No Result
View All Result
مركز الأخبار – نفذت قوات سوريا الديمقراطية، 163 عملية أمنية وعسكرية ضد داعش خلال عام 2025، ألقت خلالها القبض على 140 داعشياً، وقضت على 13 آخرين بينهم ثلاثة متزعمين، في إطار استراتيجية دفاعية شاملة تهدف إلى منع عودته.
أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية الأربعاء الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025، بياناً، كشفت فيه حصيلة العمليات الأمنية والعسكرية، التي نفذتها القوات ضد مرتزقة داعش خلال عام، في إطار استراتيجية دفاعية شاملة تهدف إلى منع عودته، وتجفيف منابعه، وحماية المدنيين، جاء فيه: “في إطار مسؤولياتها الوطنية في حماية أمن واستقرار المنطقة، واصلت قواتنا، وعلى مدار عام كامل، تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية متواصلة ضد خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وذلك ضمن استراتيجية دفاعية شاملة تهدف إلى منع عودة التنظيم، وتجفيف منابعه، وحماية المدنيين من أي تهديد محتمل”.
وأشار البيان: “خلال هذه الفترة، نفذت قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، مئات العمليات النوعية، تنوّعت بين مداهمات دقيقة، وعمليات استباقية، وتعقّب للخلايا النائمة، أسفرت عن إلقاء القبض على عشرات العناصر المتورطة في أنشطة إرهابية، وتحييد آخرين، إضافةً إلى تفكيك شبكات الدعم اللوجستي، وتدمير أوكار ومخابئ التنظيم، وضبط كميات من الأسلحة والعبوات الناسفة قبل استخدامها في استهداف المدنيين والمؤسسات الرسمية”.
وأوضح البيان: “تأتي هذه العمليات امتداداً لمسار طويل من التضحيات، حيث تحمّلت قواتنا، بإخلاص وشجاعة عالية، لوحدها أعباء محاربة مرتزقة داعش الإرهابيين، على مدار أكثر من عقد من الزمن، وقدّمت آلاف الشهداء والجرحى؛ دفاعاً عن شعب المنطقة، وعن الإنسانية جمعاء، في معركة لم تكن دفاعاً عن الجغرافيا فحسب، بل عن قيم الحياة والعيش المشترك في مواجهة الظلام والإرهاب الداعشي”.
وأكد البيان: “الجهود الذي لعبته العمليات الأمنية والعسكرية، في حماية ملايين المدنيين، والحفاظ على حالة الاستقرار والأمان، ومنع التنظيم من إعادة تنظيم صفوفه، وتنفيذ هجمات تهدد حياة الناس وأمنهم اليومي، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية المعقّدة ومحاولات بعض الأطراف استغلال أي ثغرة أمنية، إضافةً إلى ذلك، تتحمّل قواتنا، منفردةً، عبئاً أمنياً غير مسبوق في حماية مخيمات وسجون داعش، مانعةً إعادة إنتاج الإرهاب، ومسددةً ثغرة خطيرة في الأمن الإقليمي والدولي”.
ولفت البيان: “تُثمّن قواتنا دعم التحالف الدولي المستمر والفعال، في إطار مكافحة داعش، سواء على مستوى التنسيق العملياتي، أو الدعم الفني والاستخباراتي، وتؤكد إن هذا التعاون شكّل عاملاً مهماً في تعزيز فعالية الجهود المشتركة ضد الإرهاب، انطلاقاً من مبدأ الشراكة والمسؤولية الدولية، في مواجهة هذا الخطر العابر للحدود”.
واستطرد البيان: “هذه العمليات تؤكد بما لا يدعُ مجالاً للشك أن داعش وعلى الرغم من تراجع قدراته العسكرية، لا يزال يشكّل تهديداً قائماً، ويسعى لاستغلال أي فراغ أمني، أو حالة فوضى لزعزعة الاستقرار وبثّ الخوف بين المدنيين، الأمر الذي يفرض الاستمرار في العمل الأمني المنظم وعدم التهاون مع أي نشاط إرهابي قد يقوم به”.
وشدد البيان: “قواتنا تؤكد على أن هذه الجهود، تُنفَّذ مع الالتزام الكامل بالقوانين والضوابط، وبالتنسيق مع الشعوب والمكونات المحلية، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مكافحة الإرهاب مسؤولية جماعية، تتطلب عملاً مستداماً وشاملاً، لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يشمل الجوانب الأمنية والمجتمعية والفكرية”.
واختتم البيان: “العمليات التي تقوم بها القوات، لا يمكننا اعتباره عملاً مؤقتاً، بل جزءاً من نهج ثابت يهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية مكتسبات شعوب المنطقة، وصون حياة شعوبها، ومنع أي محاولة لإعادة الإرهاب تحت أي مسمّى أو ذريعة”.
والملخص العام للعمليات ضد داعش الإرهابي خلال عام ٢٠٢٥، جاء كما يلي:
خلال العام 2025، واصلت القوات الأمنية والعسكرية عملياتها المنهجية ضد خلايا تنظيم داعش، ضمن إطار دفاعي وأمني يهدف إلى حماية المدنيين، ومنع عودة التنظيم، وتفكيك شبكاته، وذلك بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين على الرغم من الهجمات الأخرى التي تعرضت لها المنطقة من أطرافٍ عدة.
أولاً: الإحصائية الرقمية:
-إجمالي العمليات الأمنية والعسكرية التي قامت بها قواتنا، 163 عملية.
-عمليات تمشيط واسعة النطاق، ثلاث عمليات.
-عمليات مداهمة وتفتيش لأوكار داعش 128.
-اشتباكات مباشرة مع داعش 32.
-عناصر داعش الذين تم إلقاء القبض عليهم 140.
-مقتل 13 من داعش بينهم ثلاثة متزعمين.
-تفكيك 79 عبوة ناسفة.
-هجمات داعش 220.
ثانياً: التوزيع الجغرافي التقريبي للعمليات ضد داعش: المناطق الريفية 70%، المدن والبلدات 20%، الطرق الحيوية 10%.
ثالثاً: طبيعة تهديدات داعش خلال العام: الاعتماد على الخلايا الصغيرة والنائمة، واستخدام العبوات الناسفة والكمائن المحدودة، ومحاولات استهداف المدنيين والبنى الخدمية، ونشاط دعائي وتحريضي عبر وسائل إعلامية بديلة.
رابعاً: النتائج الرئيسية: تقليص القدرة العملياتية لداعش، وتفكيك شبكات الدعم اللوجستي والمتعاونين معه، ومنع تنفيذ عشرات الهجمات التي كان التنظيم يخطط لها لاستهداف المدنيين، وتعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة.
تؤكد هذه الإحصائية، أن داعش لا يزال يشكل تهديداً أمنياً خطيراً، وإن كان مجزأً، ما يستدعي استمرار العمليات الأمنية، وتعزيز التعاون ومواصلة التنسيق مع التحالف الدولي، وإزالة المسببات بما فيها الفوضى الأمنية في باقي المناطق السوريّة لمنع أي عودة محتملة لداعش.
No Result
View All Result