هناك العديد من الأدوية التي تتسبب بالغازات ومنها:
1- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAIDs قد تسبب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية انتفاخ البطن لبعض المرضى، لأنها تثبط مواد كيميائية مفيدة لصحة الأمعاء، بالإضافة إلى أنها تهيج بطانة المعدة.
2- الستاتينات: انتفاخ البطن من المشكلات الشائعة بين مرضى الكوليسترول الذين يتناولون الستاتينات، لأنها من الأدوية التي تسبب الغازات. ولا تزال العلاقة بين انتفاخ البطن والستاتينات غير مفهومة للأطباء، لكنهم يعتقدون أن هذه الأدوية تؤثر على الأعصاب في القولون، مما يؤدي إلى بقاء الطعام لفترة طويلة بداخل الأمعاء. ومع بقاء الطعام لفترة طويلة في الأمعاء، يتخمر بفعل البكتيريا الموجودة بداخلها، مما يؤدي إلى تكوين الغازات.
3- مضادات الاكتئاب: تؤثر مضادات الاكتئاب سلبًا على مستقبلات الأمعاء، إذ تُبطئ حركة المعدة، ما يسبب انتفاخ البطن. ووجد الباحثون أن مضادات الاكتئاب تهدد الجهاز الهضمي بعدد من الآثار الجانبية، منها الغازات. وأظهرت دراسة أخرى في السنة نفسها، أن انتفاخ البطن أكثر شيوعًا بين مرضى الاكتئاب الذين يتناولون مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
4ـ المضادات الحيوية: تؤثر المضادات الحيوية سلبًا على الجهاز الهضمي، إذ تهاجم البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يؤدي إلى اختلال توازن الميكربيوم المعوي، الذي يعتبر أحد أسباب انتفاخ البطن.
5- مضادات الهيستامينات: تسبب مضادات الهيستامين في تثبيط نشاط ناقل عصبي يدعى الأستيل كولين، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم، ومن ثم المعاناة من الإمساك والانتفاخ.
6- حاصرات قنوات الكالسيوم: يعاني مرضى الضغط المرتفع الذين يتناولون حاصرات قنوات الكالسيوم من انتفاخ البطن، لأنه تتسبب في إرخاء عضلات الأمعاء، مما يسبب أيضًا الإمساك.
7- مسكنات الألم الأفيونية: يحدث تباطؤ لحركة البراز عبر الأمعاء عند تناول مسكنات الألم الأفيونية، ما يؤدي إلى تصلبه، ومع تصلب البراز في الأمعاء، يحدث الإمساك وانتفاخ البطن والتقلصات المعوية.