No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أوضح عدد من أهالي مدينة كركي لكي، أنه وبعد مرور عام على سقوط النظام البعثي البائد لا تزال سوريا تعاني من عمق وخطورة الأزمات، التي ترتبط بضعف الحكومة، مؤكدين، أن حكومة سوريا الانتقالية فشلت في السيطرة على الوضع ضمن القانون، وتتجه إلى فرض نفسها من خلال التهويل والعنف.
بعد مرور عام على سقوط النظام البائد لا تزال سوريا تمر بمرحلة عدم الاستقرار وتواجه تحديات أمنية وسياسية جمة، ومع تولي الحكومة الانتقالية السلطة، تتجه سوريا نحو زوبعة لم تُحدد ملامحها بعد، فالفوضى تعم البلاد وحالة عدم استقرار أمني واقتصادي تنافي تطلعات الشعب.
عام من الفوضى
وفي لقاء مع أهالي كركي لكي، تحدثت المواطنة “سوزدار حسن” لصحيفتنا “روناهي”: “مع سقوط النظام البعثي توقعنا أن يعود الأمن والأمان لسوريا، فالمناطق التي لا تتبع للإدارة الذاتية عانت مع سنوات الحرب الطويلة، الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وضع المنطقة على كف عفريت”. وتابعت: “وحالنا حال الشعب السوري توقعنا أن تفرض حكومة سوريا الانتقالية نفسها وتُحدث إنجازات على أرض الواقع في مختلف المجالات، ولكن على خلاف ذلك المنطقة تتراجع أكثر وأكثر، فالأمان مغيب والفوضى تعم كافة المناطق السورية، والانتهاكات لم تتوقف في الساحل السوري والجنوب، والبطالة والفقر يسود البلاد”.
وأردفت: “خرجت حكومة سوريا الانتقالية بعدة تصريحات، فوعدت الشعب بالاستقرار والقضاء على المظاهر السلبية في المجتمع وغيرها من الوعود، لكن لم تتقدم سوريا بأي خطوة، بل تتراجع يوماً بعد يوم”، مضيفةً: “نعم لقد رحل الرئيس السوري السابق “بشار الأسد”، وتولى “أحمد الشرع” السلطة، لكن النظام هو ذاته ولم يتغير سوى الشخص”.
كما بينت “سوزدار”، أن رئيس حكومة سوريا الانتقالية “أحمد الشرع”، قد تمكن من استقطاب المجتمع الدولي ورفع العقوبات، لكنه يواجه تحديات كبرى كبسط الأمان والنهوض بالاقتصاد: “بعد عام نريد إنجازات حقيقية، نريد سوريا أفضل، ندرك أن سوريا تواجه تحديات هائلة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ولكن يجب الإقدام ولو بخطوات بسيطة، فسوريا لم تتحرر بعد، بل لا تزال محتلة من الدول الخارجية ولا يزال الاقتصاد مدمراً وتواجه الطائفية والعنصرية، وكل هذا مؤشر غير إيجابي على المدى البعيد”.
وعود على ورق
ومن جهته قال المواطن “محمد ملا عباس“: “لا جديد يطرأ على سوريا، فالمؤسسات لا تعمل بشكل جيد، والرواتب لا تأتي في الوقت المحدد، البطالة تغزو البلد والفساد ينهش جسد المواطن السوري، الدستور المؤقت لاقى انتقادات لاذعة، والأمن فُقد مع بداية الأزمة، ومع تولي هيئة تحرير الشام السلطة لا جديد ولا إنجازات تُذكر، سوى فقدان الاستقرار كالخطف والقتل والفقر”، مضيفاً: “وخطاب الكراهية أعمى قلوب الكثيرين إلى جانب التهديدات، وهنا يكمن السؤال ما إنجازات الحكومة الجديدة بعد مرور عام؟”.
وتابع: “الشعب السوري بحاجة لتغيرات جذرية وإصلاحات، وبعد مرور عام الواقع هو ذاته، إعمار سوريا من جديد ما هو إلا وعود كاذبة، نعلم أن سوريا تحتاج لأعوام حتى تعود من جديد، ولكن العودة تحتاج لأساس، وبوجود الحكومة الحالية لا وجود لهذا الأساس، فالحكومة التي تقوم على الوعيد والتهديد ولا تراعي الاختلافات في مكونات شعبها لن تنجح، 75% من الشعب السوري غير راضٍ عن تولي هيئة تحرير الشام للسلطة”.
وفي الختام، يرى “محمد ملا عباس”، أن سوريا لا تزال تنزف مع الحكومة الانتقالية: “سوريا لا تزال تنزف والدماء لا تزال تُهدر، الساحل السوري ليس بخير ويشاركه الجنوب السوري ذلك، الداخل يعاني من الدمار والفوضى، عبارات النصر ترفرف في السماء السورية ولكن على الأرض سوريا جريحة، الحكومة الحالية تفرض نفسها باسم الدين وتستمد قوتها من حلفائها أمثال (تركيا)، ومعظم المتزعمين في الحكومة الانتقالية هم مرتزقة لتركيا، والجيش السوري مسلحون أجانب وقتلة استباحوا الدم السوري”.
No Result
View All Result