No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – عبّر مزارعون من مدينة كركي لكي، عن سعادتهم بهطول الأمطار خلال الأسبوع المنصرم، واستبشروا خيراً بموسم زراعي ناجح، فيما وطالبوا الجهات المعنية للتدخّل ضمن الإمكانيات المتاحة لضمان نجاح الموسم الزراعي.
تأثرت سوريا بمنخفضٍ جوي، وقد أسفر ذلك هطول كميات من الأمطار خلال الأسبوع الفائت، وكانت مناطق إقليم شمال وشرق سوريا الحصة الوفيرة في هذه الهطولات، الهطولات الأخيرة منحت المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا الأمل لنجاح الموسوم الزراعي بعد الخسائر التي تعرضوا لها في الموسم الزراعي السابق نتيجة قلة الهطولات المطرية.
بشائر خير
وفي هذا السياق، تحدث المزارع “قاسم حسين” من مدينة كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو لصحيفتنا “روناهي”، وأشار إلى: “الكميات التي هطلت على مناطقنا هي مؤشر جيد وإيجابي، الهطولات كانت غزيرة وقد ارتوت الأرض، لكن نجاح الموسم الزراعي يتطلب هطولات أخرى، فالموسم الزراعي يحتاج ما بين الستة إلى سبع هطولات غزيرة أخرى”.
وتابع: “هطول المطر مع بداية فصل الشتاء يُبشر أنّ فصل الشتاء هذا العام سيكون كريماً، الجفاف الذي ضرب المنطقة العام الفائت سببَّ لنا خسائر فادحة، فنحن المزارعين نعتمد في معيشتنا على الأراضي والمحصول الزراعي، نتمنى أن تستمر الهطولات المطرية وأن يكون الموسم الزراعي ناجحاً”.
كما وأشار قاسم حسين إلى أن القطاع الزراعي يشكّل ثلثي الاقتصاد المحلي في المنطقة ونجاحها يؤثر إيجاباً على باقي القطاعات مثل التجارة والصناعة، واختتم بالقول: “الزراعة هي الحجر الأساس للاقتصاد المحلي وترتبط مع باقي القطاعات على شكل حلقة دائرية، الهطولات المطرية وحدها لا تكفي نحتاج للدعم من الجهات المعنية المختصة بالشأن الزراعي، من تقديم البذار إلى المبيدات الحشرية، فنجاح الموسم مرتبط بكل ذلك”.
توقعات إيجابية لنجاح الزراعة البعلية
من جانبه، عبّر المزارع “عبد الرحمن علي” عن سعادته بالهطولات المطرية وقال: “الكميات التي هطلت كانت جيدة، وبالأخص لمحصول القمح، الزراعة البعلية تحتاج لكميات كبيرة من الأمطار، ونأمل خيراً أن تكون الهطولات المطرية غزيرة هذا العام، لا تزال الأرض تحتاج لكميات وفيرة فقد تعرضت لجفاف خلال العامين الفائتين”.
ويزيد: “لا تزال نسبة كبيرة من المزارعين يعتمدون على الأمطار في سقاية محاصيلهم، وبالرغم من أن نسبة أخرى تعتمد على الري من خلال الآبار إلّا أنّ ذلك لم يعد يُجدي نفعاً أيضاً، فالمياه الجوفية انخفضت نسبتها بشكلٍ كبير نتيجة الجفاف، لم يعد بمقدور الآبار إعطاء الكميات الكافية للمزارعين، علاوةً على ذلك فقد جفّت الكثير من الأنهار في المنطقة وكان سد جل آغا آخر ضحايا الجفاف الذي ضرب المنطقة”.
كما ولفت “عبد الرحمن علي” في ختام حديثه، إلى أنّ الهطولات المطرية خلال الأيام السابقة دفعت المزارعين لزراعة أراضيهم: “خوفاً من الجفاف وتجنباً للخسائر لم يُقدِم الكثير من الفلاحين على زراعة أراضيهم، والهطولات الأخيرة دفعتهم لزراعة محاصيلهم، الخوف ألّا تتعرض البلاد لمنخفضات مشابهة وإن حدث ذلك فالموسم الزراعي في خطر مجدداً”.
No Result
View All Result