No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور – طالب أهالي بلدة الكُبر في ريف مقاطعة دير الزور الغربي الجهات المعنية وعلى رأسها البلديات والمنظمات الإنسانية بتقديم المساعدة للبلدة وفتح الطرقات المليئة بالمياه وتصريفها لتسهيل حركة الأهالي وإغاثة المتضررين، وتقديم الدعم الزراعي للتعويض عن الخسائر الكبيرة، التي لحقت بالمحاصيل، ضماناً لعدم تفاقم الأزمة الإنسانية في البلدة.
شهدت بلدة الكبر في ريف دير الزور الغربي خلال الأيام الماضية عاصفة مطرية استثنائية، خلفت وراءها ضرراً طال الأراضي الزراعية والمنازل الطينية، بالإضافة إلى خسائر في أعلاف الحيوانات وتضرر ملحوظ في البنية التحتية الأساسية للبلدة.
تفاقم الأضرار
وتفاقمت حدة الأضرار لأن الكبر منطقة زراعية منخفضة،
بالإضافة إلى اعتماد الأهالي على البيوت الطينية المبنية من الحجر واللبن الطيني، والتي لا تقوى على تحمل الأمطار الغزيرة، وقد أدى هذا الوضع إلى تدهور سريع في البنية التحتية، وجعل البلدة عرضة للسيول والفيضانات، التي جرفت كل ما في طريقها.
وفي السياق تحدث أحد أهالي البلدة “أحمد العبد القادر“، موضحاً حجم الكارثة: “لقد ضربت العاصفة المطرية بلدتنا بقوة غير متوقعة، وتسببت بأضرار بالغة لأراضينا الزراعية، حيث تجاوز منسوب المياه فيها الحد الطبيعي بكثير، ما أدى إلى غرق المحاصيل وتلفها بالكامل”.
وأضاف بنبرة يائسة: “وإلى جانب خسارة المحاصيل، فقد العديد من الأهالي أعلاف الحيوانات التي يعتمدون عليها لمواشيهم، كما انهارت بعض البيوت الطينية المبنية من اللبن”.
ووجه “أحمد العبد القادر”، نداءً عاجلاً: “نطالب الجهات المعنية، وعلى رأسها البلدية، بالتدخل الفوري لفتح الطرقات المليئة بالمياه وتصريفها لتسهيل حركة الأهالي وإغاثة المتضررين”.
ومن جانبه، أضاف المواطن “عبد الله الحسين“، وهو أحد المتضررين من سكان بلدة الكبر، مؤكداً على شدة الهطولات المطرية وتداعياتها الوخيمة. وذكر: “كانت الأمطار غزيرة جداً، لكن بلدتنا تضررت بشكل خاص بسببها، حيث فقد البعض بيوتهم الطينية بشكل كامل، وتضررت مزروعاتهم التي هي مصدر رزقهم الأساسي”.
وأشار إلى، أن الحركة داخل البلدة أصبحت صعبة للغاية، فبعض الحارات امتلأت تماماً بمياه الأمطار، ما جعل الدخول والخروج منها شبه مستحيل. واختتم المواطن “عبد الله الحسين”: “تستدعي هذه الأوضاع تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة الضرورية للمتضررين، سواءً في إعادة فتح الطرق، أو تقديم الدعم الزراعي للتعويض عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمحاصيل، ضماناً لعدم تفاقم الأزمة الإنسانية في البلدة”.
No Result
View All Result