• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المقاومة تصنع النصر

21/12/2025
in آراء
A A
المقاومة تصنع النصر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
خديجة إبراهيم
ليست المقاومة فعلاً عابراً، ولا ردّة فعل غاضبة على الظلم، بل هي مسار طويل من الوعي والصبر والإصرار، هي الفعل الذي يولد حين تُغلق الأبواب، وحين يصبح الصمت تواطؤاً، وحين يتحول البقاء ذاته إلى شكل من أشكال المواجهة، فالنصر لا يُمنح، بل يُنتزع انتزاعاً، وغالباً ما يولد من رحم المعاناة، بعد أن تُختبر الإرادات وتُصقل القناعات.
المقاومة الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد البنادق، بل بقدرة الشعوب على الثبات، وبإيمانها العميق بعدالة قضيتها، هي تلك الطاقة الخفية التي تجعل الإنسان يقف مجدداً، مهما تعثّر، ويواصل الطريق رغم الخسارات، لأنه يدرك أن الهزيمة الحقيقية هي التخلي عن الحق.
في شمال وشرق سوريا، لم تكن المقاومة شعاراً مرفوعاً فحسب، بل كانت واقعاً يومياً يعيشه الناس بكل تفاصيله، حين هاجمت قوى الإرهاب والاحتلال مدناً وقرى، لم يكن الدفاع عنها عملاً عسكرياً فقط، بل دفاعاً عن أسلوب حياة، عن التعايش، عن حق الناس في أن يكونوا أحراراً في أرضهم، مقاومة كوباني، على سبيل المثال، لم تكن معركة عسكرية فحسب، بل كانت رسالة للعالم بأن إرادة الشعوب قادرة على كسر أكثر المشاريع همجية.
مدينة صغيرة، بإمكانات محدودة، واجهت آلة عنف ضخمة، لكنها انتصرت لأن من دافع عنها كان يدافع عن معنى الحياة لا عن حدودٍ مرسومة على الخرائط، كما تجلّت المقاومة في صمود النساء اللواتي قاومن مرتزقة داعش، وحملن السلاح والفكرة معاً، وسطّرن ملاحم صمود لا تقل قوة عن أي معركة على الأرض، تحملن المسؤولية والحماية وبناء مجتمعات آمنة رغم الخطر الداهم، لم تكن المقاومة عسكرية فحسب، بل كانت ثقافية وفكرية أيضاً، فقد أسست النساء المدارس والمراكز الصحية، وأصبحن رمزاً للأمل لكل الأطفال والنساء اللواتي حاولت مرتزقة داعش إرهابهن وكسر إرادتهن، ومن خلال هذا الدور البطولي، أثبتت المرأة أن المقاومة لا تعرف جنساً، وأن الشجاعة الحقيقية تولد من الإيمان بالعدالة والحرية، هي مقاومة تتجاوز الحدود؛ لأن كل امرأة صامدة هي رسالة بأن الظلم مهما اشتد، لا يمكنه أن يقهر إرادة شعب قرر أن يحيا حراً.
وإذا نظرنا إلى العالم، نجد أن التاريخ مليء بأمثلة تؤكد أن المقاومة الواعية تؤدي في النهاية إلى النصر، في جنوب أفريقيا، لم يسقط نظام الفصل العنصري بين ليلة وضحاها، بل بعد سنوات طويلة من النضال، والتضحيات، والمقاومة السياسية والشعبية، صمد الناس رغم السجون، ورغم القمع، لأنهم آمنوا بأن العدالة لا تموت مهما طال الزمن، وحين تحقق النصر، لم يكن مجرد تغيير في السلطة، بل تحوّل في الوعي الجمعي.
وفي فيتنام، واجه شعبٌ أعزل تقريباً واحدة من أقوى الجيوش في العالم، لم يكن ميزان القوة متكافئاً، لكن ميزان الإرادة كان حاسماً، المقاومة هناك لم تعتمد فقط على السلاح، بل على الصبر، ومعرفة الأرض، والإيمان بأن الدفاع عن الوطن حق لا يسقط بالتقادم. وهكذا، تحوّل ما كان يُظن مستحيلاً إلى نصرٍ تاريخي. حتى في فلسطين، رغم كل ما يحيط بالقضية تبقى المقاومة دليلاً على أن الشعوب لا تنسى حقوقها، قد يتأخر النصر، وقد تتغير أشكاله، لكن بقاء القضية حيّة في الوعي العالمي هو بحد ذاته إنجاز صنعته مقاومة مستمرة، لم تسمح للظلم أن يتحول إلى أمرٍ اعتيادي.
ما يجمع بين هذه التجارب، في شمال وشرق سوريا والعالم، هو أن المقاومة لم تكن عبثية ولا عمياء، بل كانت مرتبطة بهدف واضح وهي الكرامة، فحين تكون المقاومة من أجل الحياة، لا من أجل الموت، فإنها تفتح الطريق نحو نصرٍ حقيقي، نصرٍ لا يقوم على أنقاض إنسانية مكسورة، بل على أسس العدالة والحرية
النصر ليس دائماً مشهداً احتفالياً، ولا لحظة واحدة تُطوى بعدها الصفحات، أحياناً يكون النصر هو الاستمرار، هو حماية الهوية، هو منع الطغيان من تحقيق غاياته كاملة، وأحياناً أخرى، يكون النصر في زرع بذرة وعي ستنمو لاحقاً، حتى لو لم يقطف جيلٌ واحد ثمارها.
المقاومة التي تؤدي إلى تحقيق النصر هي تلك التي تعرف لماذا تقاوم، وكيف تقاوم، ومتى تُحوّل القوة إلى مشروع حياة، هي مقاومة لا تساوم على الحق، ولا تفقد إنسانيتها، وتؤمن بأن الشعوب، مهما طال ليلها، قادرة على أن تصنع فجرها بيديها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة