No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أرسلت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، إلهام أحمد، رسالة طمأنة لأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعتهم إلى البقاء في منازلهم، وطالبت الحكومة الانتقالية بضبط النفس ووقف الخروقات التي ترتكبها المجموعات التابعة لها.
بعد الهجمات التي استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية، جرت تفاهمات أولية تهدف إلى ضبط النفس ووقف الاعتداءات. وأوضحت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، في تصريح لوكالة هاوار: إن “قوى الأمن الداخلي بحلب، موجودة لحماية السكان، في حين تفرض مجموعات تابعة للحكومة الانتقالية حصاراً على الحيين، قوات الأمن العام (التابعة للحكومة الانتقالية) في حلب، تؤكد إن (وزارة الدفاع) هي من تحاصر الحيين، لماذا تُحاصر قوات عسكرية أحياءً يقطنها مدنيون؟ ما هي أهدافها؟”.
وطمأنت أهالي الحيين، ودعتهم إلى البقاء في منازلهم، وقالت: “لا توجد أي نية لشن هجمات ضد الحيين، من قبل الحكومة الانتقالية، وليس هناك تصعيد من قبل قوى الأمن الداخلي للحيين أيضاً”.
وأشارت: “هناك مفاوضات جارية من أجل تثبيت الأمن والاستقرار، عبر تطبيق بنود اتفاقية الأول من نيسان، المبرمة، ونحن مُصرّون على تنفيذها”. وطالبت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، في ختام حديثها، الحكومة الانتقالية، بضبط النفس، ووقف الخروقات التي ترتكبها المجموعات التابعة لها.
No Result
View All Result