No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو – تشهد إيران منذ 28 كانون الأول 2025، احتجاجات شعبية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، أسفرت حتى الآن عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة عدد آخر.
ففي مدينة لردغان، أفيد بسقوط قتيلين بعدما رشق متظاهرون مباني حكومية بالحجارة، من بينها مبنى المحافظة ومسجد ومؤسسات رسمية وعدد من المصارف، قبل أن تتدخل الشرطة باستخدام الغاز المُسيّل للدموع. وأشارت وكالة فارس، إلى توقيف عدد من الأشخاص بتهمة قيادة الاحتجاجات في المدينة.
وفي محافظة لرستان، أوردت وكالة فارس، سقوط ثلاثة قتلى مدنيين، بالإضافة إلى 17 جريحاً، خلال اشتباكات بالحجارة عند مركز شرطة في مدينة أزنا، وأفادت مصادر من لرستان، بمقتل عنصر من الباسيج في مدينة كوهدشت، وإصابة 13 شرطياً وعسكرياً. كما أوقفت السلطات في طهران 30 شخصاً بتهمة “الإخلال بالنظام العام”، وفق وكالة “تسنيم، في ملارد غرب العاصمة الإيرانية.
ومن جانبه أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن المسؤولية الأساسية عن تدهور الأوضاع المعيشية تقع على الحكومة، قائلاً: “الناس غير راضين، ونحن المقصرون”، ودعا إلى التوقف عن إلقاء اللوم على الولايات المتحدة، مؤكداً أن المشكلات ناجمة عن سياسات داخلية وأخطاء في الإدارة والحكومة.
وأشار بزشكيان إلى إن المرحلة المقبلة ستكون “حساسة للغاية”، مشبّهاً مسار الإصلاحات بـ “الدخول إلى حقل ألغام”، محذراً من مقاومتها وتكاليفها السياسية المحتملة. كما أعلن انتهاء منح الدولار المدعوم بسعر 28 ألفاً و500 تومان، بعد تسجيل سوء استخدام العملة من قبل بعض الجهات، داعياً إلى إعادة توجيه الدعم لمستحقيه الحقيقيين.
يُذكر، أن الشعب الإيراني يقوم باحتجاجات كلما تسنح الفرصة، وخاصةً بعد استشهاد الشابة الكردية، جينا أميني، ومن المتوقع اتساع رقعة المظاهرات، وانتقالها لكل المدن الإيرانية، في الأيام المقبلة، نتيجة تدهور الاقتصاد، وتراجع قيمة الريال، وارتفاع معدلات التضخم، وتفاقم الضغوط المعيشية على المواطنين.
No Result
View All Result