No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – في ظلِّ ما يشهده العالم من صدى لنداء القائد عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي، وتزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أدلت المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان بياناً إلى الرأي العام، كان ذلك أمام مقر المبادرة (الأربعاء) الموافق للعاشر من كانون الأوّل الجاري.
قُرِئ البيان باللغتين العربية والكردية، حضره شخصيات حقوقية، وأعضاء من مؤسسات المجتمع المدني بقامشلو، وأعضاء المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان، قرأته باللغة العربية عضوة المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان “جيان أركندي”.
على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته
ووجه البيان في بدايته، نداءً إلى شعوب العالم، وإلى كل من يؤمن بقيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية: “في هذا اليوم الذي تحتفي فيه البشرية بالذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نؤكد أن الحقوق الأساسية التي نصّت عليها الشريعة الدولية، ليست امتيازات تمنحها الدول وفق مصالحها، بل هي حقوق طبيعية وأصيلة لكل الشعوب، ولا يجوز إنكارها أو التلاعب بها”.
وندّد البيان: “رغم وضوح هذه المبادئ، ما يزال الشعب الكردي، يعاني من انتهاكات جسيمة لحقوقه، حيث جرى تقسيم وتجزئة جغرافية وطنه التاريخي، وتعرّض لعقودٍ طويلة من سياسات التهميش والإنكار والتهجير، في مخالفة صريحة للمادة الأولى من العهدين الدوليين، التي تكفل حق الشعوب في تقرير مصيرها بحرية، إن استمرار هذا الواقع المؤلم يضع المجتمع الدولي، أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لم يعد مقبولاً تجاهلها”.
وأشار البيان، إلى “إنَّ “نداء السلام والمجتمع الديمقراطي”، الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط المنصرم، قد شكّل نداءً تاريخياً ودعوةً صادقةً للسلام والديمقراطية، ورؤيةً سياسية متقدمةً لحل عادل للقضية الكردية، عبر الحوار والتفاوض، وأكّد أنّه رغم الترحيب الدولي بهذا النداء، لا يوجد هناك خطوات جدية من جانب الدولة التركية، الأمر الذي يقوّض فرص السلام ويخلق قلقاً قد يؤدي إلى اندلاع الصراع من النقطة التي توقف فيها”.
وأوضح البيان: “إنَّ استمرار سياسة الإنكار، يشكل تهديداً مباشراً للسلام والأمن في المنطقة. لذا؛ يجب الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا، وتركيا، وإيران، وفي مقدمتها حقه الاعتراف بهويته، وثقافته، والمشاركة السياسية، وهو شرط أساسي لتحقيق العدالة والمساواة”.
وشدد البيان: “من الضرورة اليوم، فتح باب التفاوض مع القائد عبد الله أوجلان، لإطلاق مسار سياسي سلمي، ينسجم مع التزامات الدول بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وفي الختام أكّد شدّد البيان: “لقد حان الوقت لرفع العزلة، وتفاوض الدولة التركية، مع القائد عبد الله أوجلان، لأنّه الشخصية المحورية والأساسية، في تمثيل الشعب الكردي، كما أن عليها تطبيق مبدأ حق الأمل، كخطوةٍ استباقية لعمليّة التفاوض، والدفع بعملية السلام إلى الأمام، لخلق أجواءً إيجابيةً للحل السلمي والديمقراطي”.
No Result
View All Result