No Result
View All Result
مركز الأخبار – كشفت قوات سوريا الديمقراطية، عن خرق جديد لاتفاقية وقف إطلاق النار من قبل المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية، وذلك عبر استهدافها محيط السكن في سد تشرين.
أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بياناً كشف فيه عن خرق جديد لاتفاقية وقف إطلاق النار من قبل فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا في محيط سد تشرين.
وجاء في البيان: “في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم الاثنين التاسع والعشرين من كانون الأول، استهدفت المجموعات التابعة لحكومة دمشق بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، محيط السكن في سد تشرين، مما تسبب بإصابة ثلاثة مقاتلين من قواتنا”.
يُذكر، إن المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية، تقوم بخرق اتفاقية وقف إطلاق النار، باستمرار وفي أكثر من منطقة بإقليم شمال وشرق سوريا، بينما تُطبّق قوات سوريا الديمقراطية، حقها في الدفاع والرد المشروع على هذه الخروقات، وذلك بهدف حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، وعدم تطور الأمور إلى تصعيدٍ أكبر.
ومن جهةٍ أخرى، اختطفت مجموعات مسلحة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية شاباً من مدينة عفرين مع سيارته قبل نحو أسبوع، أثناء مروره من حي بستان باشا، المحاذي لحي الشيخ مقصود في مدينة حلب، ولا يزال مصيره مجهولًا حتى اليوم.
وأثارت عملية الخطف هذه حالة من القلق والغضب بين الأهالي، في ظل المخاوف المتزايدة على سلامة المدنيين، واستمرار الاعتقالات التعسفية دون أي مساءلة وتهم واضحة. وسبق أن أقدمت المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية، على اختطاف شابين جامعيين من سكان حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، أثناء عودتهما إلى منزلهما بعد انتهاء دوامهِما الجامعي.
ووفق المعلومات؛ فإن أحد الشابين طالب في السنة الثانية بقسم الهندسة المدنية، والآخر طالب في السنة الأولى بالقسم ذاته، كانا في طريق عودتهما من كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب، قبل أن ينقطع الاتصال بهما.
No Result
View All Result