عبر آباء وأمهات الشهداء في الطبقة عن فرحتهم الكبرى بالانتصارات الأخيرة التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية في معركة دحر الإرهاب، مؤكدين على أن رفاق أبنائهم ترجموا أحلامهم على أرض الواقع مع قربهم من تحرير شمال وشرق سوريا من الإرهاب.
شهدائنا منارة الحرية:
حيث تحدث عبد الكريم الابراهيم والد الشهيد أحمد أبو الريش عن الحملة بقوله:”عندما تنتهي حملة عاصفة الجزيرة، ويعلن عن تحرير شمال وشرق سوريا، ستتحقق أحلام وأماني تلك الهامات التي رفعت شمس الحرية على تراب أرضنا، الذين دفعوا دمائهم ثمنناً لها.
ومن جانبها تحدثت والدة الشهيدين “عبد الله وأحمد طبقة” اللذان استشهدا في الأيام الأخيرة لحملة تحرير مدينة الرقة الأم عزيزة الحسين حيث عبرت عن فخرها وعزتها بشهادة ولديها مؤكدة بأن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية صانوا العهد لشهدائهم في انتصاراتهم بوجه الإرهاب، ووضعوا الحرية نصب أعينهم فنالوا شرف الشهادة.
وختمت حديثها قائلاً “ارتفعت ارواحهم لتكون قناديل معلقة في سماء الوطن تنير درب كل من عشق الحرية، وستبقى سيرتهم في حب الوطن على كل لسان، فهم من كتب التاريخ ورسم حدود الوطن، ودمائهم أصبحت القاسم المشترك بين مكونات المنطقة بكل أطيافها ورقماً صعباً في وجه أي معتدي على مكتسباتهم.
لا يمكننا العيش بدون كرامة:
“يمكننا العيش بدون أبناء لكن لا عيش بدون كرامة” بهذه الحروف استهلت مريم حنان والدة الشهيد “نضال حكمت” حديثها مباركةً لمقاتلي ومقاتلات قسد ملاحمهم التي تسطر كل يوم في دحرهم لمرتزقة داعش قضوا خلالها على حقبةً من الظلام ذاق فيها شعبنا الويلات من قتل وتشريد وتدمير، واستطعنا اليوم أن نعيدها إلى سابق عهدها بفضل تضحيات أبنائنا”.
وأنهت مريم حنان حديثها قائلة: “تضحياتهم كبيرة لا حدود لها، تبداً من عشق الوطن وتنتهي عنده، وتواصل قوات سوريا الديمقراطية تأمين ممرات إنسانية تمكنت عبرها من تحرير الآلاف من المدنيين، وسط تقدم بطيء وحذر نظراً للجوء المرتزقة إلى استخدام المدنيين دروعاً بشرية يحتمون بها، والمرتزقة باتوا يلفظون أنفاسهم الأخيرة على امتداد جغرافية شمال وشرق سوريا”ِ