No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – بُنيت بلدة “عرعور الشرابية” عام 1932، وهي من البلدات العربية القديمة في المنطقة، تتبع إدارياً مدينة كركي لكي، وتقع شرقي رميلان، تتصف بأصالتها وطابعها الريفي.
تُعرف بلدة عرعور باسم “خربة حماقون” سابقاً، ويعود اسمها هذا لإقامة سكانها القدامى بالقرب من التلة، التي تقع على طرف القرية، وتوجد ثلاث قرى تحمل الاسم نفسه، الأولى “عرعور الشرابية”، والثانية “عرعور الكرد”، والثالثة “عرعور العبيد”.
وتتبع لبلدية عرعور”11 قرية”، ومنها “اليوسفية والصبيحية وكركي خجو” بالإضافة إلى قرية “الناصرية، السيكرة، رميلان، باشا، رميلان الشيخ، شيرو، المرجة، والسيكرية”.
منازل القرية
ويبلغ عدد منازل بلدة عرعور الشرابية 465 منزلاً، تقطنها عشيرة الشرابية، ويعمل سكانها بالزراعة وتربية الماشية، فتتميز بطابعها الريفي العتيق، فغالبية منازلها مبنية من الطين، ولا يزال سكان البلدة وخاصةً “كبار السن” يحافظون على ملابسهم التقليدية التي تحاكي تاريخهم وثقافتهم. وعلى طرف البلدة توجد تلة قديمة، فيها آثار قديمة وذهب، وقد أخرج الأهالي كميات كبيرة منها في الماضي، أما اليوم فقد أصبحت محمية يمنع البحث فيها للحفاظ على الآثار. توجد فيها مدرستان “ابتدائية وإعدادية”، إضافةً، لوجود بلدية ومؤسسة مؤتمر ستار، ومجلس، فيما تفتقر لمستوصف طبي.
البنية التحتية وخدمات غائبة
البنية التحتية لبلدة عرعور الشرابية شبه معدومة، فالطرقات غير معبدة، والصرف الصحي شبه غائب، وتكثر النفايات على أطراف البلدة، وفي الوادي الذي يقسمها نصفين، وعلى الرغم من مطالب الأهالي بتوفير حاويات إلا أنهم لم يتلقوا أي استجابة بعد، ويوجد فيها “بئران”، يقدمان للأهالي حاجتهم من المياه، عدا القسم الشمالي من القرية، الذي لا تصله المياه منذ أكثر من خمسة أعوام.
وفيها فرن حجري للخبز الأسمر، وفرن للخبز الآلي يوزع على البلدة الخبز ثلاثة مرات في الأسبوع، ولا يكفي حاجة قاطني البلدة من الخبز.
دور البلدية
وفي حديث عن خدمات البلدية، قالت الرئيسة المشتركة لبلدية عرعور “فاطمة عثمان” لصحيفتنا “روناهي”: “بخصوص مشكلة النفايات، فالآليات في البلدة قديمة، وتحتاج لصيانة مستمرة، ففي البلدية آليتان مخصصتان لإحدى عشرة قرية، تحتاج لصيانة بين الحين والآخر، وهذا يؤثر على آلية العمل”.
وتابعت: “نحتاج لحاويات وقد أعلمنا مجلس مقاطعة قامشلو، ووعدنا بتقديم آليات جديدة، وإن استلمنا الآليات فستُحل مشكلة النفايات في القرية”.
وعن سوء الطرقات في البلدة، أوضحت فاطمة: “في عام 2024 رفعنا مشروعاً لتعبيد طرقات القرية، فرفعنا مقترحاً بـ 1500 متر، فيما تلقينا موافقة على 700متر فقط بتكلفة 13000 دولاراً، وعن المشاريع التي قدمناها خلال عام 2025 فقد طالبنا بتعبيد 18000 متر في جميع القرى التي تتبع لـ “عرعور”.
وفي الختام، أكدت الرئيسة المشتركة لبلدية عرعور “فاطمة عثمان”، إن البلدية ترفع طلبات السكان، ومشاكلهم للمعنيين، ولكن التكلفة لا تلبي الحاجات: “الموازنة العامة لا تكفي، فالبلدة تحتاج للصرف الصحي وتعبيد الطرق والحاويات وغيرها. ولكن؛ من المؤكد أننا نرفع مطالب الأهالي، ونعمل على تلبية احتياجاتهم”.
No Result
View All Result