورية، لاستهدافها بالدرجة الأولى، في مسعى لتفكيك المجتمعات، وبالتالي سهولة السيطرة عليها، فقد تعرضت المرأة عبر التاريخ، إلى العديد من الانكسارات، التي جعلتها تابعة، منطوية على ذاتها، بعيدة كل البعد عن حقيقتها المنتجة والفاعلة الرئيسية في حياة المجتمعات، لكن مع ظهور الفكر التحرري الثوري، وخاصةً فكر القائد والمفكر “عبد الله أوجلان”، الذي قام بتخصص علم خاص للمرأة (الجينولوجيا)، أصبح للمرأة علم خاص بها، ومن خلاله، تقوم بتنظيم نفسها وتعمل على تحرير ذاتها من التبعية، وتسعى إلى تحرير المجتمع بأكمله، ليست فقط المرأة الكردية هي من اعتنقت مبادئ فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، بل كذلك المرأة العربية، والسريانية، والتركية، والأرمنية، والفارسية، والآشورية، وعموم النساء في الشرق الأوسط والعالم، وسنخصص هذا المقال للحديث عن ثلاث نساء اعتنقن هذا المبدأ، وناضلن من أجل تحرير المجتمع حتى وصلن إلى مرتبة الشهادة.
رفض تركيا إرادة الشعب الكردي
كانت المفاوضات من أجل “عملية السلام”، تجري بين السلطات التركية، والقائد عبد الله أوجلان في إمرالي منذ أواخر عام 2012 إلى عام 2015، فأعلن الرئيس التركي أردوغان، انتهاء العملية في تموز 2015، والسبب ما يجري في إقليم شمال وشرق سوريا، بعد إعلان مقاطعات (الجزيرة، كوباني، عفرين)، وتنظيم قوات عسكرية لحماية الشعب عسكرياً وأمنياً، بوحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، وقوى الأمن الداخلي، حيث دفعت هذه التطورات الشعب في مناطق عدة من باكور كردستان (سور آمد، ونصيبين، وشرناخ، وسلوبي، وجزيرة بوطان، وغيرها) إلى إعلان إداراتها الذاتية، وتسير أمورها بنفسها؛ الأمر الذي دفع السلطات التركية إلى الجنون، وفرض حصار على هذه المناطق وقصفها بشكل عنيف.
سلوبي تحت الحصار
وفي اليوم الرابع عشر من كانون الأول 2015، قامت السلطات التركية بفرض حصار كامل على مدينة “سلوبي” ترافق مع فرض حظر تجوال مفتوح بدون تحديد مدة زمنية، فالطرقات أغلقت، ومُنعت سيارات الإسعاف من العمل، وتم قطع الكهرباء، والاتصالات، والمياه لفترات طويلة، مع انتشار كثيف للجندرمة وقوات الجيش التركي، كما تم استخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة في الأحياء السكنية، الأمر الذي أدى إلى معاناة الأهالي، في ظل النقص الحاصل في الغذاء والدواء، وعدم قدرتهم على الوصل للمواد الغذائية والصحية، في ظل الإغلاق الكامل، وبالتالي الشلل الحاصل في المدينة، وخلال محاولة (سيفى دمير، باكيزة ناير، وفاطمة أويار) فك الحصار عن الأهالي، يوم الرابع من كانون الثاني 2016، تم استهدافهن بشكل مباشر بقذائف الهاون ومن ثم بالرصاص من جانب جندرمة الجيش التركي، الأمر الذي أدى إلى استشهادهن، علماً أن النسوة الثلاث لم يكن مسلحات، ولم يشكلن أي خطورة على الجيش التركي.
الشهيدات الثلاث
لم يكن استهداف النساء الثلاثة حادثاً عابراً، بل كان في سياق سياسي وأمني اتسم بالقمع الممنهج، واستهداف البنية المدنية والقيادات المجتمعية في باكور كردستان، وخاصةً النساء المنخرطات في العمل السياسي والتنظيمي من جانب السلطات التركية، وللتأكيد على هذا الأمر سوف نتعرف على حياة ومسيرة عمل الشهيدات الثلاث ولو بشكل مختصر.
سيفي دمير
ولدت “سيفي دمير” عام 1974م في قرية “سوتي” التابعة لميردين في باكور كردستان، وبسبب تصاعد العنف والقمع في تسعينات القرن الماضي من جانب السلطات الفاشية التركية، اضطرت عائلتها للهجرة باتجاه غرب تركيا، وتحديداً مدينة “مانيسا”، حيث نشطت منذ شبابهـا وانخرطت في العمل السياسي والنضال من أجل حقوق المرأة، فأسهمت في تأسيس الكثير من الحركات النسائية والديمقراطية الكردية بما فيها مؤتمر المرأة الحرة KJA، كما أنها كانت عضوة قيادية في حزب الأقاليم الديمقراطية BDP، وكرست حياتها للدفاع عن حقوق المرأة، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، حيث كانت معروفة بدورها التنظيمي ودعمها للمجالس الشعبية.
باكيزة ناير
ولدت “باكيزة ناير” في 13 نيسان 1989م في مدينة “سلوبي” نفسها، عاشت معظم حياتها هناك، وشاركت في العمل السياسي والحزبي منذ سن مبكرة، فأصبحت عضوة في حزب الشعوب الديمقراطي HDP، وأسهمت إلى حد كبير في تنظيم الأهالي والتواصل معهم، لتأمين احتياجاتهم الأساسية، الأمر الذي دفع الأهالي الى اختيارها لتكون الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في سلوبي.
فاطمة أويار
ولدت “فاطمة أويار” في 28 آب 1988م في قرية “دهوك” قرب شرناخ، ثم انتقلت مع عائلتها إلى المدينة، فكانت ناشطة في حركة مؤتمر المرأة الحرة KJA، ومن المنخرطين عملياً في مجال دعم نشاط النساء والشباب، خاصة في القضايا السياسية والاجتماعية، واشتهرت بمواقفها الجريئة في مواجهة سياسات القمع التي كانت وما تزال تمارسها السلطات التركية، وسبق لها أن تعرضت للاعتقال بسبب نشاطها السياسي خلال الفترة بين عامي 2009 ـ 2014، بعد الإفراج عنها، واصلت نضالها رغم الملاحقة والتهديد بالاعتقال مجدداً.
جريمة مع سبق الإصرار
فالنية كانت مُبيَّتة ضد كل من يتحرك، في ظل الحظر الكلي من جانب الجيش التركي، وفي ليلة الرابع من كانون الثاني 2016، خرجت “سيفي دمير، وباكيزة ناير، وفاطمة أويار” من أحد الأحياء في سلوبي المحاصرة، من أجل تقديم المساعدة لإحدى العوائل المحتاجة، وخلال مسيرتهن قام عناصر الجيش التركي باستهدافهن بقذائف الهاون، ما أدى إلى إصابتهن بجروح، ومن ثم قامت قوات الفاشية التركية بإطلاق الرصاص عليهن، فأصابت 11 رصاصة جسد الشهيدة سيفي دمير، وخمس رصاصات جسد الشهيدة باكيزة ناير، وثلاث رصاصات جسد الشهيدة فاطمة أويار، الأمر الذي يؤكّد إطلاق الرصاص بنية القتل العمد دون إنذار أو تنبيه.
رواية السلطات التركية
وادّعت السلطات التركية، أن النساء الثلاث، كنَّ ضمن مجموعة في اشتباكات مع الأمن، وقد تم العثور على مقتنيات تُشير إلى اشتباكهنَّ مع قوات الأمن، وأن قتلهن لم يكن باستهداف متعمد بل اشتباكاً، لكن اللافت في الرواية الرسمية التركية، أنها لم تُقدم أية أدلة ملموسة تُثبت ادعائها، بل على العكس من ذلك، فهي لم تسمح بوصول محامين ونواب إلى مكان الاستهداف، ولم تسمح بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، علماً أن النساء طلبن النجدة والاستغاثة عبر الهواتف، لكن الجيش التركي منع سيارات الإسعاف من الوصول إليهن، الأمر الذي أدى إلى استشهادهن متأثرات بجراحهنَّ.
تداعيات المجزرة وتأثيراتها
وتركت المجزرة تأثيرات عميقة داخل وجدان الشعب الكردي، الذي عدَّها رسالة موجهة من السلطات الفاشية التركية، لترهيب المرأة الكردية المنظمة والمناضلة، حتى ولو كان هذا الحراك، سلمياً وضمن حراك المجتمع المدني، وبالتالي كسر إرادتها، لكن الذي حدث كان عكس ما أرادت له السلطات القمعية التركية، فالشهيدات الثلاث تحولن رموزاً لنضال المرأة الكردية، وأطلقت أسماؤهن على فعاليات ومبادرات قامت بها حركة المرأة الحرة، أما منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، فقد رأت أن ما جرى جريمة حقيقية، وانتهاك كبير للقانون الدولي الإنساني من ناحية استخدام القوة المميتة ضد مدنيين، ومنع الإسعاف للوصول إليهن عمداً، ولم تقتصر تداعيات هذه المجزرة على الداخل التركي وباكور كردستان، بل تعدتها إلى بقية الأجزاء وحول العالم، فخرجت المظاهرات التي شارك فيها عشرات ومئات الآلاف من الكرد وأصدقائهم تنديداً بهذا الاستهداف الجائر بحق المرأة الحرة.
وختاماً يمكننا القول، إن استشهاد “سيفي دمير، وباكيزة ناير، وفاطمة أويار”، لم يكن مجرد حادثة مأساوية معزولة بذاتها، بل جزءاً من سياسة أوسع تنتهجها السلطات القمعية التركية لإسكات الصوت الكردي، وضرب القيادة المجتمعية، وكسر إرادة المرأة، رغم مرور السنوات، ما تزال هذه الجريمة حاضرة في ذاكرتنا المجتمعية، وتؤكد أن العدالة المؤجلة لا تعني النسيان، وإن دماء الشهيدات تحولت إلى شاهد دائم على مرحلة سوداء من تاريخ الحصار والقمع، فتضحيات هؤلاء الشهيدات أصبح رمزاً للـمقاومة المجتمعية ضد القمع والقوة العسكرية، والشكل الحقيقي لحرب الشعب الثورية، ما جرى في “سلوبي”، لم يكن مقتل ثلاثة نساء فقط، بل كان استهداف قيم التنظيم، والحرية، ودور المرأة في صناعة القرار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة