مركز الأخبار – أكد السياسي رامك رمضان، إن نجاح عملية السلام، مرهون بإنهاء سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان، وضمان حريته الجسدية، وعلى الدولة التركية تقديم تلك الضمانات.
وأشار في مستهل حديثه لوكالة “روج نيوز”، إلى إنّ “القائد عبد الله أوجلان، ومقاتلي حرية كردستان، قد خطوا الخطوات التاريخية الضرورية من أجل تركيا ديمقراطية وسلام قائم على الأخوّة والحوار، وحلّ القضية الكردية، لكنّ الدولة التركية لم تتقدم بأي خطوة جدية ضمن هذه العملية حتى الآن، والجميع ينتظر أن تُبدي الجدية المطلوبة”.
وأضاف: “الدول التي احتلت كردستان، هي من بادرت إلى الحرب، ولم تستطِع القوى المحتلة أن تنتصر على الكرد عبر القتال، والنظام البعثي في العراق هو أوضح مثال على ذلك”.
وتابع: “كلنا أمل اليوم، بعد إطلاق نداء السلام، والخطوات المهمة التي اتخذتها، حركة حرية كردستان، أن يتحقق السلام، وينبغي على تركيا أن تنظر إلى هذه الخطوات التي اتخذها حزب العمال الكردستاني، والكريلا، على أنها فرصة تاريخية، وأن تُقدم على تعديل الدستور، وتوفير كل الشروط، واحترام حقوق الشعب الكردي، ليعيش الكرد وبقية شعوب تركيا بسلام وأمان”.
وأردف: إنّ “تعديل الدستور التركي هو مفتاح نجاح عملية السلام، وأنّ نضال الكريلا عبر التاريخ قدّم نماذج نادرة، خاصةً أن المرأة لعبت دورًا بارزًا في هذا النضال”.
وأضاف: “ما لم تُبدِ الدولة التركية ضمانات حقيقية بشأن حرية القائد عبد الله أوجلان، ولم تُجرِ تعديلات دستورية، فلن تنجح هذه العملية بالشكل الذي تم تحديده”.
واختتم رامك رمضان: “الجميع في الأحزاب السياسية، وحتى دول الخارج، رحبوا بعملية السلام؛ لأن نجاح العملية في باكور كردستان، سيؤثر بشكلٍ إيجابي على كافة أجزاء كردستان، والمنطقة بشكلٍ عام”.