No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور – قيّمت هيئة الصحة بدير الزور في اجتماعها السنوي أعمالها في القطاع الصحي خلال 2025، وناقشت الصعوبات والتحديات التي واجهتها، إلى جانب إصدار جملة من التوصيات التي من شأنها التقدم بهذا القطاع.
تحت شعار “عام من العطاء نحن صحة أفضل للجميع” عقدت هيئة الصحة في مقاطعة دير الزور اجتماعها السنوي لتقييم أعمالها خلال عام 2025، وذلك في قاعة مجلس الثقافة والتنوير بمنطقة المعامل. وشمل الحضور أعضاء من هيئة الصحة بالمقاطعة، وعدد من الأطباء والممرضين، بالإضافة إلى أعضاء من هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا، وأعضاء وعضوات من المجلس التنفيذي والتشريعي، وعضوات من مجلس تجمع نساء زنوبيا في المقاطعة.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها عرض للوضع السياسي الراهن من قبل الرئيس المشترك لهيئة الصحة في مقاطعة دير الزور حميد الأحمد وأوضح خلاله بأنه خلال 2025 شهد شمال وشرق سوريا استمراراً في التعقيدات السياسية التي تنبع من تطورات المشهد السوري العام، حيث تأثرت المنطقة بشكلٍ كبير بالتدخّلات الإقليمية المختلفة والضغوط الدولية المتصاعدة، هذه العوامل شكلت تحديات كبيرة إضافةً إلى الوضع الأمني والاقتصادي المتأزم الذي تعيشه المنطقة.
وأوضح أنه على الرغم من هذه الظروف الصعبة، واصلت الإدارة الذاتية الديمقراطية بقواها العسكرية قوات سوريا الديمقراطية، لعب دور محوري وحاسم في حماية مناطقها من محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، ومواجهة الخلايا الإرهابية التي تحاول استغلال الضعف الطارئ.
وأكمل بأنه على الرغم أن المنطقة شهدت حالة من الاستقرار النسبي، إلا أنها لا تزال تواجه حصاراً اقتصادياً شديداً يفرض ضغوطاً متزايدة على حياة السكان، فضلاً عن حملات سياسية وإعلامية معادية تستهدف مشروع الإدارة الذاتية بشكل مباشر، وتعمل على تشويه الإنجازات التي تحققت في مجالات الحكم المحلي والتنمية والأمن.
وقرأت الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة في المقاطعة مهدية الناصر، التقرير السنوي، كاشفةً من خلالها أعداد المشافي والمراكز الصحية في المقاطعة، وعدد المشاريع التي بلغت 14 مشروعاً، بالإضافة إلى عملية هيكلة المراكز الصحية.
تلا ذلك عرض سنفزيوني موجز لأبرز أعمال هيئة الصحة، ثم قام الرئيس المشترك لهيئة الصحة في شمال وشرق سوريا محمد نور، بتقييم التقرير السنوي وشرح الوضع الحالي للقطاع الصحي، كما تطرق إلى التحديات التي تواجه الهيئة، مؤكداً على أهمية الرعاية الصحية الأولية والثانوية وضرورة التركيز على أعمالها، موجهاً شكره للجهود المبذولة.
بعد فتح باب النقاش، طرح الحضور عدداً من الملاحظات والقضايا الهامة، كان أبرزها:
-
التأكيد على مبدأ “الوقاية خير من العلاج”.
-
ضرورة تعزيز التثقيف الصحي بين أفراد المجتمع.
-
أهمية وضع برامج بيئية لضمان نظافة المراكز الصحية والمشافي.
-
التأكيد على الالتزام بالعقد الاجتماعي لتقوية القطاع الصحي وضمان حقوق المواطنين وتحقيق العدالة والمساواة.
-
مشكلة جهاز الأشعة المتهالك في مشفى أبو حمام، وما يسببه من اتهامات حول عدم تقديم الخدمات الصحية، بالإضافة إلى غياب دعم المنظمات عن هذا المشفى.
-

-
ضرورة تفعيل “كتلة إسعافية” تابعة لهيئة الصحة، تكون متخصصة في إصلاح أعطال أجهزة المشافي والمراكز الصحية.
-
الإشارة إلى افتقار مركز الطابية الصحي للأدوات والخدمات الصحية الأساسية.
واختتم الاجتماع بطرح عدد من التوصيات:
1ـ سلسلة إنشائية خدمية مكثفة تنتج الكفاءة والرعاية وتوسيع نقاط التغطية الصحية.
2ـ تعزيز الشراكات الخارجية والتنسيق المشترك مع المنظمات الدولية الفعاليات المجتمعية لدعم المشاريع التنموية خارج نقاط الهيئة بما ينظم تكامل الجهود.
3- حملات الوقاية الاستراتيجية وتكثيف المبادرات التوعوية الميدانية ومحاربة الآفات المجتمعية وخاصة المخدرات لحماية النسيج المجتمعي وضمان سلامتهم.
4- تطوير البنية التحتية الاكتفاء والتركيز على استثمار الإمكانيات المتاحة لتحقيق قطاع صحي والنهوض لواقع خدمي.
No Result
View All Result