• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ما بين السطور في تدمر.. عندما تتحول الآثار إلى حقول ألغام جيوسياسية

17/12/2025
in آراء
A A
ما بين السطور في تدمر.. عندما تتحول الآثار إلى حقول ألغام جيوسياسية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إسحاق الشعير
تُعدُّ تدمر، أو “عروس البادية”، رمزاً خالداً للحضارة الإنسانية، حيث تقف آثارها شامخة كشاهدٍ على تاريخ عريق يمتد لآلاف السنين. لكن؛ اليوم، لم تعد تدمر مجرد مدينة أثرية، بل تحولت إلى نقطة ارتكاز جيوسياسية واقتصادية تكشف بوضوح عن حقيقة الصراع الدائر في سوريا. فما بين السطور، وتحت رمالها الذهبية، تكمن حقيقة أخرى أكثر قسوة وواقعية: إنها “حرب الثروات” المستعرة، التي تتخذ من تدمر نموذجاً مصغراً للأطماع الدولية.
لقد شهدت الساحة السوريّة تحولاً جذرياً مؤخراً، تمثّل في هروب النظام البعثي، وسيطرة “المجموعات المسلحة” على دمشق وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، والاجتياح الإسرائيلي، واستقرار القوات الأمريكية في مناطق النفوذ. هذه التطورات لم تنهِ الصراع، بل أعادت تشكيل خرائط الأطماع، لتضع سطلة الأمر الواقع الجديدة أمام إغراءات الثروات الباطنية التي كانت حكراً على النظام السابق وحلفائه.
إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك استشهاد جنديين أمريكيين ومعهم مترجم اًمريكي، ليست حوادث عابرة أو عمليات فردية، بل هي تجليات مباشرة لعمق هذا التنافس على ما تخبئه تدمر من كنوزٍ استراتيجية.
كنوز تحت الرمال
الفوسفات، اليورانيوم، والغاز تُبرز التنافس الحقيقي على تدمر والتي لا تكمن فقط في أعمدتها الرومانية، بل في موقعها الجغرافي الذي يربط الشرق بالغرب، وفي ثرواتها الباطنية الهائلة. المنطقة هي جزء من السلسلة التدمرية التي تضم مناجم الفوسفات الضخمة، مثل خنيفيس والشرقية.
الفوسفات: الكنز الاستراتيجي
تصنف سوريا كواحدة من أكبر الدول في احتياطي الفوسفات عالمياً، حيث يُقدّر احتياطيها بمليارات الأطنان. الأهم من القيمة الاقتصادية للفوسفات كمادة خام للأسمدة، هو قيمته الاستراتيجية المرتبطة بما يحويه من عناصر نادرة، أبرزها اليورانيوم الخام.
تشير تقارير جيولوجية إلى أن الطن المتري من الفوسفات السوري قد يحتوي نظرياً على ما يصل إلى 300 غرام من اليورانيوم، وهي نسبة مرتفعة تمنحه قيمة استراتيجية مضاعفة في سياق السباق النووي الإقليمي.
 الغاز الطبيعي.. شريان الطاقة
بالإضافة إلى الفوسفات، تقع حقول الغاز الطبيعي الهامة شمال تدمر، مثل حقول الشاعر وحيان وعرق، والتي كانت تمثل شريان الطاقة الرئيسي للبلاد. السيطرة على هذه الحقول تعني التحكم في البنية التحتية للطاقة، وهو ما يفسر شراسة المعارك التي دارت حولها في السنوات الماضية.
الاستنزاف القديم
عائلة الأسد وشبكة الفساد قبل عام 2011، كانت تنهب هذه الثروات الباطنية الواقعة تحت السيطرة المطلقة للنظام البعثي والعائلة، التي استغلتها كأداة لتمويل شبكة الفساد والهيمنة. لم تكن الثروات تدار لصالح الشعب السوري، بل كانت تستخدم لتعزيز سلطة النظام وتكوين ثروات شخصية هائلة للدائرة المقربة.
كانت عائدات النفط والغاز والفوسفات تدار بعيداً عن الشفافية، عبر شركات حكومية في الواجهة، لكن العقود والصفقات الكبرى كانت تُبرم في إطار “اقتصاد المحسوبية”، مما أدى إلى استنزاف المقدرات الوطنية لصالح فئة محدودة؛ هذا الاستنزاف الممنهج هو ما مهد الطريق لـ “الاستعمار الاقتصادي” الذي تلا عام 2011، حيث تحولت الديون السياسية والعسكرية إلى عقود امتياز تضمن للقوى الخارجية السيطرة على هذه الموارد لعقودٍ قادمة.
الأطماع الجديدة
صراع الديون والنفوذ الجيوسياسي مع سقوط النظام السوري، تحولت تدمر وباديتها إلى ساحة تنافس محموم بين القوى التي تدخّلت في الصراع. هذا التنافس ليس صراعاً عسكرياً فحسب، بل هو صراع على عقود الامتياز والسيطرة على الموارد الاستراتيجية.
آلية السيطرة والمخططات.. الثروة المستهدفة
حصلت شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية على عقد امتياز لمدة 50 عاماً لاستخراج الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر؛ هذا العقد يمثل تعويضاً مباشرا عن تكاليف التدخل العسكري الروسي، كما كانت تسيطر القوات الروسية على حقول غاز رئيسية في البادية، ما يضمن لها نفوذاً حاسماً في قطاع الطاقة السوري. تسعى إيران للهيمنة على الفوسفات السوري، وسط تقارير عن استخدامها له لاستخراج “الكعكة الصفراء” (اليورانيوم) لدعم برنامجها النووي. كما كانت تهدف إلى السيطرة على الطرق البرية الاستراتيجية التي تمر عبر البادية لإنشاء “جسر بري” يربط طهران بالبحر المتوسط، وهو هدف جيوسياسي يتجاوز القيمة الاقتصادية للموارد.
القوات الأمريكية لها أطماع في حقول النفط والغاز الرئيسية في شمال وشرق سوريا (مثل حقل العمر وكونيكو)، ورغم التنسيق مع قسد من أجل “محاربة الإرهاب”؛ فإن السيطرة على هذه الموارد تعد ورقة ضغط اقتصادية وجيوسياسية هائلة، تهدف إلى حرمان النظام السابق وحلفائه من مصادر التمويل.
أطماع إسرائيل فترتبط بشكلٍ أساسي بتأمين حدودها ومنع التموضع الإيراني، لكنها تتداخل مع الأطماع الاقتصادية عبر استهداف أي بنية تحتية قد تستخدم لتعزيز قوة خصومها، بما في ذلك المنشآت التي قد ترتبط باليورانيوم أو خطوط الإمداد الإيرانية. إن هدفها هو تفكيك النفوذ الإيراني الذي يهدد أمنها القومي.
حادثة تدمر الأخيرة
ثمن الاستهتار السياسي وخطوط التماس، إن مقتل اثنين من الجنود ومترجم أمريكي في تدمر مؤخراً، والذي حدث اًثناء اجتماع مجموعة من القوات الأمريكية مع المجموعات المسيطرة على تدمر التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، يكشف عن خطوط حمراء جديدة في الصراع.
إن وصف العملية بأنها مجرد “هجوم انتحاري” من قبل متطرف هو تبسيط مخل للواقع الجيوسياسي المعقد. الحقيقة هي أن تدمر، بحكم موقعها الاستراتيجي وكنوزها الباطنية، هي نقطة تماس لا يمكن أن تكون هادئة.
إن سهولة دخول القوات الأمريكية أو أي قوة أخرى إلى المنطقة، واعتمادها على المجموعات المسلحة بضمانات تركيّة، هو استهتار سياسي يغفل عن عمق التناقضات بين القوى المتصارعة، فكل خطوة عسكرية أو سياسية في هذه المنطقة هي بالضرورة محاولة لإعادة ترسيم خرائط النفوذ الاقتصادي. هذه الحادثة تذكير مؤلم بأن الصراع في سوريا لم يكن يوماً صراعاً على الأيديولوجيا فحسب، بل هو صراع على “ما بين السطور”، على الثروات التي تُغني الدول وتفقر الشعوب.
لقد تحولت تدمر من مدينة أثرية إلى “صندوق باندورا” للجيوسياسية، وكل محاولة لفتحه دون إدراك لعمق الأطماع الكامنة فيه، ستكون نتيجتها مزيداً من الدماء والخراب.
إن الاستقرار الحقيقي لن يتحقق إلا بإنهاء هذا الاستعمار الاقتصادي الجديد، وإعادة الثروات إلى الشعب السوري، وإلا ستبقى تدمر، بكل ما تحمله من تاريخ، مجرد حقل ألغام جيوسياسي ينتظر الانفجار التالي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة