No Result
View All Result
مركز الأخبار – شهدت عدة مناطق في الساحل السوري، انتشاراً أمنياً كثيفاً لعناصر ملثمين تابعين لقوات الحكومة الانتقالية في سوريا، مصحوباً بإغلاق كامل للطرق في عدة مناطق، ما أثار حالة من القلق والخوف بين الأهالي، وسط غياب أي توضيحات رسمية حول أسباب هذه الإجراءات.
ويأتي هذا الانتشار في وقتٍ تشهد فيه المنطقة توتراً واضحاً، عقب دعوة أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، إلى احتجاجات تمتد اليوم الثامن والعشرين من كانون الأول، من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الخامسة مساءً.
وتأتي هذه التطورات بعد التفجير الذي وقع داخل حرم مسجد الإمام علي، في وادي الذهب بحمص، في تاريخ 26 كانون الأول الجاري، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 27 آخرين بينهم ثلاثة أطفال، ما يزيد المخاوف من احتمال التصعيد خلال الساعات المقبلة في الساحل السوري.
وطالب الشيخ غزال غزال، في كلمةٍ مصورة له، بالخروج إلى الساحات في مظاهرات سلمية للتنديد بالواقع الذي يعيشه العلويون في سوريا، مؤكداً إن ما يحصل ليس حدثاً عابراً بل حرب إبادة وقتل على الهوية، وشدد أنهم في سوريا لا يريدون حرباً أهلية بل يريدونها فيدرالية سياسية.
ودعا رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، إلى الخروج في مظاهرات سلمية حاشدة للتنديد بالتفجير الإرهابي، وقال: إن “ما يعيشونه اليوم ليس حدثاً عابراً بل حرب إبادة ممنهجة تُمارس بحق أبناء الطائفة العلوية، على مرأى ومسمع العالم، وما يحصل قتل على الهوية”.
ووجه كلامه إلى المجتمع الدولي وصُناع القرار قائلاً: “الصمت عن هذه الجرائم لا يعني إلا مزيداً من القتل والدمار، واستمرار هذا الوضع دون تطبيق حلول جذرية سريعة وفرض حماية دولية، لن يؤدي إلا إلى تعميق المشاكل وضرب الاستقرار الذي يسعون إليه”.
وطالب العلويين إلى الخروج في مسيرات سلميّة حاشدة لرفض عمليات القتل الممنهجة، ولمساندة كل حر شريف من السوريين، للوقوف معهم ودعم مطالبهم، مشدداً على أنهم لا يريدونها حرباً أهلية بل يريدونها فيدرالية سياسية، “فموعدنا الأحد من الساعة 12 ظهراً حتى الخامسة مساءً”.
وفي السياق ذاته، أعرب تيار نداء البلد الديمقراطي عن تضامنه مع دعوات المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، لتنظيم اعتصامات سلمية، وذلك عقب التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي في حمص قبل يومين.
وأعلن تيار نداء البلد الديمقراطي، تضامنه الكامل مع الدعوات التي أطلقها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال.
وأكد التيار، في بيانٍ له، دعوته جميع شرفاء الوطن وعشّاق دولة الكرامة الوطنية، دولة السلم للجميع، ودولة المواطنة والقانون، إلى المشاركة الواسعة في حملة الاعتصامات السلمية، مشدداً على أهمية الوقوف الفعّال في وجه قوى التطرف والإرهاب، والانحياز إلى القيم الوطنية الجامعة.
وأشار البيان: إلى إن “هذه التحركات السلمية تأتي في إطار السعي نحو دولة واحدة تشاركية تقوم على أُسس الديمقراطية والعلمانية واللامركزية السياسية، بما يضمن حقوق جميع السوريين دون تمييز”.
واختتم البيان: “نؤكد على تمسكنا بالنهج السلمي والعمل الوطني المشترك، داعياً إلى تحمّل المسؤوليات الوطنية والدولية لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين، وفتح الطريق أمام حلٍّ سياسي شامل يُلبّي تطلعات السوريين”..
No Result
View All Result