• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في عيد الميلاد… نساء السريان يرفعن التراتيل ويجدّدن الدعوة للأمن

24/12/2025
in المرأة
A A
في عيد الميلاد… نساء السريان يرفعن التراتيل ويجدّدن الدعوة للأمن
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ رغد محمد ـ مع اقتراب عيد الميلاد، تعبّر نساء السريان في شمال وشرق سوريا، عن تمسّكهن بإحياء المناسبة رغم الحذر الأمني، ووسط تمنيات بإحلال السلام والاستقرار، وحماية الحريات الدينية، وبناء مستقبل سوري آمن يضمن الكرامة والأمان، مؤكدات دورهن في الحفاظ على الطقوس وقيم التعايش.
 مع اقتراب عيد ميلاد السيد المسيح، تتباين أجواء الاحتفال في مختلف المناطق السورية بين الرغبة في إحياء المناسبة والحذر الذي يفرضه الواقع الأمني والسياسي، فعلى الرغم من أن أعياد الميلاد لطالما شكّلت مساحة جامعة للسوريين بمختلف انتماءاتهم الدينية والقومية، إلا أن سنوات الصراع والانتهاكات، ولا سيما تلك التي طالت دور العبادة، انعكست بشكل مباشر على طبيعة الاستعدادات لهذا العام، ودفعت الكثيرين إلى الموازنة بين الحفاظ على الطقوس الدينية والحرص على السلامة.
وفي مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، بدأت الاستعدادات لاستقبال أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية بوتيرة ملحوظة، حيث شهدت الأسواق حركة نشطة في بيع مستلزمات الزينة من أشجار الميلاد والأضواء والرموز المرتبطة بالمناسبة كما انتشرت مظاهر التزيين في الشوارع والأحياء والمنازل، في مشهد يعكس حالة من التشاركية بين شعوب المنطقة بمختلف أديانهم وقومياتهم..
وتبرز مشاركة النساء بشكل لافت في هذه التحضيرات، سواء على مستوى تنظيم الفعاليات داخل الكنائس، أو في تزيين المنازل، أو إعداد الطقوس الاجتماعية المرتبطة بالمناسبة، بما يعكس دورهن الأساسي في الحفاظ على العادات والتقاليد وتعزيز الروابط الاجتماعية. 
الميلاد مناسبة دينية واجتماعية
ويعد عيد الميلاد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح، وذلك بدءاً من ليلة 24 كانون الأول ونهار 25 كانون الأول في التقويمين الغريغوري واليولياني غير أنه وبنتيجة اختلاف التقويمين ثلاث عشر يوماً يقع العيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية السادس من كانون الثاني ونهار السابع من كانون الثاني.
إذ ستحتفل طوائف الأقباط الكاثوليك والسريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس والكلدان بعيد الميلاد وفقاً للتقويم الغربي، ويسبق عيد الميلاد صوم الميلاد وبدأ الأقباط الكاثوليك صوم الميلاد المجيد من يوم العاشر من كانون الأول حتى يوم 25 كانون الأول، وخلال هذه الفترة تقوم الكنيسة بعمل المغارة بدأ الصوم، وتكون القداسات فيها مثل الأيام العادية ويتم عمل التسبحة الخاصة وهي عبارة عن مجموعة صلوات تقام على مدار اليوم وبعد ذلك تأخذ الكنيسة تمثال المسيح، وتضعه في مغارة وتكمل القداس ليلة عشية عيد الميلاد المجيد.
وبعيداً عن التقوس الدينية التي تقوم بها الكنائس من إقامة القداديس والصلوات والتراتيل، وتزيين الكنائس بحلة عيد الميلاد يكمل الشعب السرياني احتفاله في زيارة الأقارب والمعارف.
الاستعداد لعيد الميلاد
في هذا السياق، قالت عضوة الاتحاد النسائي السرياني “ريمة مرشو” لصحيفتنا “روناهي” إن التحضيرات لاستقبال عيد الميلاد هذا العام: “تجري بروح من المحبة والسلام، وتعكس إصرار الأهالي، وخصوصاً النساء، على التمسك بقيم التعايش السلمي”.
وأشارت إلى أن شجرة الميلاد تحمل رمزية خاصة، باعتبار اللون الأخضر الدائم للشجرة رمزاً للحياة المتجددة والأمل المستمر، فيما تحمل زينة شجرة الميلاد رموزاً دينية وروحية تعبّر عن معاني العيد العميقة، إذ ترمز النجمة التي تعلو الشجرة إلى نجمة بيت لحم التي قادت المجوس إلى مكان ميلاد السيد المسيح، فيما تمثّل الأضواء والشموع النور الإلهي والرجاء الذي جاء به إلى العالم، وتشير الكرات الملوّنة إلى الفرح وتنوّع عطايا الحياة، بينما تعبّر الأجراس عن البشارة والفرح بقدوم الميلاد، وترمز الملائكة إلى السلام والحماية الإلهية، وتعكس الهدايا معنى العطاء والمحبة المستوحى من عطايا المجوس.
وأضافت ريما أن عدداً من الكنائس في المنطقة نظمت نشاطات دينية وثقافية، شملت رسائل ميلادية وعروضاً تمثيلية تجسد قصة ميلاد السيد المسيح، إلى جانب أمسيات ميلادية شهدت حضوراً واسعاً من العائلات والنساء: “إن هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز معاني المحبة والسلام، وإشراك مختلف الفئات العمرية في أجواء العيد”.
تبدأ الاستعدادات لليلة الميلاد عادةً بمزيج من التحضيرات الروحية والاجتماعية، حيث تحضر العائلات القداديس، وتتبادل المعايدات، وتُقدَّم الضيافات والحلويات التقليدية وتُعد النساء العنصر الأساسي في تنظيم هذه الطقوس، من خلال إعداد المأكولات التراثية، واستقبال الضيوف، والحفاظ على تقاليد متوارثة تشكل جزءاً من الهوية الثقافية للمنطقة.
وفي هذا الإطار، أوضحت ريمة أن “الكليجة” تُعد من أبرز المعجنات التي تُحضّر خلال أعياد الميلاد، وتُقدَّم للضيوف في إطار يعكس روح الكرم والتشارك: “إن التهنئة لا تقتصر على أبناء الطائفة المسيحية، بل تشمل مختلف الشعوب، في تعبير واضح عن التعايش الاجتماعي”.
 عام أقل عنفاً وأكثر استقراراً
ورغم أجواء الفرح التي ترافق الاحتفالات، تحمل المناسبة هذا العام طابعاً خاصاً من حيث التمنيات التي تعبر عنها النساء، والتي تتركز بشكل أساسي على الأمن والاستقرار، فمع اقتراب العام الجديد، تتحول المعايدات إلى فرصة للتأمل فيما مرّت به سوريا، واستشراف مستقبل يأمل كثيرون أن يكون أقل عنفاً وأكثر استقراراً.
وتمنت ريمة: “أن يعم السلام المناطق السورية، وأن يشهد العام القادم خطوات حقيقية نحو الاستقرار، بما ينعكس إيجاباً على حياة النساء والعائلات، ونأمل في نجاح المساعي السياسية الجارية بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية بما يجنّب المنطقة المزيد من الحروب والتهجير”.
عضوة الاتحاد النسائي السرياني ريمة مرشو هنأت في ختام حديثها الشعب السوري بقدوم ميلاد المسيح، وتمنت مستقبل مزدهر لشمال وشرق سوريا بشكل خاص ولسوريا بشكل عام وأن يحمل هذا العيد المجيد السلام والمحبة وأن يعم الخير والأمان على جميع الشرائح السورية.
ويمكن القول: إن مناطق شمال وشرق سوريا أكثر المناطق أماناً لممارسة طقوس الاحتفال، إذ هناك حرية وحماية للكنائس والمحتفلين في عيد الميلاد في المقابل، يفرض الواقع الأمني الهش في عدد من المناطق السورية مستوى عالياً من الحذر في إحياء أعياد الميلاد، فعلى الرغم من أهمية المناسبة للسوريين عموماً، وللمسيحيين والسريان بشكل خاص، إلا أن وجود مجموعات متشددة، واستمرار المخاوف الأمنية، يدفع العديد من العائلات إلى تقليص مظاهر الاحتفال أو إحيائها بشكل محدود.
 طقوس اتسمت بالبساطة والحذر
ومن جانبها؛ بينت مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا “جورجيب برصوم” إن عيد الميلاد للسوريين ليس مناسبة دينية، بل تعبيراً عن التمسك بالحياة والأمل بعد سنوات طويلة من الألم وعدم الاستقرار، فإن عيد الميلاد يحمل بعداً روحانياً أعمق فهو ذكرى ميلاد السيد المسيح رمز السلام والخلاص ويجسّد في نفوسهم قيم الإيمان والطمأنينة والرجاء، كما يشكّل هذا العيد فرصة لإبراز الهوية الثقافية والدينية، والمحافظة على التقاليد السريانية العريقة، التي تنتقل من جيل إلى جيل، في زمن يشهد الكثير من التحديات الاجتماعية والسياسية.
وأوضحت: “إن التحضيرات هذا العام اتسمت بالبساطة والحذر، مع الحرص على الحفاظ على الطقوس الأساسية”.
وأشارت جورجيت إلى أن المرأة المسيحية تواجه تحديات مضاعفة في ظل الظروف الراهنة، فتتقاطع الاعتبارات الدينية والاجتماعية والسياسية، ما يزيد من مشاعر القلق مع اقتراب موسم يُفترض أن يكون موسم فرح: “إن هذا الواقع لم يمنع النساء من أداء دورهن في الحفاظ على الطقوس والعادات، بل دفعهن إلى تحويل العيد إلى مناسبة للصلاة من أجل السلام والتشبث بالهوية والجذور”.
وأكدت أن النساء السوريات يعبّرن خلال هذه المناسبة عن تمنيات واضحة تتعلق بحماية الحريات الدينية، وضمان الأمان لجميع الشعوب، وخلق بيئة تسمح لهن بالمشاركة الكاملة في الحياة العامة دون خوف.
استهداف دور العبادة
هذا وشهدت سوريا خلال العام الحالي أحداثاً مؤلمة، شملت استهداف دور العبادة، ومنها استهداف كنيسة مار إلياس في دمشق في الثاني والعشرين من حزيران عام 2025 وأدى الهجوم لمقتل 25 شخصاً وإصابة حوالي 60 آخرين، ما ترك أثراً عميقاً في نفوس السوريين، وانعكس بشكل مباشر على أجواء الاحتفال بأعياد الميلاد، وأوضحت جورجيت أن هذه الاعتداءات “لا تستهدف مكوناً دينياً بعينه فحسب، بل تضرب فكرة التعايش السوري برمتها، تفجير دور العبادة في دمشق، والانتهاكات في مناطق أخرى، أعادت إلى الواجهة مخاوف قديمة لم تندمل، وفتحت جراحاً عميقة في ذاكرة الشعوب، وخاصة الشعب السرياني الذي يحمل تاريخاً طويلاً من الاستهداف والتهجير”.
وأضافت: إن هذه الأحداث دفعت الكثير من العائلات إلى إحياء العيد بهدوء، مع التركيز على الجانب الروحي، مشيرة إلى أن البهجة هذا العام “أقل صخباً لكنها أكثر عمقاً”، حيث تتحول المناسبة إلى رسالة صمود في وجه الخوف: “هذه الجرائم أثّرت بلا شك على أجواء عيد الميلاد، فغابت بعض مظاهر البهجة العلنية، وحلّ مكانها حزن صامت وتأمل عميق، ومع ذلك، فإن ما يميز أبناء شعبنا هو تحويل الألم إلى قوة روحية، حيث بات العيد مناسبة للصلاة من أجل السلام، وللتأكيد على التشبث بالجذور والأرض والهوية، البهجة هذا العام ليست صاخبة، لكنها أكثر عمقاً وإنسانية، لأنها تقاوم الخوف وتؤكد أن استهداف الكنائس لن يلغي الإيمان، وأن الإرهاب لن ينجح في اقتلاع روح هذا البلد”.
 الأمل والاستقرار شرطان للاحتفال
وبين الألم والذاكرة والتمسّك بالإيمان، يجد المسيحيون السوريون أنفسهم اليوم عند مفترق طرق حاسم؛ فإمّا أن تتحوّل الظروف الراهنة، ولا سيما في ظل تصاعد الفكر المتشدّد، إلى عامل تفكّك وانكماش اجتماعي، وإمّا أن تشكّل دافعاً لإعادة ترميم حضورهم الروحي والثقافي في وطنٍ ما يزال يرزح تحت وطأة فوضى التوازنات الجديدة.
بهذا الصدد شددت جورجيت، إن “عيد الميلاد يمكن اعتباره مؤشراً إنسانياً وأخلاقياً مهماً، الاستقرار الحقيقي لا يُقاس فقط بالاحتفالات، بل بمدى حماية الحريات الدينية، وضمان أمن جميع الشعوب، وترسيخ العدالة والمواطنة المتساوية، إذا ما ترافق هذا العيد مع خطوات جدية لوقف الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، واحترام التعددية، فقد يكون بالفعل بداية طريق نحو الأمان، أما إذا بقيت الانتهاكات دون رادع، فسيبقى العيد رسالة أمل معلّقة بانتظار ترجمتها على أرض الواقع”.
اختتمت مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني جورجيب برصوم حديثها: “نحن نؤمن أن سوريا لا يمكن أن تستقر إلا بجميع أبنائها، وأن عيد الميلاد سيبقى رمزاً للسلام الذي نتمناه، ووصية نحمّلها لكل من يملك قراراً أو سلطة وأن حماية الإنسان وكرامته هي الطريق الوحيد لبناء وطن آمن”.
رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها سوريا، لا تزال أعياد الميلاد تشكل مساحة للتعبير عن الأمل والتمسك بالقيم الإنسانية. وبالنسبة للنساء السوريات، تحمل هذه المناسبة رسالة واضحة تتمثل في التطلع إلى مستقبل أكثر أمناً، يحفظ الكرامة الإنسانية، ويضمن التعايش بين جميع الشعوب.
Tags: شمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة