No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ في الأيام الأخيرة من العام 2025، زادت المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية من هجماتها، وبشتى أنواع الأسلحة على سد تشرين ومحيطه، في خرقٍ فاضح لاتفاقات وقف إطلاق النار، وتتكرر الهجمات بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية، والهجمات أدت إلى إصابة عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وخسائر مادية بممتلكات المواطنين العُزّل.
في بيانٍ لها صدر يوم الأربعاء الثلاثين من كانون الأول، أكدت قوات سوريا الديمقراطية، إنه في إطار حق الرد المشروع، على اعتداءات قامت بها مجموعات الحكومة الانتقالية، عبر طائرات انتحارية على محيط سد تشرين، حيث تم استهداف سيارة عسكرية، إضافةً إلى نقطة لتلك المجموعات ما أدى إلى وقوع إصابات محققة.
وأوضح البيان: “في تصعيدٍ خطير واستمرار لسياسة زعزعة الأمن والاستقرار، أقدمت مرتزقة “السلطان مراد”، والسلطان سليمان شاه، العمشات، والحمزات” التابعة لوزارة الدفاع في حكومة دمشق، في تمام الساعة الحادية عشرة، قبل ظهر الثلاثاء الماضي، على استهداف محيط السكن في سد تشرين باستخدام طائرتين انتحاريتين، دون أن يسفر الاعتداء عن أي إصابات في صفوف قواتنا”.
وتابع البيان: “وفي تمام الساعة الرابعة من عصر ذات اليوم، عاودت تلك المجموعات اعتداءاتها، حيث استهدفت تلة سيرياتل في محيط سد تشرين بطائرتين انتحاريتين إضافيتين، دون وقوع إصابات”.
وأوضح البيان: “قامت قواتنا بالردّ المشروع والمباشر على مصادر انطلاق الطائرات الانتحارية، حيث تم استهداف سيارة عسكرية من نوع “تويوتا”، إضافةً إلى نقطة عسكرية تابعة لتلك المجموعات موقِعة إصابات محققة في صفوفها”.
وفي سياق متصل، كانت المجموعات التابعة لقوات الحكومة الانتقالية قد استهدفت، الإثنين الماضي، منطقة سد تشرين بالقصف المدفعي والأسلحة الثقيلة، وقالت قوات سوريا الديمقراطية، في بيانٍ “في تمام الساعة الرابعة عصراً من يوم الاثنين التاسع والعشرين من كانون الأول، استهدفت المجموعات التابعة لحكومة دمشق بالمدفعية والأسلحة الثقيلة محيط السكن في سد تشرين، ما تسبب بإصابة ثلاثة مقاتلين من قواتنا”.
وفي الرابع والعشرين من كانون الأول، استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لمجموعات الحكومة الانتقالية، منزلاً في منطقة تل السريتيل بمحيط سد تشرين. وأكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، إن مجموعات الحكومة الانتقالية، استهدفت عبر طائرة مسيّرة انتحارية منزلاً في منطقة تل السريتيل بمحيط سد تشرين في إقليم شمال وشرق سوريا.
وأكد، أن الهجوم لم يُسفر عن وقوع إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على المادية في الموقع المستهدف.
يُذكر أن المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية، تقوم بخرق اتفاقية وقف إطلاق النار في أكثر من منطقة ضمن إقليم شمال وشرق سوريا، بينما تطبق قوات سوريا الديمقراطية حقها في الدفاع والرد المشروع على هذه الخروقات؛ وذلك بهدف حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وعدم تطور الأمور إلى تصعيدٍ أكبر.
No Result
View All Result