No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – شجّبت الرئيسة المشتركة لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان، الحصار المفروض على الحيين، من مجموعات تابعة للحكومة الانتقالية، مشيرةً، إلى وجود الأزمات التي يعاني منها الأهالي وبشكل خاص في فصل الشتاء، يزيد من المعاناة، وأدانت خرق اتفاقية الأوّل من نيسان وعدم تنفيذها، ودعت الجهات الدولية لإنهاء المعاناة والحصار.
تفرض الحكومة الانتقالية السورية منذ أيلول 2025، حصاراً شاملاً على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وتمنع دخول المواد الأساسية والمحروقات، ما أدّى لفقدان الكثير من مقوّمات الحياة وصعوبة تأمين الاحتياجات وحتى التعليم في المدارس، ناهيك عن الهجمات التي تقوم بها بين الحين والآخر.
حماية المدنيين مطلب ملح
بخصوص الأوضاع في الحيين، التقت صحيفتنا الرئيسة المشتركة لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، “هيفين سليمان”: “منذ أربعة أشهر تم فرض حصار مشدد، على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وتمركزت المجموعات الموالية للحكومة الانتقالية، في المنشآت السكنية، والمدارس، والمستشفيات، والجوامع، وحاصرت الحيين بالأسلحة الثقيلة”.
مؤكّدةً، إن “تلك المجموعات استهدفت الحيين، في السادس من تشرين الأوّل الماضي، و٢٢ كانون الأوّل، واستهدفت، فيما بعد نقطة الأمن الداخلي والمدنيين العزّل”.
وأشارت: “خلفت الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، استشهاد وإصابة عدد من المدنيين بينهم امرأة، وسبّبت أضرار بممتلكات المدنيين، والجوامع، ومزارات الشهداء، من خلال استهدافها المباشر، واليوم الحكومة الانتقالية تشدد الحصار، فتمّ قطع الطرقات، والمعابر أمام السيارات، والمدنيين، حتى المدنيون المارة تعرضوا للإهانة وعدم السماح لهم بالدخول إلى الحيين، فاتبعت سياسة إفراغ الحيين، ونشر الأخبار الكاذبة لتخويف وترهيب المدنيين”.
وأردفت: “بالإضافة لاستمرار منع دخول المواد الأساسية كالمحروقات، والطحين التمويني، ومواد البناء؛ ما أدى إلى تفاقم أزمة الخدمات لا سيما الطبية، وتوقف ورشات العمل، التي تؤثر على الوضع المعيشي للمواطنين”.
وأشارت: “كل ما يحدث خرق صارخ لاتفاقية نيسان، لأن تلك المجموعات تتحرك بتوجيهات تركية، محاولةً منع أي تقارب وحوار بنّاء مع الحكومة الانتقالية السورية، التي تضمن العيش المشترك والأمن والسلام بين السوريين، ونحن جزء من حلب، ونواصل العمل للوصول إلى تنفيذ بنود اتفاقية الأوّل من نيسان، لضمان السلم الأهلي بما يخدم السوريين كلهم”.
وأشادت بالمقاومة البطولية للأهالي: “أهالي الحيين صامدون يقفون ضد التحدّيات، التي تهدد وجودهم، والمقاومة تبقى السبيل الوحيد للنصر، هذه المقاومة التي اعتادوا عليها منذ أنَّ أطبق النظام البعثي حصاره على الحيين، ولم يستطع النيل من إرادتهم”.
وتطرّقت هيفين إلى الدور الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي، في الحيّين: “أمام هذه السياسات والحصار والهجمات المتكررة، تخوض قوى الأمن الداخلي، وبمساندة أهالي الحيين، مقاومة بطولية لحماية المدنيين في إطار الدفاع المشروع، وضبط النفس، أمام الاستفزازات المتكررة التي تسعى لخرق الهدنة المعلنة، وعدم الانجرار إلى خلق فوضى وضرب استقرار الحيّين”.
وناشدت الرئيسة المشتركة لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان، في ختام حديثها، المجتمع الدولي، والتحالف الدولي بقيادة أمريكا، والقوى الفاعلة في الملف السوري، بفك الحصار عن الشيخ مقصود والأشرفية، ووقف الهجمات ضد المدنيين، وحمايتهم دولياً.
ومن الجدير ذكره، إنَّ حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في أواخر العام المنصرم، كانا قد تعرضا، لهجوم من المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية السورية، الذي ترافق مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون والدبابات والأسلحة الرشاشة الثقيلة، فاستُهدفت خلالها منازل المدنيين بشكلٍ مباشر، ما أدى لاستشهاد امرأة وإصابة 19 مدنياً.
No Result
View All Result