No Result
View All Result
قامشلو/ملاك علي_
في أمسية ثقافية تحتفي بالكلمة والذاكرة والمعنى، احتضنت مدينة قامشلو حفلة توقيع كتاب «خنساء كردستان» للكاتبة “حنان عثمان” وذلك يوم الاثنين الخامس عشر من كانون الاول الجاري.
يُعد كتاب «خنساء كردستان» عملاً أدبياً يوثّق تجربة إنسانية عميقة، تستلهم الكاتبة فيه رمزية “الخنساء” بوصفها صورة للألم والصبر والفقد، وتسقطها على الواقع الكردستاني، حيث تمتزج الذاكرة الفردية بالذاكرة الجمعية، وتتحول الكلمة إلى شهادة حيّة على المعاناة والأمل معاً.
الكتاب يلامس قضايا الفقد، الهوية، والمرأة في سياق اجتماعي وثقافي معقّد، بلغة وجدانية تجمع بين السرد والتأمل، ليشكّل إضافة نوعية إلى المكتبة الأدبية الكردية المعاصرة.
وجاءت حفلة التوقيع بدعوة من منشورات شلير (Weşanên Şilêrê)، وسط حضور لافت من المثقفين والكتّاب والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
وتخللت الفعالية عدة كلمات، افتُتحت بكلمة ترحيبية من الجهة المنظمة، أكدت فيها على أهمية دعم الإنتاج الأدبي المحلي، وضرورة خلق مساحات ثقافية تجمع الكتّاب بالقراء.
تخللت الأمسية عدة كلمات من الجهة المنظمة، أكدت على أهمية دعم النتاج الأدبي المحلي وخلق مساحات ثقافية تجمع الكتّاب بالقراء، وتعزز الحوار حول دور الأدب في توثيق الذاكرة وبناء المعنى.
فيما شاركت الكاتبة حنان عثمان في الفعالية عن طريق الاتصال عبر الإنترنت، حيث ألقت كلمة تحدثت فيها عن دوافع كتابة الكتاب وخلفياته الإنسانية والفكرية، مؤكدة أن الكتابة شكّلت وسيلة للحفاظ على الذاكرة ومنح الألم صوتاً قادراً على البوح.
وتطرّقت الكاتبة خلال مداخلتها إلى استحضار عدد من الشخصيات الرمزية في كتابها، من بينها شخصية يادي/الأم نوفا، التي تُعد رمزاً نضالياً في الذاكرة الجمعية، موضحةً أن حضور هذه الشخصية في النص جاء في سياق ربط التجربة الإنسانية الفردية بالسياق التاريخي والفكري العام، وتأثيرها في تشكيل الوعي والكتابة.
وفي ختام الفعالية، جرى توقيع نسخ من الكتاب للحضور، وسط أجواء ودّية عكست العلاقة الحية بين الكاتب والقارئ، لتختتم الأمسية بلقاء ثقافي حمل قيمة إنسانية وثقافية واضحة.
No Result
View All Result