No Result
View All Result
مركز الأخبار – اعتقلت نيابة ثورة إيلام في إيران 18 مواطناً كردياً، بينهم أربع نساء، بتهمة “نشر أخبار كاذبة” و”الدعاية المناهضة للنظام”.
تواصل السلطات الإيرانية، سياسة القمع ضد المواطنين الكرد وتحديداً النساء، بتهمة الدعاية ضد النظام الإيراني، وتُعزز هذه الإجراءات المخاوف الجدية بشأن الضغوط القضائية على حرية التعبير.
كشفت الإجراءات القانونية المتخذة بحق 18 مواطناً كردياً من سكان إيلام بتهمة “الدعاية المناهضة للنظام” مجدداً عن القمع والإجراءات القضائية في المنطقة، ويخضع المواطنون، ومن بينهم أربع نساء، للتحقيق بتهم “نشر أخبار كاذبة” على وسائل الإعلام الرقمية و”الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية” على حد ادعائهم.
وقد صدرت أوامر اعتقال بحق بعضهم، وعُلّقت محاكماتهم في حالات أخرى، وتُعزز هذه الإجراءات المخاوف الجدية بشأن الضغوط القضائية على حرية التعبير.
يُشير التقرير، الذي نشرته “قناة آريان تيفي” التلفزيونية، إلى اعتقال 18 شخصاً، بينهم أربع نساء، وهم “مرضية مليك، وأفسون سبحاني، وهاديس قاسمي، وحسنة بيرينج”.
ووجّهت لهم دائرة التحقيقات السابعة في مكتب المدعي العام الثوري في إيلام تهم “نشر أخبار كاذبة على الإنترنت” و”الدعاية ضد جمهورية إيران الإسلامية”، وفي الجلسة الأولى صدرت أوامر اعتقال بحق مرضية مليك، وداريوش هاسلي، ووحيد لطيف نجاد، بتهم “نشر أخبار كاذبة” و”الدعاية المناهضة للنظام”.
وكما تم اتخاذ قرار “تعليق الملاحقة القضائية” ضد أمير رضا سيدخاني، وطاهر طاهري، وعادل قاسمي، ومحسن رضابيغي، وأيوب عباسي بتهمة “نشر أخبار كاذبة عبر الإنترنت” وضد مهرداد ياري بتهمة “الدعاية المناهضة للنظام” بسبب إعادة تنظيم الملفات والحكم الصادر عن إدارة التحقيقات الأولى ومكتب المدعي العام الثامن.
No Result
View All Result