No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور ـ عقد مجلس تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة دير الزور، الخميس الحادي عشر من شهر كانون الأول الجاري اجتماعه النصف سنوي في قاعة مجلس الثقافة والتنوير بمنطقة المعامل، بهدف عرض وتقييم أعمال المجلس التنظيمية ومناقشة التطورات السياسية الراهنة.
حضرت الاجتماع عضوات من مجلس تجمع نساء زنوبيا، وممثلات من هيئات ومجالس المرأة، بالإضافة إلى عضوات من قوى الأمن الداخلي بمقاطعة دير الزور، استُهل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.
بعد ذلك، قُرئت توجيهات القائد عبد الله أوجلان الموجهة للمرأة من الإدارية في مجلس تجمع نساء زنوبيا لمقاطعة دير الزور ختام الحسين، والتي أكدت على أهمية نضال المرأة من أجل حريتها وضرورة إحيائها، مشدداً على أن “مقياس أن يكون الرجل اشتراكياً هو أن يعرف كيف يعيش مع المرأة بطريقة صحيحة. هذا هو المبدأ الجوهري للاشتراكية”. ولفتت التوجيهات إلى النقص الذي شاب هذا المبدأ في التجارب الاشتراكية عبر التاريخ. ثم قدمت مستشارة مجلس تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة دير الزور، مزكين أحمد، عرضاً شاملاً للوضع السياسي الحالي، مشيرة إلى أن المشهد السياسي “يشهد فوضى وتناقضات، حيث تتجه القوى العظمى والدول لتسيير السياسة وفقاً لمصالحها وأيديولوجياتها الخاصة؛ ما ينعكس سلباً على الشعوب”. وأكدت أن هذه الأيديولوجيات “لا تراعي مصالح الشعوب، بل تتجاهلها لصالح تمكين نفوذها”.
وتطرقت في حديثها إلى الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، موضحة أنه “يُعتبر هذا الصراع بسبب سيطرة الدول العظمى وعلى حساب الشعب الفلسطيني، حيث أصبحت غزة قرباناً لتمكين إسرائيل من بناء دولتها”.
كما تناولت الوضع في شمال وشرق سوريا، لافتة إلى أن “الإدارة الذاتية تسعى لنجاح اتفاق العاشر من آذار. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود عراقيل من الحكومة السورية الانتقالية، التي تعمل على عرقلة الاتفاق من خلال خطابها الإعلامي”.
واختتمت مؤكدة إلى أنه “بشكل عام، لا يوجد استقرار سياسي بسبب عدم مراعاة الأيديولوجيات السائدة في الدول الكبرى لمطالب الشعوب”.
تقييم الوضع التنظيمي للمجلس
تلا العرض السياسي قراءة التقرير التنظيمي لأعمال المجلس، الذي استعرض الوضع التنظيمي وتقييم الأعمال والحملات التي قام بها، ومن أبرز الحملات التي نظمها المجلس، حملات مناهضة العنف ضد المرأة، والتي هدفت إلى تسليط الضوء على معاناة المرأة المعنفة وتعزيز حقها في العيش بكرامة. كما برز في جهود المجلس تنظيم تدريب خاص لقراءة كتاب “مانفيستو السلام”، بالإضافة إلى تنظيم اجتماع الكومين يوم السبت، ما يعكس حرص المجلس على تعزيز الوعي الثقافي والتنظيمي بين عضواته.
التحديات المطروحة
بعد فتح باب النقاش وتقييم مستفيض، أشارت الحاضرات إلى أنه لوحظ من خلال الزيارات الميدانية تطورٌ واضحٌ في مسار عمل المجلس، حيث باتت الجهود أقوى وأكثر تأثيراً من ذي قبل. كما قيمت حملة العنف ضد المرأة أنها اكتسبت صدىً واسعاً وكانت قوية في تأثيرها.
وأكدت الحاضرات أنه على الرغم من التقدم، إلا أنه لا يمكن الجزم بأن المرأة قد بلغت كامل قوتها المستحقة بعد. فقد مرّ المجتمع بفترة من الصعوبات والتحديات المتعلقة ببعض القضايا، والتي تعود أسبابها في كثير من الأحيان إلى الممارسات المرتبطة بالذهنية الذكورية. كما أن العادات والتقاليد المجتمعية لا تزال تشكل عائقاً يضعف دور المرأة ويعيق تمكينها الكامل.
إضافة إلى ذلك، تواجه لجنة دار المرأة مشكلة إجرائية تتمثل في تحويل القضايا من مدينة هجين إلى محكمة مدينة الكسرة، ما يضيف تعقيدات تتطلب المعالجة.
توصيات عدة
واختتم الاجتماع بعدد من التوصيات:
١ـ نرفع وتيرة نضالنا بصوت المرأة المناضلة ليعلو صوت الحق والعدل والمساواة.
٢ـ نناضل من أجل الوصول لمكانة النساء السوريات.
٣ـ نعمل على سوريا تحتضن السوريين دون أي تمييز.
٤ـ نناضل من أجل الإنسانية ببلد اسمها سوريا.
٥ـ نحارب ضد كافة أشكال العنف على المرأة.
٦ـ العمل على توسيع عملنا في الداخل السوري.
٧ـ تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً لتكون ممثلة ٥٠٪ بصياغة دستور سوريا الجديد.
٨ـ تنظيم حملات خاصة للمرأة من أجل حماية حقوق المرأة.
٩ـ العمل على فتح مشاريع تقليدية تستهدف المرأة الأمية.
١٠ـ العمل على تفعيل دور المرأة في الكومين.
No Result
View All Result