أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن موسكو لا تصنف الكرد ومقاتليهم على لوائح الارهاب، موجهاً بذلك حديثه إلى تركيا، وأشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أنه لا يوجد إجماع روسي – تركي حول أي من التنظيمات الكردية في سوريا تعتبرها الأخيرة إرهابية.
وقال لافروف في مقابلة مع “التلفزيون الفيتنامي” وتلفزيون الصين المركزي، و”فينيكس” قبيل زيارته للصين وفيتنام: “لا يوجد لدينا أي رأي مشترك مع الأتراك وتصنيفها للكرد كإرهابيين”، وأضاف موجهاً حديثه لتركيا “أنه يجب فصل القمح عن الزيوان واستبيان اي من الفصائل الكردية متطرفة فعلاً وتشكل خطراً على أمن تركيا”.
وبشأن الوضع في إدلب قال لافروف: ” معظم المناطق في سوريا تشهد وقفا لإطلاق النار، في الوقت نفسه التي تبقى فيها مشكلة إدلب، حيث من الضروري الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين”، وقال وزير الخارجية الروسي أنه لا يوجد خطط للقيام بأعمال عسكرية مشتركة بين روسيا وتركيا وإيران على الأراضي السورية.
كما أشار بأن روسيا تسعى إلى نشر الشرطة الروسية على الحدود التركية من الجانب السوري ضمن العمل لإنشاء المنطقة الآمنة، هذا في حين أن أمريكا أعلنت بانها ستبقي على 400 جندي في سوريا 200 منهم سيقومون بمهمة العمل مع قوات أوروبية مؤلفة من 800 إلى 1500 جندي لإنشاء المنطقة الآمنة في شمال شرق سوريا